مداس آية الله

مدونة علمانية ذات صاحبها غير مصونة ويمكن أن تمس.

ارفعوا أيديكم عن حناجرنا

 
 

عندما ذهبنا إلى التراث العربي بحثاً عما يضئ حاضرنا، ونستعيد به ما نسيناه وما افتقدناه في حياتنا الراهنة، نعني الحب، جلبنا درّة الحب الخالدة، شعلة الوجد التي لا تخبو جذوتها ما دام هناك عاشق أو عاشقة يتنفسان الحب.

جلبنا حكاية من ذابَ – وقيل من جُـنّ- حباً، وقمنا بصقل الحكاية بما تيسر لنا من شعر وموسيقى وغناء ورقص ودراما. وما كان لدينا غير مطمحٍ واحدٍ: أن نحرض الناس على الفرح لا الغياب، على الحياة لا العدم.

كانت غايتنا أن نعبّر عن العاطفة الإنسانية في أبهى وأنقى تجلياتها، وأن نمجّد الجدير بالتمجيد: الحب.

أبداً لم تكن غايتنا أن ندغدغ الغرائز الأدنى عند جمهور جاء، بكل براءته وثقته وفطنته، ليعرف ويستمتع ويفتح قلبه على سعته، بلا موقف مسبق، بلا ضغينة، ولا أحكام.

جمهورٌ بيننا وبينه ميثاقٌ من الاحترام المتبادل، لا يمكن أن نحط من قدره بتقديم ما هو فجّ ومسفّ ومبتذل.

لكن أبداً لم يخطر ببالنا أن ما نقدمه من عرض نظيف وبريء، ومتجرّد من النوايا السيئة والخبيثة، سوف يتم تأويله –غيابياً- بخلاف ما هو مقصود، وسوف يرى فيه حماة الدين والأخلاق والطهارة عملا فاحشاً ومعيباً، وسوف يرون فيه خروجاً على الشريعة الإسلامية والأخلاق العامة.

إن محاولة نواب الكتل الإسلامية، وأتباعهم، التصدي لعمل "مجنون ليلى"، ولكافة فعاليات "ربيع الثقافة" في البحرين، وتشكيل لجنة تحقيق في ما يسمونه خروجاً على الشريعة، مثل هذه المحاولة لا ننظر إليها بوصفها رغبةً في تصفية حسابات سياسية أو شخصية، بقدر ما ننظر إليها، عمقياً، كمحاولة مقصودة، ومنظمة، لإرهاب كافة أشكال الفكر والثقافة، وقمع كل مسعى إبداعي.  الثقافة الحرّة، الرافضة للامتثال، هي المستهدفة.

إنه دفاعٌ باطلٌ، عقيمٌ، مشكوكٌ فيه، عن دينٍ لا يستمد قوته وعظمته واستمراريته من العنف (اللفظي والبدني) الذي يمارسه فقهاء الظلام وتجار الفتاوى، بل مما يدعو إليه من تعايش وتسامح ومحبة. دينٌ، في جوهره، قائمٌ على الحوار والاجتهاد. دينٌ لا يحتاج إلى دم شاعرٍ أو صمت أغنيةٍ كي يحافظ على بقائه، لا يحتاج إلى صراخ وانفعال وتشنج في الدفاع عنه.

إنها دعوة صريحة ومباشرة للانغلاق، لمصادرة حق الآخر في التعبير، لإنكار تعددية الأصوات، والمفارقة أن تنطلق هذه الدعوة من موقعٍ (برلمان) يُفترض فيه أن يكون منبراً لمختلف الأصوات والاتجاهات.

إن مثل هذه الدعوة لا تحتقر الإنسان الحر، الراغب في المعرفة والمتعة، لكنها تحتقر أيضاً بلداً متحضراً ينتمي إلى القرن الحادي والعشرين.

لذا يحق لنا أن نتساءل:

هل يليق بوطن متحضر أن يمثّل شعبه نوّابٌ يتوهمون امتلاك السلطة.. سلطة المنع والكبح والمصادرة؟ نواب ترتعد فرائصهم كلما لاحتْ في الأفق قصيدة أو أغنية لا تمتثل لشروطهم فيستنفرون الكراهية والتعصب؟ نوابٌ يرون الشيطان الرجيم يسكن في كل أغنية أو رقصة أو مشهد أو نص؟ نوابٌ يظنون أن الله يبسط، لهم وحدهم جناح الرحمة ويعادي الآخرين؟

نوابٌ ليس من مهمات (مجلسهم) أن يعطي شعباً برمته درساً في الأخلاق، ولا لأحدٍ منهم أن يعلمنا الوطنية.

