مداس آية الله

مدونة علمانية ذات صاحبها غير مصونة ويمكن أن تمس.

إنه الموت.. إنه الموت

مي غصوب

ماتت مي غصوب. لكن قبل ذلك، عليكم أن تتذكروا أنها مالكة "دار الساقي". وأنها صاحبة كتاب "الرجولة المتخيلة، الهوية الذكرية والثقافة في الشرق الأوسط" الذي أعدته رفقة صديقتها إيما سنكلير ويب. وهي أخيراً... زوجة الصحافي اللبناني الأقرب إلى قلبي، والذي مازلت حتى الساعة حين أقرأه أقرأه متتلمذاً: حازم صاغية.

الموت، كما كتب بيار أبي صعب في صحيفة الأخبار اللبنانية اليوم (الاثنين)، كان عادياً جداً في مستشفى في لندن. وهي ماتت ليبرالية، ولكن ليست ليبرالية جديدة. وبيار تساءل: "كيف نتعوّد على فكرة غيابها؟."، أما أنا فأكتفي بالقول: وداعاً مي، والبقية في حياة حازم.

ومن مي إلى علي حرب الذي حضرت له أمس (الأحد) ندوة في فندق الخليج. الندوة كانت عن الطائفية، وحرب أعاد تكرار عدّته المفاهيمية نفسها، التي لايبدو أنه أدخل عليها أي تغيير منذ قرابة العقد. وقبل حوالي العام والنصف كنت قد التقيت حرب في "مقهى الوينبي" في حمرا - بيروت الذي غالباً ما يرتاده في فترة النهار، رفقة الصديقين عباس المرشد وحسن المرزوقي. وأتذكر أننا خرجنا من اللقاء، ونحن في آخر أيامنا حماسة للمفكر الذي كان له، بالنسبة لي على الأقل، تأثير كبير على حياتي.

والمهم في كل ذلك، أن حصيلة كلام علي حرب في محاضرته الأخيرة لم تشذّ عن الخلاصة هذه التي خرجنا بها منذ آخر لقاء معه قبل حوالي العام والنصف في "مقهى الوينبي" في حمرا - بيروت الذي غالباً ما يرتاده في فترة النهار، رفقة الصديقين عباس المرشد وحسن المرزوقي. وكما مي غصوب، يموت المثقف أحياناً، حتى وهو ما يزال يمشي برجلين. رحم الله الجميع، وأنا معهم!.

 

 
اقرأ مواضيع متصلة:
- مي غصوب.. الهوى دون أهله.


أضف تعليقا

mads من مصر
19 فبراير, 2007 04:28 م
"وهي ماتت ليبرالية"

هل لى أن أسأل:

ما جدوى ذلك؟ ما جدوى أن تموت ليبرالية؟

كان من الأولى .. ماتت مسلمة .. ماتت موحدة ..

!!
الإمبراطور سنبس من البحرين
19 فبراير, 2007 04:29 م
أي جابوه لينا اليوم في جامعة أم محمود عسى صاروخ ينسفها !

هو أول شي زين سواه صراحة كنسل حصة الماف .. الله يجازيه خير حقيقة

و حيث أن الفعالية التي أقامتها "الي ما تتسمى" كانت متواضعة جداً جداً .. فأني لم أتمكن من إستشفاف فكره بصورة جيدة .. " لاحظ أني كنت توي قاعد من النوم"

لكن يبدو لي أنه قال شيئاً من الصحيح السليم و شيئاً من الخربطة مربطة!!
تأملات تافهة من لبنان
19 فبراير, 2007 04:29 م
سلامااات شقيق:

لاحظت اليوم أن الصفحات الثقافية في الجرائد اللبنانية جميعاً كانت تنعي و ترثو مي غصوب, و لأني لم أعرفها من قبل, و لأني ضجرت من أخبار الموت و الحياة تكاسلت عن قراءة أية تفاصيل.
ربما كنت من قرّاء دار الساقي, و لكني لم أسأل أبداً من يملك هذه الدار, فالأمر ببساطة لا يغريني للسؤال, أكثر ما أغراني في موضوعك هو معرفة أن خالد صاغية, زوجها.
هل تعلم أني أقرأ جريدة الأخبار ابتداءً من الصفحة الأخيرة حيث مقاله.
تماماً كما أبحث عن الأعداد التي تتضمن مقالات زياد الرحباني, لكتابتهما نفس النكهة, مضحكة مبكية و متحدثة بلسان حالنا.
فللفقيدة الرحمة و لزوجها من بعدها الصبر و السلوان.

زينب.
مرهون من البحرين
19 فبراير, 2007 06:18 م
للفقيدة الرحمة .. ولحازم صاغية الصبر والسلوان ..ولك يا مداس سوء العذاب ..

فحازم صاغية هذا الذي يدعي مداس انه متأثر به ، هو الذي شتم السيد نصر الله في صحيفة الحياة وقال انه ادخل لبنان والعرب في ورطة كبيرة بفعل مغامرته غير المدروسة مع إسرائيل ..

وحازم صاغية هو الذي شتم السيد مقتدى واعتبره جاهلا وأتباعه من الجهلاء والغوغاء ، وقال عنه أن ضحايا علم مقتدى وفتاواه أكثرية الناس الغالبة من مؤمنين عقّال وغير مؤمنين، ومن شيعة وغير شيعة أو غير مسلمين .

وحازم صاغية هو أطلق على السيد السيستاني الألقاب ونعته بالنعوت الجارحة .. وراجعوا موقع اوراق عراقية لتتأكدوا من ذلك ومن الهجومات الكاسحة التي تعرض لها في الموقع لهذه الاسباب .

وحازم صاغية للعلم كان بعثيا ودبج في مدح البعث وصدام حسين مقالات لا حد لها ، وكانت زوجته تعمل في مجلة الفباء العراقية كما كتبت عن ذلك هاديا سعيد التي كانت تعمل معها في نفس المجلة ، ثم انقلبوا جميعا على البعث وصدام .

