مداس آية الله

مدونة علمانية ذات صاحبها غير مصونة ويمكن أن تمس.

كلام بن وحش

 

الصديق قاسم حداد

معك دائماً، في السرّاء والضرّاء، ضد القمع وسدنة الهويات الذين لفرط جهلهم لم يقرأوا نصك إلا بعد 15 سنة.

 

كلام بن وحش


يروى أن قيساً كان يختلف إلى فقيهٍ يقال له كلام بن وحش، يستفتيه في ما يأخذ الناس عليه فعندما كثرت الأقاويل عن صلته بليلى، وقف على (كلامٍ). استفتاه في ما يزعمون بأن علاقتهما ضرب من الزنى، فقال له: "الزنى هو بذل جسدك لمن لا تحب، أما إذا العشق حصل والشوق اتصل فلا زنى فيما قدر الله". وقيل إن (كلاماً) مال على قيسٍ وأسر له: "يا بني، إعشق ما تيسر لك وتمتع بما تسنى ولا تطفئ جذوة العشق بالعرس ما استطعت". قيل فلم يفعل المجنون غير ذلك!.

 

* قاسم حداد، أخبار مجنون ليلى، دار الكلمة للنشر والتوزيع، شتاء 1992.
* اقرأ (ي) موضوعاً ذا صلة في مدونة الصديق حسين عبدعلي.


أضف تعليقا

فاطمة البحرانية من البحرين
17 مارس, 2007 10:12 م
أخي العزيز حسين

كنت أفكر ماذا لو تدارك الطيبين من مختلف الجهات الأمر بعد سماع رغاء الغول بإنه سيفعل ويفعل وأخذوهم على قدر عقلهم

والطيبين فعلوا كما يقول قاسم حداد (الإصغاء) ليش مافي إصغاء لبعض فقاسم حداد توافق في النهاية مع الشبح ما كان بالإمكان التوافق مع هذا الغول

بدل الصراخ من الطرفان

واليوم بالصدفة أخ حسين لفت أنتباهي نص يتكلم عن مهرجان عربي في مونتريال من مكوناته فرقة رقص مولوية صوفية فتذكرت مجنون ليلى والعرض الراقص والصور فهذه الفرقة الصوفية تجسد لغة الجسد تجسد الروحانية تستخدم الجسد كلغة

وتساءلت ألم يكن من الأجدى دعوة هذه الفرقة أولاً لتعريف الناس أكبر شرائح من الناس بإنه للجسد لغة

فكيف ممكن أقناع الناس بإنه للجسد لغة وليس مجرد مكان للجنس والشرف بصورة تصادمية وحركات وإيحاءات جنسية

من ناحية أخرى لماذا لا أحد يعترف بالإخطاء هنالك أخطاء وقاسم حداد أخطىء فلكي تصل الرسالة دون ضجيج ومحاكم تفتيش وسوء ظن لابد من اختيار القدر المناسب الوقت المناسب الجرعة المناسبة ..

قاسم حداد اخطىء في ذلك الوقت ذلك المكان تلك اللحظة فقاسم حداد ليس بملاك وبصراحة الفوقية تصادمت بالفوقية فلا أحد يرغب بالإصغاء للأخر الكل يعتقد انه الحقيقة المطلقة

ليش ما كان في هنالك إصغاء كان الصراخ من الجانبين ..