ما يحدث هنا، حدث ويحدث في أراض عربية متفرقة.. بشكل أو بآخر. المثقف العربي متهم دوماً، أو عرضة للاتهام في أي وقت، ما دام يبدع. لذا فهو ليس مطالباً بأن يبدع فحسب، لكن أن يدافع أيضاً عن إبداعه ضد قوى القمع المتربصة به عند كل منعطف.

يحق لنا هنا أن نحيي ونعانق جميع القلوب العاشقة والعقول الحرة، التي عبرت عن تمسكها الجميل بالحب وبالحرية، مسألتان لا يمكن التفريط فيهما كلما تعلق الأمر بالحياة والإبداع، نريد أن نقدر الموقف الحضاري الواضح والجرئ، مطمئنين بأن ثمة مستقبلاً جميلاً لا يمكن لأحدٍ منعنا من الذهاب إليه أحراراً، وبمختلف اجتهاداتنا الفكرية والفنية.

نضم صوت شعرنا وموسيقانا إليكم، لنقول لهم معاً:

ارفعوا أيديكم عن حناجرنا.

 

قاسم حداد – مارسيل خليفة

20 مارس/ آذار 2007
 
* اقرأ (ي) بيان "موت الكورس" لقاسم حداد وأمين صالح، ديسمبر/ كانون الأول 1984.
 


أضف تعليقا

بحرانية من البحرين
20 مارس, 2007 11:09 م
تحياتي مداس

احترم رايك وبقوة..ويحترمه كثيرون..لذا عليك ايضا احترام آرائهم...وواقعا لسنا بصدد اتهام مجمل ربيع الثقافة..انما ما كان في مجنون ليلى ليس بالفن العربي..ولا بالمستوى الفني الذي ننشده نحن..ثم ماذا تعني بالنوايا الحسنة والنوايا السيئة..لا افهم هكذا تصنيفات..الذي اعرفه هنالك حدود..وهنالك قيم..وهنالك دين..قبل الفن والابداع..وان كانت رقصات الفرقة برئية بالنسبة لديك..فهي حقيقة ليست هكذا للكل...الموضوع ضخم بطريقة او بأخرى..ولكن هذا لا يلغي..تدني مستوى الابداع في مجال الرقصات..نعم كلمات قوية...موسيقى رائعة..انشاد مميز..ولكن رقصات فاضحة..اسمح لي..ان كان هذا هو الابداع والفن الذي تفهمونه انتم يا من تطلقون على انفسكم مثقفين..فانا لااجده كما تفضلتم..ولي رأيي الذي يحترم رايكم ..ولكن يخالفه..تحياتي مداس

بحرانية
e7sasy24 من البحرين
21 مارس, 2007 12:52 ص
قالها ذات يوم في (جوشنه):

ها أنتَ
يدك في فتنة الرؤيا
لكنك تزيّن المنظر
بأنخاب جثة

سأضع يدي على أيديهم لأرفعها عن حناجرنا..

دمت سالما،
حسين عبدعلي
فاطمة البحرانية من البحرين
21 مارس, 2007 10:59 ص
ما حدث في مجنون ليلى ليس بثقافة ما حصل صياعة

ومارسيل خليفة نفسه نال مساندة المرجع محمد حسين فضل الله في قصة يوسف فلم يكن احد يعرف مارسيل خليفة سوا الثوريين اليساريين الشيوعيين الذين يصابون بهستريا أثناء حضورهم مأتمه الثورية وينشدون معاه ثورتهم

عندما ظهرت قصة يوسف وأغنية يوسف وقيل انه مارسيل يلحن القرآن وكفره المكفرون السيد حسين فضل الله وقف لجانبه وقال انه سمع الأغنية ولم يجد فيها ما يخالف فالثقافة تظل ثقافة ولا يستطيع أحد الهش والنش في وجهها

وياريت قاسم حداد وماسيل خليفة يرفعون أيديهم عنا فهذه الثقافة ليست بثقافتنا ويرفع قاسم حداد يده عن ثقافتنا لديه ثقافته الخاصة ولنا ثقافتنا ..