كما انقلب سابقا على الشيوعية والماركسية التي اعتنقها وكتب فيها وعنها الكثير . وبعد ذلك اصدر كتابه " الخمينية" منتقلا من البعثية والشيوعية والماركسية إلى الخمينية ، ثم انتقل من الخمينية الى النفطية حين صار كاتبا في صحف النفط وممجدا كبيرا مثل بدرخان وجهاد الخازن لأمراء السعودية .

وأصبح في هذا الوقت محاضرا ضمن برنامج الزائر الدولي الأمريكي الشهير الذي نبت في بستان المخابرات الأمريكية وتموله الـ CIA. وبعد أن كان من عباد غيفارا صار يكتب عنه السوء في كل مناسبة ، وخاصة عندما تأتيه الأوامر من المخابرات الأمريكية للتهجم على شافيز وموراليس وكاسترو ..

اما كيف تم تأسيس دار الساقي للنشر في لبنان ، فهذه قصة أخرى يمكن العثور عليها فيما كتبه الصحفي الفرنسي مالبرونو عن ذلك ..

هذا هو حازم صاغية الذي يفاخر مداس .. بأنه أستاذه وأبوه الروحي .. !!!!!!!!!!!!!
الصخرة من نيجيريا
19 فبراير, 2007 08:12 م
سلاماً سلاماااا:

لست أدري (أ ربما كنت أدري) و لكني أكيد أن من نسب نفسه لآل مرهون (و هالشرف لن يناله ولو قامت القيامة) ليس سوى السيد مؤخرة.
فعليكم به شباب.
ali selail من لإمارات العربية المتحدة
20 فبراير, 2007 03:24 م
يا صخرة ... أنت / إسم على مسمى
فكل إناء بما فيه ينضح
فمخك متحجر كالصخرة ، وأفكارك هي أفكار الوهابية السلفية الإرهابية الذين يصادرون الآراء التي تختلف وتوجهاتهم الريداكالية الأصولية المتخلفة والتي تعود لعصر الديناصورات .
الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
ومايضيرك إذا شخص ما نعى شخص ما ؟؟
أو تأثر بشخص ما أو بفكر ما ؟؟ ألم يقل الرسول (( ص )) إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق .
ألم يقل الرسول (( ص )) : إطلب العلم ولو في الصين ؟؟
وسع قلبك لقبول الراي و الرأي الآخر .
لا تكن حبيس أفكارك
فاطمة البحرانية من البحرين
21 فبراير, 2007 12:03 م
سلام

بشأن مقال الأمس في جريدة الوقت عن علي حرب ذكرت أمور كثيرة مصطلحات وكلمات وأسماء كتب من بين المصطلحات اللي ذكرتها على الماشي الطوطم

قد يهمك قرائة هذا المقال
http://www.metransparent.com/texts/nehro_tantawi_origin_of_religion.htm

هذا جزء من المقال عن الطوطم والفهم الخاطىء للطوطم عند المثقفين العرب كما يعتقد نهرو طنطاوي


(أما بعض الكتاب والكاتبات، حين يدلون بدلوهم حول قضية ما من القضايا العلمية أو الاجتماعية أو الدينية، نجدهم قد تستهويهم بعض النظريات فيتبنوها، دون وعي منهم بمدى صواب أو خطأ هذه النظرية أو تلك، وربما وجدوا فيها ما يوافق هواهم ومنهجهم، فنراهم يضفون عليها بعض العصمة والقداسة، ويتجاهلون أو يجهلون ما ورد من نظريات أخرى لعلماء آخرين قاموا بنقد ونقض هذه النظريات وأثبتوا خطأها وقصورها العلمي، ومثالا على ذلك: فقد توصل بعض علماء الاجتماع الغربيين بعد دراسته للنظام الديني في بعض القبائل البدائية الأسترالية وهي أقدم القبائل البشرية، وجدوا أن هذه القبائل يعبدون الجد الأكبر الذي ينتمي إليه أفراد القبيلة ويقدمون له الطقوس والشعائر، ويطلقون عليه (الطوطم)، وهذه النظرية تعنى، أن أقدم قبائل البشرية لم تكن تعتقد بوجود إله مقدس، ولم يكن لديهم أية فكرة حول الإله خالق الكون أو ما وراء الطبيعة كما يعرف الناس اليوم، فنرى بعض الكتاب يتبنى هذه النظرية ويجعل منها مسلمة من المسلمات، وحق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، لأنها توافق مذهبه في الإلحاد ونقض الأديان، إلا أن علماء غربيين آخرين قاموا بزيارة تلك القبائل واكتشفوا خطأ وقصور هذه النظرية وأثبتوا أن الإنسان البدائي الأسترالي يعتقد أن العالم – كما يفهمه – قد تكون في عصور قديمة عن طريق كائنات مقدسة يطلق عليها اصطلاح (طوطم)، وليس الطوطم هو الجد الأكبر للقبيلة، بل الطوطم كانوا يطلقونه على كائنات مقدسة يعتقدون أنها هي التي خلقت هذا العالم، وسوف أفصل هذا الموضوع لاحقا في هذا المقال من خلال كتب علم الاجتماع والأنثروبولوجي).


وسلامتكم

Khaled
21 فبراير, 2007 12:15 م
تعلقيا على تعليق زينب (تأملات تافهة) العمود في الصفحة الأخيرة من الأخبار هو للصحافي الشاب خالد صاغية وليس لزوج مي غصوب الكاتب حازم صاغية ، ومقهى الويمبي في الحمراء الذي التقى فيه مداس مع علي حرب أغلق الآن سوف يكون مكانه محل تجاري ، سابقا أغلق الهورس شو وقبله مقهى الموكا أشهر مقاهي الحمراء الثقافية مع السيتي كافيه. الحديث عن علي حرب لا يغريني بشيء ولكن أذكر بكتاب غصوب الحداثة في لقطة فيديو وأذكر بمجلة أبواب التي كانت تصدرها دار الساقي وتوقفت للأسف.
layal من البحرين
23 فبراير, 2007 01:10 ص
نويت ان اذهب للمحاضره لكن المشاغل منعتني وظرف اخر ابعدني (تعبنا حديث في الطائفيه)
فاطمة البحرانية من البحرين
23 فبراير, 2007 11:26 م
لمرهون اللي مو معجب بحازم صاغية