أنتهى
مداس من البحرين
17 مارس, 2007 11:40 م
عزيزتي فاطمة؛
لا أمتلك من الرد على مداخلتك، إلا القول إنني ضد محاكمة ماهو أدبي بشيء غير أدبي، وما هو فني بشيء غير فني، كائناً ما كان هذا الشيء، شرعة دين أو أعراف دنيا إلخ إلخ.
لم يصرخ أحد في وجه رجل دين - وفي الأصل لا أحد يستطيع أن يصرخ في وجهه، فهو الله وإذا لم يكن فإنه ظله! -. وأنا سبق وأن أدليت برأيي هنا: إن العرض لم يعجبني. وها أنا أعيدها بالفم الملآن مرة ثانية: لم يعجبني!. ولكن ذلك شيء، وتوظيف الدين في قراءة عرض فني أو نص أدبي شيء آخر. غير مقبول ذلك، غير مقبول ألبتة.
الصور؟. لا تعنيني في أي شيء. فأنا شاهدت العرض على الهواء ولست في حاجة لأن أقنع نفسي الآن بما أشاهده مصوراً. هذا وإن كنت أحتفظ بها (وغيرها أيضاً!) في جهازي قبل أن تكون مشاعا حلالاً لكل الناس، وذلك كما سبق وأن أخبرتك. لكن ما هو الشيء الكاذب في الصور؟. الكاذب، هو أن بوسع الواحد منا –أنت أو أنا وكل الناس - أن يراها مثبتة، وبالاستغراق الكافي الذي يهتز فيه إيمان المتدين ويقف لها شعر جلد حارس التقليد. فيما هي في الأصل – ويعرف ذلك من حضر – كانت تمر مرور الومض، خاطفة مثل شهاب خاطف. لا أقول ذلك لكي أخضع نفسي لمنطق الردح المتنامي على العرض في هذه الأيام – مرت خاطفة أو مرت باستغراق -، إنما لكي أثبت مسألة واحدة: إن ثمة كذبة ما في هذه الصور!.
لست أعرف فيما أخطأ قاسم، وفيما أخطأ مارسيل، سوى تلك الأخطاء الفنية. غير تلك، فأنا لا يعنيني – مما يقال بوازع أخلاقي أو بوازع ديني - أي شيء.. ولا أي شيء.
الجلاوي من البحرين
18 مارس, 2007 12:55 ص
مع حداد الحرية لا مع القمع

الجالس في آخر سوق الخضار يقول أن قاسم حداد أخطأ، بائع السندوتشات في حي المخارقة يقول أن نص حداد "غير محترم"، مسئول المبيعات في إحدى المحلات التجارية يعتقد أن حداد لم يكن موفقا في اختيار نصه، واحدة تبحث عن ديوان جديد لحداد اسمه "مجنون ليلى"، وللعلم الديوان طبع أول مرة العام 92 أي قبل خمسة عشر سنة فقط، طوارئ في البرلمان لوضع لجنة تقابل "محكمة تفتيش"، لرد على المتآمرين على أرزاق الناس، وسارقي السواحل، وأصحاب التوجهات الطائفية "البندر"، والتجنيس السياسي في نص حداد.
آية الله العظمى فلان الفلاني بعد خمسة عشر عاماً، يقول أن هذا النص لا يحترم معتقداته، ويجب على الدولة أن تضع حداً لهذا الاستهتار الذي يقترحه حداد في نصه، فهو أخطر من "عودة الشيخ إلى صباه" الذي مازال عالقا بمكتبة المشايخ، كما أنه أكثر دقة من "زهر الربيع" و"الكشكول"، ولأن إخواننا في تيار "السلف" و"الإخوان" طالبوا بالتحقيق في قضية "النص الخطير"، فالأولى على أبناء الخط الجعفري أن يهبوا للجهاد، ورد المنكر الخطير، وطبعاً هذا المنكر ليس فنادق "الثقافة" في "المعارض" لا سمح الله، وليس الساقطات المنتشرات في البلد، وأخيرا ليس رد تقرير مثل تقرير "الجنجر"، أو رفع الفقر عن ظهر المساكين، بل المسألة أخطر، وتحتاج خطبة يوم الجمعة، لأن "النص الخطير" لا يحتمل السكوت عنه، فالساكت عن الحق شيطان أخرس.
نعم.. أحرقوا حداد، لأنه في نظركم منحرف، وهو بالضرورة لا ينتمي لفكركم، وأقيموا عليه "حد الزنى"، وكذلك كل حدود الله، لأنه صاحب "النص الخطير" كما أسلفت، واقمعوا أي مخالف لكم، ولفكركم ومعتقداتكم، ثم نادوا بالسماحة والانفتاح، ولأن حداد "العدة"، أما الدولة "الحمار" الذي لا طاقة لكم به، فيجب أن تتعظ الدولة بقمع الفقير "حداد"، فهو تخيل نفسه "مجنون ليلى"، وأرخ على ذلك نصوصه وسرده الخاص للرواية التاريخية من وجهة نظر مختلفة، وبذلك نقل رأي "قيس"، إذاً فهو كافر كافر كافر، لأنه نقل الكفر طبعاً، ولأنه وبأبسط تهمة لا ينتمي للمجلس العلمائي.!

smart student من البحرين
18 مارس, 2007 12:05 م
"إنني ضد محاكمة ماهو أدبي بشيء غير أدبي، وما هو فني بشيء غير فني، كائناً ما كان هذا الشيء، شرعة دين أو أعراف دنيا إلخ إلخ."

