لا أعرف لم أنت تشاؤمي إلى هذا الحد،جميل أن يكون الإنسان واقعي وواقعي جدا أيضا، لكن لا أن يغرق في الواقعية فيجد نفسه بائس حتى النخاع. صدقني تبقى دائما هالة بيضاء تحيط بكل السواد الذي يعترينا و إلا لما استطعنا التنفس خصوصا ونحن نعيش في بلد مكممة فيه أفواهنا ، بلد متعطش لرائحة الديموقراطية.
16 مايو, 2007 01:07 ص