مرهون يا مرهون خليك نسبي يا مرهون فحتى لو كان محتوى حازم صاغية لا يعجبك فهنالك تكنيك حازم صاغية في كتابة المقالات وبما انه المداس صحفي ربما كان يقصد في المقام الأول تكنيكة في كتابة المقالات فليس كل حازم صاغية شر وشيطان مائة بالمائة وليس كل ما تعتقد يا أخ مرهون صح وملائكي بنسة 100 %

فحسن نصر الله أخطىء بنسبة ما وحازم صاغية ليس الوحيد الذي أعتقد انه حسن نصر الله اخطىء فحسن نصر الله اخطىء وأعترف بخطأة اعترف أنه اخطىء التوقيت وما كان يتوقع ردة الفعل الأسرائيلية العنيفة

ومقتدى الصدر اخطىء عندما قتل أبن الإمام الخوئي عبد المجيد الخوئي فبأي حق يحاكمة ويعدمة وأين في النجف لمقتدى الصدر بعض التصرفات المتهورة يمكن الأمر راجع لنقص الخبرة بس مقتدى الصدر مو ملاك مائة بالمائة ..

لا أحد ملاك مائة بالمائة ولا أحد شيطان مائة بالمائة دائماً هنالك الخير يتداخل مع الشر والشر يتداخل مع الخير

وخليك نسبي يا مرهون لا توجد حقائق مطلقة يا مرهون
ali selail من لإمارات العربية المتحدة
24 فبراير, 2007 06:17 ص
إلى فاطمة الغير بحرانية

أولاً ، إذا كنتي حقاً تدعين بأنك بحرانية ، فعليك إحترام العادات و التقاليد البحرانية ، ولا تصفين علمائنا بدون سماحة ولا سيادة وكأنكِ تعتبرينهم أحد شراذم المجتمع ، وسماحة السيد حسن نصر الله ليس أحد أفراد إسراتك كي تزيلين الحواجز فيما بينك وبينه .


ثانياً : عليك أن لا تدلوين بدلوك فيما لا تفقهين ، كي لا تتهمي فيما تفقهين ، ولا تكوني أحد الأبواق المارقة التي تمجد وتناصر العدو الغاصب ، فلا تكوني إسرائيلية أكثر من الإسرائيليين ، أو صهيونية أكثر من الصهاينة ، فلو قلنا بأن هذا التصريح أتى أيام العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز 2006 أو بعده بقليل لقلنا وجهة نظر ، و الإختلاف في الراي لا يفسد للود قضية ، ولكن يأتي بوقت بعد أن تكشفت الحقائق وإعتراف الصهاينة أنفسهم بهزيمتهم في العوان بعد أن لقنهم جنود الله في لبنان درساً في حرب العصابات وتدمير دبابات الميركافا الأقوى في العالم و التي كانت مثل علب الكارتون بالنسبة للمجاهدين والأهم من كل ذلك تحطيم إسطورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن أوهموا العربان بها على مدى ستة عقود من الزمان ، وإقالة وإستقالة كبار الجنرالات الإسرائيليين بعد الحرب ، فهذا ينمي عن غبائك السياسي وسذاجتك في أمور أنتي بعيده عنها بعد الثريا من الثرى .

أما قولك بإعتراف سماحة السيد بالغلط فهذا كذب وبهتان على سماحة السيد ، وهو ما تردد على لسان الصهاينة بعد الحرب بقليل ، وتلقفتة الخنزيرة الأمريكية كونداليزا رايس والعربان القومجيون المذهبيون الشيفونيون من الخونة و المرتزقة وعلى رأسهم الدول المنبطحة (( السعودية ، مصر ، الأردن )) والذين إعتبروا سماحة السيد (( مغامر )) ونحن إعتبرناهم (( متآمرون )) وإعتبروا تصريح سماحتة بأنة إعتراف بالفشل ولما يلاحظوا الجوانب الأخرى بالموضوع ، فقد عقب سماحتة أثناء نقاش في برنامج تلفزيوني وليس بتصريح خبري أو خطبة أو كلمة من كلماتة التي تهز الأرض من مشارقها إلى مغاربها و التي يستمع لها الإسرائيليون انفسهم أكثر مما يستمعون لقادتهم ، بأنة قال ذلك حفاظاً على مشاعر ابناء الشهداء الذين سقطوا أثناء العدوان الغاشم ، وكان الكلام في سياق الدمار الذي حل بلبنان والضحايا الذين سقطوا ، وقال بأنه لم يكن يدرك ردة الفعل الإسرائيلية ، لأن الذي قامت به إسرائل هو خارج الإتفاقيات الدولية وإحترام
ali selail من لإمارات العربية المتحدة
24 فبراير, 2007 07:00 ص
قوانين الحروب ، حيث دمرت إسرائيل الجسور و البنية التحتية وقصفت المدارس و المستشفيات وكل ما يرونه يتحرك على الأرض و أسقطت أكثر من مليون قنبلة عنقودية بالتواثق مع ربيبتها الشيطان الأكبر (( أمريكا )) وحث متواصل وإستعداد للتعويض بالمال من قبل المملكة اليهودية السعودية من أجل القضاء على حزب الله ، كما حاولت السعودية سابقاً من القضاء على الفلسطينيين في أحراش جرش بالتواثق مع الملك حسين وباكستان حيث قصفتهم طائرات الرئيس الباكستاني ضياء الباطل من الجو وهم عراة بلا سكن ولا مأوى ولا أكل ولا ماء ، حيث ذكرني موقف إخوانا الفلسطينيين في ذلك الوقت ، بموقف الهواشم وأولاد الحسين الذين أخذوهم سبايا بعد واقعة كربلاء وقتل أبي الأحرار الإمام الحسين علية السلام ، وزخم سياسي من البقرة الضاحكة في مصر وأحد أكبر المعمرين في كرسي الرئاسة في العالم (( حسني مبارك )) الذي وصف سماحة السيد حسن نصرالله (( بالمغامر )) في الوقت الذي كان فيه الأزهر الشريف ولأول مرة في تاريخة يرفع صورة زعيم ، وتجييش للشارع العربي بالمثلث الشيعي من قبل إبن العميل في المخابرات الأمريكية الملك عبدالله ، الذي يواصل خطا والده ، فمن شب على شيء شاب عليه ، ومن رضع من أموال المخابرات الأمريكية ، ماذا نتوقع منه ؟؟