هذا الكلام للدكتور العزيز جمال الزرن، و أرجح أنك لولا محاضراته ما توصلت لرأيه الفذ الخبير، إنما الذي لا تعلمه- أو لا تعتقده - أن للزرن رأياً خبيرا آخر له علاقة بثقافة المجتمع نفسها، بمعنى لا تستطيع أن تفرض اتجاها / رأيا عاما / قانونا ليس ابنا لبيئته، وهذا ما تحاول الصحافة أن تتعنتر فيه ..
بمعنى أنها بدلا من اتخاذها موقفا "تثقيفيا" أو "توضيحيا" فإنها تعمد إلى التصادم والخطاب الفوقي والتسفيه
مداس من البحرين
18 مارس, 2007 12:10 م
عزيزي (تي) smart student؛
لم أسمع بهذا الكلام من الزرن. مع تنويهي إلى أنني لا أدعي أنني بهذا الرأي أقول شيئاً جديداً. لكن عموماً، لو كنت سمعته لأعدته كما هو، من دون تعفف أو أنفة في نسبته إليه. وشكراً للزرن لأنه قال شيئاً قلته أنا من بعده "ومن دون مؤامرة مسبقة"!!!
مداس من البحرين
18 مارس, 2007 12:18 م
مع الإضافة هنا، إلى أنني لست مع ما نقلته عن الزرن والمدعو "ثقافة المجتمع". هذا رأيه، ورأيي أنا لتذهب الثقافة هذه إلى الجحيم. من كان العرض ينتمي إلى ثقافته فليحضر، ومن ليس منها، ليذهب إلى حال سبيله. لأن كثيراً من الثقافة هذه، التي هي ثقافة المجتمع، لا يناسب ذوقنا، نحن الذين على هامش ثقافة المجتمع، ولا نزل القطرُ!.
smart student من البحرين
18 مارس, 2007 01:32 م
العزيز حسين

أرجو أن لا أكون قد أغضبتك وسامحني إن فعلت ذلك من غير قصد، ربما لا يكون الرأي جديدا ولكن الصياغة وتشابه بعض الظروف أوحى لي بذلك

المهم ..

ما فهمت من كلامك في الأخير هو أشبه بنظرية أطلقها البعض اسمها ( نظرية طز ) يعني كأنك تقول طز بهذا المجتمع و بثقافته ؟! بصراحة هذا كلام لا يمكن أن يصدر عن نفس الشخص الذي يحقق في موضوع المثليين و يحاول أن يفهم و يتفهم الظاهرة ، لماذا بدلاً من أن ننتهج طريق الفهم و التفهم نحارب بنفس الأدوات التي نعيب عليها الطرف الآخر ؟ نظرة بسيطة على تكتب و ما يُكتب في صفحات الثقافة ترى نفس الأساليب التي تهمّش و تقصي وتسفه الآخر والتي تُعاب على الآخرين ..




فاطمة البحرانية من البحرين
18 مارس, 2007 06:24 م
العزيز علي الجلاوي

في ذمتك ما الفرق ما الفرق ما الفرق بين ناس أحتكروا ويحتكرون الدين ويتكلمون بإسم الله وينسبون إجرامهم لله وبين ناس يحتكرون الثقافة وأنهم الوحيدون الممثلون للثقافة وياريتها كانت ثقافة متنوعة وتعددية كما يحدث في مهرجانات مثل مونتريال ؟؟؟؟

ثانياً

لا أعلم ان كنت تعلم معنى (ثقافة) بالمصري بمعناها الشعبي فما حصل في مصر من أمتلاء كلمة ثقافة ( بالدعارة ) يحصل في البحرين وهذا مو مصلحة أحد لا النخبة الثقافية ولا المجتمع