والأختلاف بالرأي لايفسد للود قضية

مع اني اعتقد انه القبيلة ما كانت لتفوت هذه القنبلة الدخانية فهي بإمس الحاجة لها لتنفيذ مشاريعها سواء كانت تجنيس أو توطين واستغربت من البعض اللي اعتقد انه القبيلة ممكن تضغط على الدمي لكي يغيروا مواقفهم القبيلة بحاجة لهكذا قنابل دخانية

وسلامات
مداس من البحرين
21 مارس, 2007 11:14 ص
عزيزتي فاطمة؛
إنني أربأ بك أن تتحدثي عن عرض بهذا المستوى من العنف الرمزي والتعميم فيما أنت لم تشاهديه حتى!!! نحن حضرنا العرض واستمتعنا به - على رغم كل المؤاخذات الفنية عليه -. أفلا يحق لنا - نحن من حضر - أن نشاهد ونستمتع في قبال من لم يحضر ولم يشاهد ولم يتستمع ثم شحذ سيوفه الصقيلة على لاشيء!!!
لم يضع قاسم ولا مارسيل نفسيهما وصيين على شيء: لا على ثقافة ولا على شعر. قدما مقترحهما وذهبا، وجاء من بعدهما "غول" باسم الله - جل جلاله - ليحاكماهما على وصاية فيهم لا في قاسم أو مارسيل.
مداس من البحرين
21 مارس, 2007 11:17 ص
عزيزتي بحرانية؛
هلاااا... وين الناس!؟

من تحدثوا من الشيوخ عن "ربيع الثقافة" تحدثوا في التعميم. وحتى من تحدث عن "مجنون ليلى" تحدث أيضاً في التعميم، واختصر عملاً من ساعتين في لوحات حسية راقصة كانت تأخذ من العمل ثواني لا أكثر ولا أقل. وارجعي إلى الخطب العصماء تجدي!!!
الكل؟. قولي لي من هو هذا الكل؟. من حضر العرض... أو من لم يحضر!!؟
مداس من البحرين
21 مارس, 2007 11:19 ص
عزيزي حسين عبدعلي؛
وحدك أنت معي. وكما يقول محمود درويش: وحدك يا ابن أمي!

تحياتي إليك أيها الصديق
مداس من البحرين
21 مارس, 2007 11:33 ص
فاطمة مرة أخرى؛
نسيت أن أسألك عن (نا) هذه التي تقع في "ثقافتنا" والتي تريدين من قاسم حداد أن يرفع يده عنها.... على من تعود!؟ على من تعود الـ"نا" في ثقافتنا؟. ومن صاحب هذه الـ"نا"؟. ومن أي منطلق تأتي؟. ومن هذا الوصي الذي يتحدث من خلال "نا"؟. أوصياء الدين الذين لاتريدينهم أو أوصياء الثقافة الذين لاتريدينهم أيضاً!!!!؟
فاطمة البحرانية من البحرين
21 مارس, 2007 12:46 م

ماذا يعني مارسيل خليفة وقاسم حداد بإرفعوا أيديكم عن حناجر(نا)

(نا)هي صوت الناس ولست بحاجة لدراسة لإعرف انها تمثل صوت الناس فقد تم إختراق االخطوط الحمراء في الرأي العام الخط الحديدي كما موجود في مقرر الرأي العام هنالك رأي يمثل رأي الأغلبية رأي يمثل عقائد الناس وتجاوزه يعني ردة فعل عنيفة

العزيز حسين اعرف انك كائن اصيل جداً ولا يمكن ان تقطع الشرايين فالقفز للحداثة بطريقتها الغربية لاتعني قطع الشرايين ..