أما إتهامك للسيد مقتدى الصدر بأخطائه من خلال مقاومتة للقوات الأمريكية في العراق ، وتلبيسة تهمة قتل الشهيد (( عبدالمجيد الحكيم )) وليس (( عبد المجيد الخوئي )) كما جاء على لسانك ، فلن أتعب حالي في الرد عليك ، لأنك لا تفقهين ما تقولين ، ولن أصفك أكثر من البغبغاء التي تردد ما يقوله الناس .

وحينما تقولين بأنه لا توجد حقائق مطلقة ، فعلى ماذا بنيتي كلامك المطلق بتلبيس السيد مقتدى بقتل الشهيد عبد المجيد الحكيم ؟؟؟؟

أتمنى أن تقرئي كتاب الشيف رمزي الجديد في فن المطبخ ، فهناك وصفات جديدة في فن أتكيت المطبخ ، وتشكيلات واسعة من المقبلات و المأكولات البحرية و اللحوم و الدجاج و الحساء و العصائر و الخضار و المخلالات ، فذاك أجد لك ، بدل وجع الراس في الأمور السياسية .


مداس من البحرين
24 فبراير, 2007 10:12 ص
عزيزي ali selail؛
صباح الخير....
رغم أنني مشغول كثيراً هذه الأيام، وألتمس العذر من الزوار ومنك لعدم قدرتي على التواصل الدائم معهم، إلا أنني آثرت الدخول هنا والتعليق على مداخلتك الأخيرة توضيحاً لمسألة مهمة: ليس من حق أحد، كائناً من كان، بما فيهم أنا، أن يعامل أياً من الزوار بنزع صفتهم البحرينية لمجرد الاختلاف معهم في الرأي، وأياً كانت قداسة هذا الرأي عند أحدنا. مرة أخرى أقول، هذه مدونة ليست إسلامية ألبتة، وهي مدونة علمانية وليست فيها قداسة لأي أحد -بما في ذلك ذات صاحب هذه المدونة المصونة-، وكل الذوات مسموح نقدها هنا.
لذا فأنا أهيب بك أن تترفع عن اللغة التي ابتدأت بها حديثك مع "فاطمة البحرانية"، والدخول في صميم ما تختلف معها فيه مباشرة.

آسف لأنني مضطر للتنبيه لهذه النقطة، لكن من أجل جعل الأمور أكثر وضوحاً.
شكراً لتفهمك، وعائد للتعليق على باقي المداخلات.



فاطمة البحرانية من البحرين
24 فبراير, 2007 10:49 ص
إلى مرهون وعلي

في نقطة نسيت أضيفها

وهو أنه أفراد المجتمع اللي يقفون على مسافة واحدة من الصورة هو مجتمع جامد متخلف بدائي , بينما أفراد المجتمع اللي يقف افراده على مسافات متعددة وأبعاد مختلفة من الصورة هو مجتمع حي حر متعدد حضاري ..

فانتم وضعتم تصور واحد مسافة واحدة تعتقدون إنها مقدسة وعلى الجميع أن يقف معكم ومن يبتعد قليلاً أو يقترب فهو سيء غير منتمي

غير منتمي لتصوركم للمسافة التي تقفون بها للبعد الذي تقفون عليه ولا يعني هذا انه غير منتمي لإرضة لعاداتة لثقافته ولكنه يراها من بعد أخر مسافة اخرى

فعندما يضع أياً كان ديني أو دينوي تصور واحد ويصبغه بالقداسة ويطلب من الجميع رؤيته بنفس الكيفية يعني يضع اسس التخلف والجمود والموت وأعتقد انه هذا لا يرضي الله

ولي عودة للرد التفصيلي بس هذه نقطة نسيت أضيفها

هذا بعد إذن المداس
ali selail من لإمارات العربية المتحدة
24 فبراير, 2007 02:19 م
يا فاطمة ...

هل تعتقدين بأنك تعلين من شأنك حينما تقللين من شأن الآخرين ؟؟

أي صورة وأي خرابيط ، وهل القيم والأخلاق والمبادىء والسنن لها صورة ثلاثية الأبعاد ؟؟ وهل الإحترام للناس والآباء والعلماء و المدرسين والأوطان والشخصيات و الرموز صار لها مساقط تقدر حسب الروئية للصورة ، فتنظرين للصورة من مسقط جانبي ومسقط أفقي ومسقط عمودي ومسقط ميتافيزيكي ؟؟

غداً ستقولين لا للترابط الأسري ، كي لا نرى الصورة من منظار واحد ، ومن حق بناتنا وأولادنا أن يجربوا كل ملذات الحياة بدون قيد وشرط ، كي لا يكون المجتمع متخلف وجامد من خلال الروئية بصورة واحدة .

لا لإحترام المدرس ، لأنه يؤدي واجبة مقابل راتب شهري ، وما يعلمنا إياه واجب على أبو اللي خلفوه ؟؟

لا لإحترام العلماء ونعم لإزدراء الأديان لأنه عندما يضع أياً كان ديني أو دينوي تصور واحد ويصبغه بالقداسة ويطلب من الجميع رؤيته بنفس الكيفية يعني يضع اسس التخلف والجمود والموت وأعتقد انه هذا لا يرضي الله (( حسب قولك )) .