ثالثاً من يقدر يخرج ويقول أنه ما يحدث في شارع المعارض ثقافة ؟؟

ليش خلط الحابل بالنابل

ققاسم حداد ليس بملاك لا يخطىء وإلا اش الفرق بينك وبين من يؤمنون با لمرجعية المقدسة فكل واحد لديه مرجعية مقدسة يتمترس خلفها

فاطمة البحرانية من البحرين
18 مارس, 2007 06:32 م
من جديد العزيز حسين

لا تنسى أنه مصاريف ربيع الثقافة تُقتطع من الميزانية العامة هي من المال العام وليست خاص حتى تُصرف في إذواق خاصة

يعني المفروض يكون لها مردود إيجابي على المجتمع وليس تصادمي خصوصاً انها من أمواله ؟؟

ولي عودة لاحقة

e7sasy24 من البحرين
18 مارس, 2007 08:03 م
شنو بجيك أكثر من ما جاك؟!..
شنو تقول أكثر من:

"إغفر لهم يا أبتي لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون"..
فاطمة البحرانية من البحرين
18 مارس, 2007 09:10 م

من جديد

الأخ حسين تبرير أنه الصورة الثابته تُعطي إيحاء أكبر من الحقيقة وتعطي إحياء كاذب حينما قلت (لكن ما هو الشيء الكاذب في الصور؟. الكاذب، هو أن بوسع الواحد منا –أنت أو أنا وكل الناس - أن يراها مثبتة، وبالاستغراق الكافي الذي يهتز فيه إيمان المتدين ويقف لها شعر جلد حارس التقليد )

بس أخ حسين بالإمس قرأت نص لمحمد فاضل في موقع الأمبراطور يتكلم فيه مارسيل خليفة ويقول ( واكد خليفة ان اختياره للنص يأتي لانه يتناول موضوع الجسد معتبرا ان موضوع الجسد موضوع مهم، اوشعر ان من حقنا ان ندافع عن الجسد، انه وعاء الروح ويعطينا كل هذه الحياة (..) هذا العمل احتفاء بالحب وبالجسد".

فهذا العمل (احتفاء بالحب والجسد) موضوعة هو الحب والجسد والصور التعبيرية عن الحب والجسد في مجتمع لا يتحمل موضوع الحب والجسد ممكن يتحمل موضوع الروحانية والجسد بس الحب والجسد على المسرح

موقع الأمبراطورhttp://www.alimbaratur.com/All_Pages/Tuqus_Stuff/Tuqus_123.htm

رباب أحمد من البحرين
18 مارس, 2007 11:50 م
لأن العرض لم يكن بالنسبة لهم الا استعراض اجسام، لأن المرأه شهوة و جنس بالنسبة لهم لذلك عاروضوا ان يتم تجسيد مافي الارض و السماء لبيان الفن الراقي و اشاعة الحب و السلام.

لان لقراراتهم بعد واحد الشهوه الشهوه الشهوه، عارضوا التحفة الفنيه مجنون ليلى.
الجلاوي من البحرين
19 مارس, 2007 01:36 ص
العزيزة فاطمة البحرانية
لا أعرف صيغة التعدد الذي تشيرين له، الطريق يحط أكثر من بوصلة، والأعمى الذي يقود المسافة يضيء كنار مجوسية مقدسة، لذلك لم أعتبر أن هناك قياس ثقافي يمكن "لعارضي الثقافة" السمان أن يخضعوا له، وبذلك لم أعتبر الثقافة سلعة أتجر بها، وأحتكرها عن من يمالقني ويضفي على مداسي هالة القداسة.
بائع الخضار مثقف في مجاله، كما هو "طبيب" السيارات، فلا يمكنني أن آخذ سيارتي لفقيه، لأن بها خلل في فراملها التي لا يستوعبها الآخرون، وعليه لا أعرف معنى الثقافة في مصر أو الولايات المتحدة "الأفغانية"، لكني بالضرورة أمسك بشيء من هذا المعنى، وبالنسبة للثقافة التي تتسرب من فنادق المعارض، فهي ثقافة لها معاييرها الخاصة جداً، لذلك فيمكن للبعض أن يطلق عليها ثقافة أيضاً، ويسحب آخرون عن رجليها هذا المعنى، لأنها لا تخضع للقيمة سواء الأخلاقية أو الدينية كما يتصور المجاهدون، فليختلفوا قليلا هنا.
الصديق حداد ليس ملاكاً، وجماله صدقيني أنه إنسان فقط، فهو يحب ويحزن ويشتهي ويخطأ، وهو ما جعله يقول ما قاله، ويحاول أن يأنسن ما حوله، وعندما تتحول الأفكار والمعتقدات إلى مدافع ضد الإنسان، وهي التي من المفترض وضعت من أجله فهي بذلك تسقط من تلقاء نفسها، وضع الدين يا بحرانية من أجل رقي الإنسان، ووضعت القوانين من أجل ذلك، وإذا ما حدث وانتهت صلاحية هذا "الدواء"، فلا شك سيكون كارثة، تستخرج محكمة تفتيش أخرى من القرون الوسطى.
فاطمة البحرانية من البحرين
19 مارس, 2007 09:13 ص