من جديد ماذا يعني مارسيل وقاسم حداد (بنا)..
مداس من البحرين
21 مارس, 2007 12:50 م
مرحباً فاطمة؛

(نا) مارسيل وحداد هي (نا) حنجرتيهما في قبال مكائن القصل الآتية برسم الدين، وضدهما شخصياً. وهما كانا واضحين تماماً في ذلك. لكن لم تقولي لي أي شيء عن ماهية (نا) في "ثقافتنا" التي جرت على لسانك!!!
مداس من البحرين
21 مارس, 2007 12:52 م
(نا) صوت الناس؟.
نحن أيضاً ناس. و53 جمعية التي وقعت بياناً أمس بما في ذلك إداراتها ومناصروها، وهي من كل الاتجاهات والملل والنحل، أيضاً ناس. أنتم ناس ونحن مو ناس يعني!؟؟؟
فاطمة البحرانية من البحرين
21 مارس, 2007 01:22 م

العزيز حسين

ملينا من الوصايات والإحتكارات والإستملاكات من يحتكر الدين ومن يحتكر الثقافة

فتلك مجنون ليلى واللي تم إهدار مائة الف دينار عليها ليست بثقافة يرتضيها الناس هي تخترق وبوقاحة خطوطهم الحمراء أنا اتكلم عن الناس لا الوصايات الدينية فهي لا تعنيني ولا الوصايات الثقافية فهي لا تعنيني كما لا تعنيي الوصايات السياسية فالناس احرار في دنياهم

حسين تعرف كما أعرف انه ما حصل في ذلك المكان لا يرضي 99 % من الناس اللي عايش وسطهم اليست هذه الإنسنة الأهتمام بالناس وبالإنظمة الدلالية للناس لسيماء الناس

وعلى فكرة ( وعد ) اللي بحاجة لبناء قاعدة جماهيرية أخطأت في وضع اسمها بين المستنكرين في ذلك البيان هكذا ببساطة يقدمون دعم مفتوح للمهزلة اللي صارت في مجنون ليلى على حساب رأي الناس اللي استقبلوا محمد اركون برغم كل شيء واللي استقبلوا كركلا ويستقبلون البحرانيين شعب منفتحين بس مو لدرجة اختراق الخطوط الحمراء لمعتقداتهم وارائهم وقيمهم

اصلاً إهانة للثقافة الدفاع عما حصل في مجنون ليلى

وكنت اتمنى من قاسم حداد الخروج ببيان للإعتذار للناس للناس وليس للوصايات فالإعتراف بالخطأ فضيلة ..


مداس من البحرين
21 مارس, 2007 01:28 م
العزيزة فاطمة؛
اسمحي لي، ومنعاً لعائق الإصغاء بيننا فأنا سأتوقف عن الرد عليك في كل ما يتعلق بهذا الموضوع. ذلك لسبب بسيط، وهو أنني لا يمكن أن أتعامل مع أحكام مطلقة تنهال مثل المطر من شخص لم يشاهد العرض أصلاً!!!! وآسف مرة أخرى. مع التنويه هنا، إلى أنني لست كائناً أصيلاً، وأبداً أبداً، فما أنا إلا كائن "هجين" وخطين أحمرين تحت الكلمة الأخيرة. المسألة منهجية تماماً.
مداس من البحرين
21 مارس, 2007 01:37 م
تنويه أخير: ثقافة الناس ومعتقداتهم وقيمهم تحرم الغناء والطرب والموسيقى - عدا تلك غير الطربية أو ما تسمى كلاسيكية وحتى هذه فيها كلام!! - كما تحرم النحت والرقص "حتى ما تسمينه روحانياً" والكتب التي لا مالية لها، وتستكره الشعر في رمضان إلخ إلخ إلخ هذه ثقافة الناس وأنا لا أستصغر منها بتاتاً. ولكن هناك أناس آخرون ليست هذه ثقافتهم ولا هذه قيمهم ولا هذه معتقداتهم. قليلاً من الإصغاء، لا أكثر ولا أقل. بااااي
smart student من البحرين
21 مارس, 2007 02:41 م
( إنه دفاعٌ باطلٌ، عقيمٌ، مشكوكٌ فيه، عن دينٍ لا يستمد قوته وعظمته واستمراريته من العنف (اللفظي والبدني) الذي يمارسه فقهاء الظلام وتجار الفتاوى )