فإذا كنتي تؤمنين بالمثل القائل (( خالف ، تعرف )) فهذا شأنك ، ونحن البحارنة في معتقداتنا وأفكارنا هناك أمور ثابتة وأمور متحركة ، والأخلاق والأدب وتوقير الكبار وإحترام العلماء تعتبر من الأمور الثابتة ، وليست من الصور المتحركة حسب قولك ، وما أثار غيرتي حقيقتاً هو النك نيم الذي تدونين به شخبطاتك بإسم (( فاطمة البحرانية )) ولو قلتي فاطمة البحرينية ، أو فاطمة العلمانية ، أو فاطمة الماركسية ، أو فاطمة الفواطم ، فإني لن اعلق على كلامك وإنت حره فيما تقولين ، أما تدخلين باسم البحارنة وتقولين مالا يقوله البحارنة ، فإنك تشوهين الصورة وتقلبينها راس على عقب ، ولا أعتقد هناك من خولك بإسم البحارنة كي تنزلي عليهم نظريتك الساذجة ، بإبتداع طرق جديدة في الأخلاق و المثل .

(( نظرية الصورة )) هه هه هه أتمنى أن تنال نظريتط إعجاب الجميع








ali selail من لإمارات العربية المتحدة
24 فبراير, 2007 03:34 م
الأخت فاطمة ...

كنت أنتظر ردك على نظرية الصورة التي أتيتي بها ، حيث وضعت لك طعم كي تتشدقي به ومن ثم أطبق عليك ، ولكن دون جدوى ، حيث تبين إنك شربتي الطعم ، وعليه أحببت أن ابين للأخوة بأن الأسم الصحيح للشهيد عبدالعزيز هو (( الخوئي )) وليس (( الحكيم )) وإنما قلت ذلك ، لأدحض نظرية الصورة المتحركة للأخت فاطمة ، والتي ترى بأن كل الأمور قابلة للحركة ، الأسم و المسمى ، العادات والتقاليد ، الأدب و الأخلاق ، ولكن يبدو أن الأخت فاطمة تحب النقل دون التفقه في الأشياء .

مع الإحاطة بأن الشهيد السيد عبدالعزيز الخوئي هو نجل المرجع الشيعي الأعلى أبوالقاسم الخوئي ، كان يزور صباحا مرقد الإمام علي في الصحن الحيدري بمدينة النجف، فتعرض له بقايا من النظام العراقي، وقتلوا حيدر الكلدار الذي كان يرافقه .

السيد عبد المجيد الخوئي أصغر أنجال المرجع الراحل السيد أبو القاسم الخوئي.. أكبرهم العالِم والأستاذ في الحوزة المرحوم السيد جمال الدين توفي بالسرطان في الثمانينيات، يليه السيد علي الذي كان معروفاً ببساطته، توفي في حادث سيارة في النجف أواخر الستينيات، ويليه السيد عباس المعروف بتوتره الذي أدى به الى الانفصال عن أبيه واخوته لأسباب تتصل بطموحاته المالية وهو يعمل في التجارة. وهؤلاء الثلاثة أشقاء، والرابع هو السيد محمد تقي شقيق عبد المجيد والمعروف بوقاره وهدوئه وتحصيله العلمي وهو مؤسس مؤسسة الإمام الخوئي في العراق والخارج (لندن خصوصاً) وقد توفي في حادث سيارة على الطريق بين كربلاء والنجف بعد انتفاضة العام 1991 وقيل يومها إن الحادث مدبر.. العائلة تركية إيرانية من مدينة (خوء) في أذربيجان.



ali selail من لإمارات العربية المتحدة
24 فبراير, 2007 03:51 م
العلامة السيد عبدالمجيد الخوئي ولد في مدينة النجف الاشرف سنة 1962م وتربى في احضان والده العظيم ونشا وترعرع في الحوزة العلمية والنجف الاشرف واكمل دروس السطوح فيها ثم حضر بحث الخارج في الفقه كتاب الحج عند والده الامام الخوئي حتى اصبح من العلماء الافاضل . شارك الفقيه الراحل في قيادة انتفاضة الشعب العراقي في النجف الاشرف سنة 1991 بجانب اخيه الشهيد الكبير حجة الاسلام والمسلمين السيد محمد تقي الخوئي احد كبار علماء واساتذة حوزة النجف الاشرف الذي اغتالته العصابة التكريتية الحاقدة بعد قمع انتفاضة شعبان المجيدة بحادث سير مدبر على طريق كربلاء النجف في ليلة الجمعة 11 صفر 1415 هـ الموافق 21-7-1994 . ومن الجدير بالذكر ان استشهاد سيد عبدالمجيد الخوئي يوم الخميس 8 صفر 1424 هـ صادف نفس يوم وفاة والده الامام الخوئي حيث توفي بصورة غامضة في 8 صفر 1413 هـ الموافق 8-8-1992 ودفن في مقبرة الاسرة في جامع الخضراء في النجف الاشرف ولم تسمح السلطات العراقية بتشييع جثمانه واقامة الفاتحة والعزاء على روحه الطاهر . ولا عجب في شهادة امثال العلامة السيد عبدالمجيد الخوئي الذي اعدم النظام العراقي شقيقه السيد ابراهيم الخوئي في انتفاضة شعبان 1411 هـ وكذلك شقيقه الاخر السيد محمد تقي الخوئي ولكن العجب ان يموت هذا البطل الشجاع على فراشه . اما كيفية استشهاد العلامة السيد عبدالمجيد الخوئي فقد خرج يوم امس 10-4-2003 مع موكب عزاء جماهير النجف الاشرف بمناسبة وفاة السبط الاكبر لرسول الله (ص) الامام الحسن عليه السلام وبعد انتهاء المراسم اجتمع الشهيد مع مجموعة من وجهاء النجف الاشرف في صالة الضيافة للحرم الشريف التي تسمى بغرفة الكليد دار لاجل البحث حول تعيين مسئول خاص لادارة حرم علي بن ابيطالب عليه السلام بدلا عن المسئول السابق المسمى بكليددار الحرم الدكتور السيد حيدر الرفيعي فاذا بمجموعة من الغوغائيين يقدر عددهم ب200 شخص حاملين معهم الخناجر والسكاكين والقنابل اليدوية والاسلحة اليدوية الخفيفة يداهمون المكان يريدون قتل سادن حرم الامام علي الدكتور السيد حيدر الرفيعي لانه استقبل المجرم صدام حينما زار مرقد الامام علي عليه السلام فمنعهم السيد عبدالمجيد الخوئي وامرهم بالهدوء واحترام المكان المقدس وعدم قتل السيد حيدر الرفيعي لانه كان مجبرا من قبل ازلام البعث ولكن الجماعة لم تقتنع فاطلق السيد عبدالجبار الخرسان احد سدنة الاما
ali selail من لإمارات العربية المتحدة
24 فبراير, 2007 04:07 م
الامام علي عليه السلام النار في الهواء لتفريق المجتمعين ولكنهم لم يتفرقوا وعندئذ اطلقوا النار على احد مرافقي السيد الخوئي فاردوه قتيلا ثم رموا السيد عبدالمجيد الخوئي بقنبلة يدوية فانقطع يد السيد وجرح ووقع على الارض فخرج السيد حيدر الرفيعي ليدافع عن السيد الخوئي فهاجموه وطعنوه وقطعوا راسه بالسكين ثم طعنوا السيد عبدالمجيد الخوئي بالخناجر ثم سحبوه على الارض وهو لا يزال على قيد الحياة حتى استشهد ثم قام المجرمون بالتمثيل بجسده المبارك وهم يهتفون ذبحناه ذبحناه مجيد الخوئي ذبحناه حتى قتل مظلوما صابرا محتسبا ثم اخذوا جسده المبارك الى مدينة كربلاء لتغسيله ثم ارجاعه الى النجف الاشرف ليدفن عند جوار جده الامام امير المؤمنين عليه السلام في جامع الخضراء بجوار والده الامام الخوئي وشقيقه العلامة الشهيد السيد محمد تقي الخوئي فسلام على ابيك واخيك وسلام على روحك الطاهرة .