(يا ناس يا اللي فوق ما تبصوا للي تحت وحبة فوق حبة تحت )أحمد عدوية المطرب الشعبي المصري في إحدى أغانية

لما بدأت بقراءة قاسم حداد في المعتوهة ( الجامعة ) اللي فيها دكاترة ينكرون أهمية البيئة المحلية في أنتاج الثقافة والفنون والقوانين وينسلخون مباشرة لما انتجه الغرب فوجئت بعدم وجود ذلك الهم تلك المأساة اللي عمرها مائتا عام احتلال وذل للبحارنة في شعر قاسم حداد فالرجل قرر الإنسلاخ فتلك هي ثقافة الإنسلاخ وهو حر له ثقافته الخاصة

بس لعلمك يا علي الجلاوي صدقني بمثل استغلال القبيلة لإفكار محمد أركون لضرب التماسك المجتمعي البحراني ضربه من الداخل هي تستغل انسلاخ قاسم حداد لشد الشباب له بعيداً عن تراثهم البحراني

وما قاله أحمد عدوية يا ناس يا اللي فوق ماتبصوا للي تحت وحبة فوق وحبه تحت هي ( الأنسنة ) بعينها التي يدعو لها محمد أركون وليس الجلوس في الأبراج العاجية والنظر من أعلى للناس بعد الأنسلاخ .

في الأخر يا علي اتمنى ان تقرأ ( علي شريعتي ) وكتابه الدين ضد الدين له نظرية جميلة بشأن الدين وعلي شريعتي لعلمك دعا (للإنسنة ) قبل أركون عندما ربط بين مفهوم في سبيل الناس هو ذاته في سبيل الله ..

الجلاوي من البحرين
19 مارس, 2007 12:45 م
الصديقة فاطمة البحرانية

حداد برأي أكثر النقاد والكتاب والشعراء أنه حمل سماته "البحرانية" في نصه، ويمكنك الرجوع من ديوانه البشارة طبع سنة 70، حتى قبر قاسم 97، كما يمكنك الرجوع والتأكد من نتاجه في موقعه الخاص.
أما بالنسبة للغرب وقضية الانسلاخ اعذريني لست أفهم شيء من حديثك عنها، لكن أن يكون أركون يدعو للأنسنة فذلك أفهمه، وهي ضد "الجلوس في أبراج عاجية" كما ذكرت، أو كما فهمت من مشروع أنسنة أركون، لكن كيف تكون هذه الأنسنة، وهي اهتمام الإنسان بالإنسان بكل بساطة المصطلح، آلة في يد القبيلة لتفكيك المجتمع، أعتقد أني لم أفهم ذلك، ولا يهم إن كان أركون أو شريعتي أو أفلاطون من تكلم عن المصطلح -أفلاطون كان قبل الميلاد- المهم أن المصطلح لم يولد من فراغ، فهو تعبير عن مصداق، في حين في حديثي لم أنسبه إلى أركون، أي في ردي واستفساري الأول عليك، وهناك أمر أخير أستفسر عنه منك أيضاً، لماذا هذا الإصرار على ستدراج الثقافة المصرية في استشهادك، بدون اعتراض على ذلك.
فاطمة البحرانية من البحرين
19 مارس, 2007 01:43 م