أنا أريد أن أسأل الفنانين ألا يحتوي هذا الكلام على عنفٍ لفظي ؟

المشكلة ليست في طرف واحد، المشكلة في الطرفين، و لكن لا أحد يريد أن يفهم
لا أحد يريد أن يفكر
المنطق اليوم هو كالتالي
إما مع قاسم و مرسيل و إما مع الإرهاب
إما مع لجنة التحقيق وإما مع الفسق والابتذال
فاطمة البحرانية من البحرين
21 مارس, 2007 03:47 م
ماشي

تعتقد اني لم اصغي احياناً اتجاوز توضيح بعض الحقائق لأنه توضيح الواضح يسبب له التشويش

ما حصل للدين من تحويل أسسه لثانويات هو ذاته ما حصل للثقافة تحويل الثقافة الأساسية ثقافة الناس ( الإنظمة الدلالية ) السيميائية للناس لثقافة ثانوية واستبدالها بالترويج لثقافة ثانوية ( مسخ ) هجينة ( شبه ) هكذا يقول سارتر

والثقافة الإساسية التي أعنيها المليئة بالسيماء والإنظمة الدلالية للناس هو على سبيل المثال فيديو كليب عبد الأمير البلادي ( زوار) هل رأيته مليء بالإنظمة الدلالية من بيوت قديمة وعمران قديم لمأتم أبو اصبع لكلمات اللطمية هذا هو الأساس والمخرج علي النجار ابدع في هذا الفيديو كليب هؤلاء الناس لا يستحقون لفته من الصحافة مع انهم مبدعون

وعلي سبيل المثال كراسات الملاية فاطمة المبارك كتبها شعرها دواوينها

هذا لا يلغي الثقافات الثانوية بس من الهبل والإستحمار تحويل الثانوي لإساسي والأساسي لثانوي وإلا ما الفرق بين الأوصياء الدينين والأوصياء الثقافيين

هذه الإنسنة التي يدعو لها أركون الإهتمام بالإنظمة الدلالية للناس

وأنا اللي تقول باااااااااااااي

شيء اخير نصيحة من أخت

تحرر من جحيم الجماعة خليك حر لا لهذا أو هذا


alkabbaz من البحرين
21 مارس, 2007 03:53 م





اتذكر قول (لقاسم حداد) يقول فيه: الصورة اخت الواقع (تقريباً) . .
كما يقول الفيلسوف الفرنسي جان بودريار "أن حرب الخليج لم تقع
بل شاهد الناس منها نسخة تلفزيونية":. . صل إلى ذلك حرب العراق
وملحمة كربلاء، التي ماكان لصحفي مخضرم (على الافتراض) مثل حميد
بن مسلم، ان يوثق الواقعة بصرياً وفوتوغرافياً . . : وصدقناها، بل قدّسنا كل فقراتها الصغيرة:

وما اعرفه حول الذين قاموا بتصوير الفعالية (مجنون ليلى) -وهم (اثنين من الأصدقاء) – انهم وعلى حد تعبيرهم (ما اعجبهم من العرض إلا اللقطات الجـ . . ).
واغلب الصور التي تم عرضها في جلسة الأمس (البرلمانية)، ماكانت إلا لقطات الجـ . . ، التي صورها الأصدقاء اعلاه .. وكلي استعداد ان اثبت ذلك !!

أقف مع مرهون . . لاحكم على شي ديني إلا بمثله، وعلى شيء فني إلا بالفن، وما استخبرنا عن (آية الله) انه كان فناناً، أو مشروع فنان . .
مداس من البحرين
21 مارس, 2007 04:43 م
smart student
المشكلة في الطرفين؟.
حسناً، أبسط الأشياء تلك التي تسمى "وسطية"!!
مداس من البحرين
21 مارس, 2007 04:44 م
عزيزي حسين الخباز؛
أتفق معك تماماً فيما ذكرت نقلاً عن بودريار – رحمه الله رحمة واسعة -. مثلك أنا، أعرف مصدر الصور جميعاً.... وبلا مؤامرة. الأهم أن الصور تحتاج إلى "بردرة" وقومنا ليست لديهم طاقة على "البردرة" :-)
نسبة إلى بودريار....
مداس من البحرين
21 مارس, 2007 04:44 م
فاطمة البحرانية؛
شكراً لنصيحتك... من عيوني : -) بس لاتروحي وانتي زعلانة.
بحرانية من البحرين
21 مارس, 2007 04:48 م
..مداس...هلا
أنا وين..والا انت وين