لذلك وجب التنويه
مداس من البحرين
24 فبراير, 2007 04:17 م
عزيزي mads؛
شكراً لمرورك من هنا قبل كل شيء....
جدوى أن مي ماتت ليبرالية، هي ذاتها جدوى بقائك أنت مسلماً أو موحداً!!!

التحيات
مداس من البحرين
24 فبراير, 2007 04:18 م

الإمبراطور سنبس؛
هلااا.... بالنسبة لعلي حرب، بالرغم من كل ما قلته عنه هنا أو في الصحيفة، جيداً كان لو استمعت له وتركت عنك النوم الزائد. وكما قلت أنت "يبدو لي أنه قال شيئاً من الصحيح السليم و شيئاً من الخربطة مربطة":-)
مداس من البحرين
24 فبراير, 2007 04:18 م
تأملات تافهة؛
مرااااحب......
جيد أن خالد قد أضاف التنويه قبلي حول خالد صاغية. المهم: الحق عليك إنك ما تعرفي مي:-)
مداس من البحرين
24 فبراير, 2007 04:19 م
السيد مرهون؛
سلاااام....
للتنبيه فقط، كان الأحرى بك إضافة تعليقك باسم آخر، وفي حال فضلت مرهون جعله ثنائياً. حتى لايحصل هناك لبس بين اسمك واسم جلالة صاحب المدونة. أقول ذلك، وأنا لا أنوي ألبتة أن أحتكر امتياز السلالة المرهونية، إنما فقط المسألة تقنية. لأنني وأنا أقرأ بعض التعليقات، كان يشتبه على فصيص مخي الرديء ما إذا كانت التعليقات موجهة لك أو لي.
وبخصوص ما ذكرت في تعليقك، ربما لو كنت أخبرتني لكتبت لك ملاحظاتي أنا على حازم، وبالقسوة التي يحتاجها. لكن كل ذلك، لايلغي أن حازم أستاذ، وإن شئت لي (أنا) على الأقل!!
نمرة واحد: أما أن حازم يعتبر مقتدى الصدر جاهلاً؟. سجل عندك، أنا أرى نفس الأمر أيضاً.
نمرة اثنين: جرّح في آية الله سيستاني؟. لا حصانة لأحد يمارس السياسة.
نمرة ثلاثة: حازم شتم نصر الله؟. أتحداك أن تأتي لي بهذه المقالة!!! اعتبره كما تقول - أنه "ادخل لبنان والعرب في ورطة كبيرة بفعل مغامرته غير المدروسة مع إسرائيل "؟. ذلك رأي موجود، وهو يناقش في الصحف اللبنانية بكل حرية وطلاقة. رغم أنني لا أتفق معه.
نمرة أربعة: أصحح لك، اسم الكتاب "ثقافات الخمينية" وليس "الخمينية". وفي كتابه الأخير "ليست سيرة ذاتية" قال أشياء أشد من هذه عن تجربته الخمينية، وهو قد وصف آية الله الخميني بـ"الإله الكالح". أقول لك هذا الشيء حتى أزيدك لو احتجت لرشقات السم. وأنا في كل الأحوال لست خمينياً ولا سيستانياً ولا صدرياً ولا أياً من آيات الله الباقين، حتى أوجع دماغي فيما يراه حازم في كل هؤلاء.
نمرة خمسة: انتقل من البعث إلى الماركسية إلى الخمينية إلى الليبرالية؟. بالعكس، هذا ما يعجبني في حازم: سيرة التحولات، لا سيرة الوقفات!!