على بعد عدة أمتار من البيت هنالك منطقة يقال لها ( الخبة ) بلا مجاري ولا شوارع عدلة مع انها بيوت جديدة فالناس اضطروا يشترون أراضي ويدفنون الأرض ويبنونه بينما الدولة لا تقوم بواجبها برصف الشوارع وإمداد المجاري بس لفت انتباهي من عدة أيام أنه بدأت عملية حفر لإمداد بعض الخدمات كالمجاري

هل تعلم ماذا تفعل الجرافات حينما تحفر بجانب البيوت الجديدة لإمداد المجاري هي تسبب إضرار للبيوت خصوصاً انه بعضها مو مدفون بطريقة جيدة

فماذا لو كان هنالك غوووول يهز البيت لإقتلاعه وعمال المجاري في نفس الوقت يحفرون بنية حسنة

القبيلة ببساطة عرفت واحدة من اهم خواص افكار أركون (هز التماسك )فهي تستخدمة مو دون حتى ان يشعر أركون خصوصاً انه أركون لا يبني هو يهدم بعكس علي شريعتي المفكر عالم الإجتماع أبن بيئته وطالب السربون وتعلم على يد اشهر علماء فرنسا في ذلك الوقت فعلي شريعتي كيميائي عرف كيف يحول العفن والسم لدواء لتطبيب الجسد المريض في الواقع تكمن عبقرية علي شريعتي في الطريقة اللي أتبعها الغير مباشرة والغير تصادمية والبناءة في نفس الوقت

كفكرة المهدي والإنتظار أتمنى ان تقرأ لشريعتي لتعرف كيف حول هذا المفكر الكبير فكرة الإنتظار من فكرة سلبية اتكالية لفكرة عمل وأمل

أما بالنسبة لمصر وكلمة ( ثقافة ) وكيف تحولت بمعناها الشعبي لرديف ( للدعارة ) واستشهادي بمصر فكنت أقرأ في موقع الأمبراطور عن أديبة فرنسية وكيف انها ارتكبت فضيحة على أحدى مسارح مصر في بداية القرن العشرين في الواقع هي فعلت الشيء اللي فعلته مادونا وبرتني سبيرز في أغنيتهم المشتركة المشهورة فالشيء بالشيء يذكر

فأين المشكلة أن يكون هنالك خبراء بمصر أو تونس أو أمريكا كما أنه هنالك خبراء في لبنان فالخبراء اللبنانيين تمكنوا من اكتشاف خدعت كركلا (مو أهنيه في البحرين يضحكون علينا )فعندنا خبراء



e7sasy24 من البحرين
19 مارس, 2007 10:58 م
في اعتقادي ان الموضوع انجر إلى منطقة أخرى.. منطقة بعيدة..
ببساطة، السؤال هنا: من يحاكم من؟!..وبم يحكم؟!..
ما يطرحه قاسم في مجنونه هو بمثابة سرد تاريخي، وقصة كلام بن وحش مما جاء في هذا السرد.. هل نحاكم الباحث بما توصل إليه؟!.. الاستفتاء الذي ذهب إليه قاسم في كلام بن وحش ربما تكون حقيقة تاريخية وربما لا تكون.. وفي الأصل تشابكت الآراء حول المجنون نفسه.. وما توصل إليه قاسم هو ناتج بحثه.. هل نحاسبه على ذلك؟!..
القرآن الكريم حين يخصص سورة بأكملها عن اللواط، عندما يسرد قصة يوسف وقميصه الذي قد من دبر، هل نحاسب القرآن لسرده هذه القصص التاريخية؟!..
الموضوع أرفع من أتحدث عنه بهذا الأسلوب ولكن أعذروني.. لكي لا أتفلسف بنظريات أركون وفلسفته، ولكي لا أشطح للثقافة (بالمصري)..