لا نختلف على اهمية الثقافة والابداع
وان كان لكلمنا ذوقه الخاص

الا ان قضية الكل لا تعني العدد او النسبة...حسب تصنيفات بعض المثقفين...وليست ههي محور جدل..لأن النقاش عليها سيطول

رأيي..القضية اخذت اكبر من حجمها بكثير
وما حدث يحدث اسوء منه ولا احد يتكلم
ومن هنا نعلم ان هنالك غاية و تسييس لشئ معين..لا قضية له بالاخلاق ولا بالثقافة

مع اني أنزعجت من جرأة العرض

الا اني احترم الآخر

كما أتمنى أن يحترمونني

ولا دخل لي بمرجعية دينية او ثقافية



الف شكر لك مداس
(:

بحرانية
smart student من البحرين
21 مارس, 2007 05:11 م

أولا :هل تحدثت عن الوسطية في كلامي ؟ راجعته أكثر من مرة ، قرأته أكثر من مرة ، فلم أجد شيئا من بعيدٍ و لا قريب يمتُّ للوسطية بشيء !!

ثانيا : لم أقل رأيي - الذي ربما مثل رأيك ! - و لكني تحدثت عن منطق الدفاع عن الرأي، و عن التجنيد و التحشيد في الخطابين، المؤيد والمضاد

ثالثا: ما ظننتُ أن مثلك قد يستعصي عليه فهم مثلي، إلا لكثرة الدخان والحرائق التي تشعلها المعارك اليومية في مختلف المنابر
محمد من البحرين
21 مارس, 2007 10:21 م
لست وحدك يا ابن امي..
ebtihal من البحرين
22 مارس, 2007 04:27 م
مرحبا مداس .. من زمان عنك :)

تعليقي على ( ارفعوا أيديكم عن حناجرنا ) هو ببساطة لا أحد يود وضع يده على حناجركم لولا أنكم وضعتم حناجركم حيث لا يليق بها.

للحق لم أشاهد العرض لكني شاهدت الصور البليغة - بالطبع - ولم أسمع بعد من ينكرها أو يقول أنها مزورة مثلاً.

ما شاهدته في هذه الصور يناسب عرضا لبنانيا ربما، أوربيا أو هوليودياً بالتأكيد .. لكن بحرينيا ؟ ليست في حياتي هذه.

قاسم ومارسيل، كنتم بين خيارين : إعادة ترتيب الحنجرة لتناسب البيئة البحرينية ، أو اختيار بيئة أخرى تناسب الحنجرة.

يؤسفني ما حدث، واحباطي في قاسم أكثر من كل شيء.
رباب أحمد من البحرين
22 مارس, 2007 09:24 م
http://www.akhbar-alkhaleej.com/source/10585/images/ncartoon.jpg

لم يكن غريباً فنضرتهم للحياة من منضار الشهوة الشهوة الشهوه، تباً لهذه العقول المليئه بالاوساخ
عمار عبدالعزيز من فرنسا
23 مارس, 2007 08:32 م
عزيزي مداس

ماذا تتوقع من اصحاب هذه العقول والنفوس المريضة، والتي ترفض كل ما يعبر عن الحب والجمال، وتسعى الى فرض رؤيتها السوداوية والظلامية للحياة بالقوة.

اعتراضهم اليوم على رقصة، وغدا على نغمة، ويتبعه بيت شعر، وبعدها على هديل الحمام وجمال القمر.
noor185 من البحرين
24 مارس, 2007 07:51 م
عندما هبت العاصفه مساءيوم الخميس في البحرين تذكرت اغنية مارسيل خليفه ((وعود من العاصفه )) كلمات هذه الأغنيه ساحره وأمنياتها كذلك..
ربما نحتاج الى هذه العاصفه كي تكنس الاصوات الزائفه التي تتعالى من قاعة مجلس النواب
أو ان نخضعهم للعلاج النفسي المكثف كونهم أعداء للحب ربما سيتمكنون بعدها من فهم حالة الحب التي وصل اليها المجنون .
هم يقولون ان ما حصل في مجنون ليلى هو اثارة للغرائز بينما كل من خرج من قاعة العرض خرج وهو في حالة حب


لمراسلة صاحب المداس: hussain.marhoon@yahoo.com