دمت زائراً إلى هذه المدونة.
مداس من البحرين
24 فبراير, 2007 04:21 م
عزيزي ali selail؛
الأمر كما قلت أنت بالضبط، المسألة مسألة "موت"، وبعض القوم، ليس لديهم قدرة على الوقوف دقيقة صمت واحدة أمام مقام الموت!!
لكن لاحظ.... أنت أيضاً - كما يبدو من مداخلاتك الأخيرة - غير قادر على ما أعبت به علي السيد mads :"وسع قلبك لقبول الراي و الرأي الآخر"!!!!!!!!
مداس من البحرين
24 فبراير, 2007 04:22 م
عزيزتي فاطمة البحرانية؛
شكراً للرابط أولاً. وبخصوص مقال "الوقت"، فهو مقال عادي جداً وليس فيه أية مصطلحات تغربل. وبخصوص "الطوطم" ثمة كتاب مهم أيضاً لسيجموند فرويد تحت اسم "الطوطم والحرام" وهو صادر عن دار الطليعة، لكن استخدامي له في المقال، هو استخدام مجازي، وليس استخداماً مفهومياً.
مداس من البحرين
24 فبراير, 2007 04:23 م
عزيزي خالد؛
مرحباً يا صديقي....
أسوأ نبأ نقلته إلي، هو نبأ إغلاق مقهى الوينبي!!! لوعة أطلال!!!!
مداس من البحرين
24 فبراير, 2007 04:23 م
عزيزتي ليال؛
مثلك أنك، سئمت الطائفية وأهلها، وحتى مطببيها!! هذا ربما سر أنني ماخذ إجازة عن "السياسة" هذه الأيام، وغايص في الموسيقى والفنون والمعارض التشكيلية :-)
بس تعبت... وراجع للتعليق على البقية.

مداس من البحرين
24 فبراير, 2007 05:25 م
عزيزي علي؛

لست أدري ما يغيظك أو يثير غيرتك من استخدام "فاطمة البحرانية" لهذا الاسم!! ولست أدري من خولك أن تتحدث باسم "البحارنة" جميعاً أو، من أخبرك أنه: "في معتقداتنا وأفكارنا هناك أمور ثابتة وأمور متحركة، والأخلاق والأدب وتوقير الكبار وإحترام العلماء تعتبر من الأمور الثابتة، وليست من الصور المتحركة".... في حين تحدثت فاطمة باسمها، وليست بالنيابة عن البحارنة كما فعلت أنت – كيف فهمت ذلك!!!-.
طيب يعني، والي يصير علماني أو ماركسي أو ملحد، تنتفي عنه "العرقية" البحرانية يعني!! هذا كلام غريب حقاً. ثم أسألك: هل البحارنة دين أم هوية اجتماعية تم التواضع عليها؟. وهل بيانات جبهة التحرير التي كانت تصدر جميعها في السبعينات تحت اسم "جبهة التحرير الوطني البحرانية" داخلة ضمن تعريفك أنت لـ"البحارنة" أم هي شيء آخر!؟ بنظري، كفى تقديم البحارنة بوصفهم إثنية نقية أو كتلة متشابهة واحدة، كل من فيها مبجِّل لـ"العلماء" ومسبِّح بحمدهم!!
إنني أربأ عنك أن تنزل بالحوار إلى هذا المستوى، كما أربأ عنك مناقشة الأمور بهذا الشكل الطائفي المقيت: "ولو قلت فاطمة البحرينية، أو فاطمة العلمانية، أو فاطمة الماركسية، أو فاطمة الفواطم"!!!. لا يا سيدي، ليست هذه المدونة هي المكان الصحيح لقول مثل هذا الكلام، واسمح لي أن أوضح لك الأمور مرة ثانية، وبشكل أكثر دقة... هنا غير مقبول، ألبتة، التمييز بين أي بحريني يدلي برأيه في هذه المدونة، بناء على عرقه أو مذهبه أو هويته. لا، لن يحدث هذا هنا.

فاطمة البحرانية من البحرين
24 فبراير, 2007 07:15 م
بالنسبة لمن يقول أنه عبد المجيد الحكيم وليس عبد المجيد الخوئي هذا رابط فيه خبر يؤكد أغتيال عبد المجيد الخوئي في النجف والمتهم مقتدى الصدر

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&issue=9778&article=321549

والسؤال هل يحق لإي كان أن ينصب نفسه مسؤولية وقاضي وجلاد في لحظة من لحظات انعدام الدولة ؟؟

وهذا رابط يورد فيه خبر أعتراف حسن نصر الله بإرتكاب الخطأ وسوء التوقيت وهو دليل على عظمة السيد حسن نصر الله فالإعتراف بالخطأ فضيلة وأعترافة بالخطأ امام نفسه وامام جمهورة يعني أنه تعلم من الدرس وسيحسبها جيداً في المرة القادمة ..

http://www.alarabiya.net/Articles/2006/08/27/26951.htm

هو الأعتراف جاء في مقابلة تلفزيونية وهذا رابط صحفي عنها

وللرد بقية

mads من مصر
24 فبراير, 2007 07:19 م
الان فهمت..

فهمت أننى عندما أموت ليبراليا أدخل الجنة!!!

وفهمت أيضا أن الليبرالية لا تقل منزلة عن التوحيد .. أو لنقل عن الإسلام..


أليس كذلك؟!

!!!!!!!!!!!!!!
ali selail من لإمارات العربية المتحدة
24 فبراير, 2007 08:53 م
ماشاءالله عليك يا فاطمة
رابطك الأول الذي (( يتهم ... والمتهم بريء حتى تثبت إدانتة )) كما في العرف القانوني ، نقل عن جريد الشرق الأوسط التابعة لنظام المملكة اليهودية السعودية ، ولو سلمنا جدلاً بما نقلته من أبواق سعودية معروفة للقاصي قبل الداني ، بمدى حقدهم على شيعة أهل البيت وحلمهم بالقضاء عليهم ، وذلك من خلال ضرب الشيعة بعضهم ببعض ، ألا أنك لم تثبتي صحة ما نقلته من بيانات .

أما نقلك الرابط الثاني عن العربية الطائفية وما أدراك ما العربية التي منذ نشأتها وهي تحاول تمزيق الصف العربي الإسلامي ، وهي كما يعلم الجميع بوق من أبواق إسرائيل ، فلا عجب من أفكارك يا فاطمة ، وعليك بتصفح جريدة إيلاف الإلكترونية السعودية وزيادة من قراءة فتاوى بن باز وبن جبرين لتطلعي على حقيقة المشهد السياسي الذي يتبعة النظام الوهابي السلفي الريداكالي الإستئصالي الشيفوني القومجي .