دمتم في حضرة الحرية..
حسين عبدعلي
مداس من البحرين
19 مارس, 2007 11:43 م
عزيزي (تي) smart student
لا عليك... يحدث ذلك، لكن الحلم أكبر.
ليس تماماً أنني مع أصحاب ما أسميته "نظرية طز". فما أراه أن المجتمع والدين والأخلاق والأعراف والهويات...إلخ، كلها أشياء خارجية عن الفن. فكل هذه حقول موجودة داخل المجتمع، ولا أقدر أنا أن أنفيها بجرة قلم، لكن أيضاً الفن أو الثقافة أو الموسيقى أو الأدب، هي حقول موجودة، ولا يستطيع الدين أو الأخلاق أو الأعراف أو المجتمع أن ينفيها بجرة رأي فقهي أو أو أو.

مداس من البحرين
19 مارس, 2007 11:44 م
عزيزتي فاطمة؛
الآن يعني حبكت المسألة على مصاريف الثقافة!!! أخبرك فقط أن مصروفات وزارة الإعلام على إدارة الثقافة تبلغ 10 % من إجمالي ميزانية الوزارة التي يذهب جلها إلى هيئتي الإذاعة والتلفزيون والسياحة. أكثر شي مظلوم في هذا القطاع هي المؤسسات والفعاليات الثقافية، يطرون بيزاتهم طرارة. إن شئت في هذا الموضوع زدتك. هذا كلام يقال عن الأشياء الأخرى ولكن هنا، فأنت تحملين الأمور ما لا طاقة لها. هذا لا يعني أنني ليست لدي ملاحظات على المصاريف. أبداً أبداً. ثم أن المهرجان به 34 فعالية، وعرض مجنون ليلى هي فعالية واحدة لا أكثر ولا أقل. الآن كل المهرجان أصبح ضد ذوق الناس وضد المجتمع وضد وضد!!! غريب هذا القياس!.
بخصوص الشاهد الذي أوردته، أرى ضرورة أن نفرق بين مرجعيتين، مرجعية الدين والأخلاق والأعراف، ومرجعية الفن نفسه. في الأولى، أنا ليس عندي كلام بتاتاً. في الثانية يمكن أن أتحدث. حين قلت لك أن الصور فيها كذب، كنت أعني ذلك تماماً، وها أنت تختصرين عملاً من ساعتين في تلك الصور التي شاهدتها، والتي لم تدم سوى لحظات. وكأن العمل كله رقصات إيروسية. لا لا يا فاطمة هذا غير صحيح. غير صحيح تماماً. العمل فيه نحو 6 وصلات أو يزيد، وهي تتنوع ما بين الشعر والغناء والرقص والعزف على آلات موسيقية عدة. للأسف... ذلك ما يسميه جان بودريار "صنمية الصورة"، وأنت –واسمحي لي على ذلك- وقعت في شرك هذه الصنمية التي ابتسرت لك العمل كله في تلك اللوحات الحسية!!

يتبع.........
مداس من البحرين
19 مارس, 2007 11:45 م
بخصوص أركون وعلي شريعتي. حسناً، علي شريعتي يشتغل من الداخل. لكن هل تستطيعين أن تقولي لي أين هو!؟. ما موقف آيات الله منه؟. ما موقف المؤسسة الدينية برمتها؟. قد يكون مفيداً هنا، أن تقرئي لقاء كنا عملناه مع صلاح الدين جورشي من اليسار التونسي (نشر في الوقت) الذي كان متأثراً بشريعتي، وحين ذهب إلى إيران مطلع الثمانينات ماذا وجد وماذا قالت له زوجة شريعتي!!!!!!!!!!! ليست المسألة مسألة داخل أو خارج. المسألة أعمق بنظري. ملحوظة: مشروع أركون في الأنسنة، كانت أطروحة الدكتوراه الخاصة به، أي أننا نتحدث عما قبل 40 سنة تقريباً، وليست عن محاضرة مركز الشيخ إبراهيم.
حداد والانسلاخ والهوية البحرانية؟. أشياء بنظري تعميمية وكلها خارجية، ولا علاقة لها بالشعر ولا بالعملية الشعرية. جيد هنا أن يضع لنا الجلاوي بيان "موت الكورس" لقاسم وأمين صالح، في السبعينات. فهو سيساعد على حل الكثير من سوء الفهم بخصوص موقف قاسم من الشعر.
استغلال القبيلة لأركون؟. أظنك تشيرين إلى ما ورد في تقرير بندر 2. حسناً، التقرير نفسه أشار ليس إلى أركون فقط إنما إلى فضل الله وزين الدين وسروش وقراملكي وشبستري وهاني فحص وعلم الكلام الجديد... إلخ (وكل هؤلاء يشتغلون على الفكر الديني من الداخل). طيب خبرينا ماذا نعمل!؟

فاطمة البحرانية من البحرين
20 مارس, 2007 07:18 ص
عندما أتكلم على شريعتي فأعني بذلك طريقته أسلوبه قالبه اللا تصادمي

مثل أسلوب عفاف الجمري عندما خبرتكم عن استراتيجيتها من قبل خمس سنوات في حواركم معها ومع اللجنة النسائية الوفاقية (عفاف الجمري: أنا لديَّ خطة لم أشأ أن أبوح بها، ولكنك تحرجني الآن فلا بد من البوح بها، لقد كنت فيما سبق صارمة جداً، فكنت أقف وأتحدَّث في المآتم وغيرها وكنت ألاقي مجابهة، ولكنها المرة الأولى التي ألقى فيها مجابهة على مستوى المجتمع، ولكني استفدت من هذه التجربة التي مررت بها، وهي أنه لو أردنا أن نجابه الناس، فيجب أن يكون ذلك بطريقة غير مباشرة، لأن هذا سوف يساعد على تحقيق الهدف، هذا هو ما استخلصته من هذه التجربة، شيِّد لك بناء على النظرة الحديثة، ودع الناس تنظر إلى هذا البناء، فإذا استساغته لا شك إنها سوف تتقبله، أنت الآن اضطررتني لأفصح عن سياستي.)


بالنسبة للثقافة لا أدري ربما لأني أنظر لمختلف الأبعاد عندما أنظر للأمر البعد الإجتماعي والبعد المستقبلي والبعد الثقافي والبعد المالي اللي اهدر مائة الف دينار على ليلة واحدة وهي ليلة مجنون ليلى

فما لفت نظري أنه النحات الفرنسي المشارك في الربيع عندما أراد معرفة ثقافة البحرين ذهب لليلة الأربعين ليعرف ثقافة هذا البلد بينما البعض يقول أنه ربيع الثقافة هي تقديم البحرين للعالم فأي بحرين يقدمون أي بحرين يقدمون اي ثقافة يقدمون؟؟؟




فاطمة البحرانية من البحرين
20 مارس, 2007 07:21 ص

ما جاء في جريدة الوقت عن ليلة الأربعين والنحات الفرنسي

أما النحات الفرنسي باتريس بيلين، فقال ‘’أنا سعيد جدا بتواجدي هنا في البحرين لأني أحب الاكتشاف.. البلدان، الناس، الثقافة، وما ‘’السمبوزيوم’’ إلا جسر لبناء علاقات بين الفنانين والناس، البحرين جميلة، العمران متقدم، ونوع العلاقة بين الناس وجدتها راقية وإنسانية’’.
وأضاف ‘’زرت مناسبة ليلة الأربعين في المنامة، كانت ليلة رائعة، طرق الاحتفال شبيهة لبعض الطرق الكاثوليكية في تعبير الناس عن مشاعرهم كالمشي مثلا على الركب واللطم والضرب على الصدر والكرم الباذخ الذي يقدم للناس’’، مستدركاً ‘’ما يقدمه الإعلام في أوروبا عن مثل هذه الأمور يقدم بشكل مبسط، لكن عندما ترى بعينك وتعايش، تكتشف حقيقة الأمر، إنه شيء مدهش وجميل حقا’’.


http://www.alwaqt.com/art.php?aid=45408


ولو أني ما بعرف ليش إصرار الكاتب على إظهار وأبراز أفكار أركون بشأن الشعائر والطقوس في كلام النحات الفرنسي مع علم هذا الكاتب أنه الأمر هو بمثابة إهانة للناس ولطقوس الناس فهكذا ينظر المجتمع للأمر ..



لمراسلة صاحب المداس: hussain.marhoon@yahoo.com