سدد الله خطاك وأفكارك يا فاطمة ، وجعلك ذخراً للعروبة وغلإسلام .






promoter12 من مصر
24 فبراير, 2007 10:24 م
بجد مشكورة انتمنى مذيد من الدوام والنجاح اخوكم فى اللة محمد الحناوى ..........المويد12 اتنتمن زيارة مدونتى باستمرار لانى احتاج الى الخبر والتصحيح والراى المفيد الثلا ثاء والجمعةو شكراالمويد12
doctorbob1
25 فبراير, 2007 12:57 ص
لا تعليق
وسط معلقين محقونين بالطائفيه حقن فكريه وشرجيه اعتذر منك صديقي
فاطمة البحرانية من البحرين
25 فبراير, 2007 06:49 ص
صباح الخير للجميع

بس هذا الرد لمداس

لا أتفق معك في كل ما علقت به على مدونتك ( هذه المدونة علمانية وذات صاحبها غير مصونة وممكن ان تمس )


أنا معك في الجزء الأول فلك كل الحرية أن تعبر عن رأيك ونوع وجودك بما تشاء إسلامي علماني أو كماتشاءكما يحق للإخرين ذلك

ولكن لا حق لك أن تصف ذاتك الإنسانية بإنها غير مصونة بالكامل فذات الإنسان مصونة من بعض جوانبها على الأقل من ناحية حقوقة الإنسانية حقة في الحياة وحقة في التعبير عن رأية فهذه الحقوق مصانة لكل الناس

وأختلافي مع أخينا (مرهون ) كان لإجل ذلك فهو لم يناقش افكار ويختلف مع الأفكار الغير مصونة هو توجه مباشرة لمصادرة حق التعبيرعن الرأي عندما قال اخينا (المداس )يعتقد بكيت وكيت وهذا لا يتفق مع السائد

فعندما يأتي احدهم ليصادر حق أي انسان في التعبير عن رأية وليس مناقشته في افكارة فكأنما صادر حقوق الناس جميعاً من قتل نفس بغير حق فكأنما قتل الناس جميعاً فالكلام هنا عن (قيمة )فلا يحق ( لمرهون) مصادرة حق التعبير عن الرأي كما لا يحق ( للقبيلة ) ان تصادر حق السهلاوي والحبشي في التعبير عن الرأي

ولا أرى فعلة ( مرهون) مختلفة جداً عن قعلة القبيلة فالقبيلة متاح لها الإرهاب الجسدي بالسجن ولكن مرهون اكتفى بالمتاح له وهو الإرهاب الفكري

بشأن الهوية البحرانية

ممكن أن تسمح لي أن لاأتفق معك كذلك بإنه البحارنة لا يشكلون هوية

البحارنة كما أعتقد يشكلون هوية ذات خصائص ثقافية فكل مجموعة تعيش مع بعضها على أرض لمئات أو آلاف السنوات تشكل هوية بثقافة وفلسفة حياة فهنالك امثال شعبية بحرانية وهنالك حكاوي بحرانية وهنالك علماء بحرانيين وهنالك عندما تذهب للسلمانية وسجل السلمانية ستجد أنه اكثر الناس إصابة بالإمراض الوراثية كالسكلر والثلاسيميا هم البحارنة فأي مجموعة تعيش مع بعضها لمدة طويلة من الزمن وتتزاوج من بعضها من الطبيعي ان تصاب بإمراض وراثية


وللرد بقية بالنسبة للبقية


فاطمة البحرانية من البحرين
25 فبراير, 2007 08:33 ص
بالنسبة لعلي ali selail؛

فند الموضوع لا تفند الوسيلة

عزيزي علي سالفتنا كانت عن الخبر عن موضوع مقتل عبد المجيد الخوئي وإتهام مقتدي الصدر ليس فقط من الوسائل الإعلامية ولكن من عائلته

فممكن تأتي بخبر من مصادرك الموثوقة بنسبة 100 % يفند الخبر فالسالفة سالفة خبر وليست وسيلة ..

بالنسبة لإعتراف السيد

فالسيد حسن نصر الله يٌقر بتصريحة بإنه لوعلم النتائج لما نفذ العملية بإنه إنسان والخطأ وارد وكلامة ذلك ورد على لسانة في مقابلة له على المنار وبقية الصحف نقلت كلامة منها موقع العربية ومع ذلك بإمكانك أن تفند تصريح السيد بالإتيان بمصدر أكثر مصداقية بالنسبة لك ولكن فند الخبر وليس الوسيلة فأنت فندت الوسيلة لم تفند الخبر ...

فاطمة البحرانية من البحرين
25 فبراير, 2007 08:44 ص
بالنسبة لنظرية الصورة

أو قبل نظرية الصورة

نتكلم عن نظرية أبو الدجاج

هل تتذكرون ( أبو الدجاج) و( الكاك) المجتمع البحراني أو جزء كبير منه نعت زعيم التيار المدني ( بأبو الدجاج) و أنصاره ( بالكاك)

لهذا المصطلح جانب سيء وجانب جيد

فالجانب السيء هو التنابز بالإلقاب والله سبحانةوتعالى نهانا عن هذا التنابز فلإننا مجتمع شرقي مسلم يرفض ذلك ويقدس العلماء بمختلف توجهاتهم شيرازية خمينية مدنية جمرية شيء لا شك فيه

ولكن لا يعني أنه كل مصطلح ( ابو الدجاج ) سيء فأنا اتكلم عن مصطلح وصانعي مصطلح والناس هم من أطلقوا هذا المصطلح بسبب حادثة تدل على درجة وعي الناس العاديين وعي حتى لا يتواجد في طبقات النخبة

فالقصة تقول أنه الشيخ المرحوم سليمان المدني أنشغل في تلك الإيام التسعينية اللي كان يُذبح فيها الشباب في الشوارع على يد ( القبيلة ) بسالفة حلية ذبح الدجاج الذي يأتينا من بعض البلدان وذهب بنفسة ليتأكد بنفسه أن كان الذبح على الطريقة الشرعية أو غير الشرعية

فكان تساؤل واستغراب الناس ذبح الدجاج أولى من ذبح الناس والأهتمام بقشور الدين وغض النظر عن أسسه فالعدالة والحرية والمساواة وحق الحياة كلها تُنتهك

فمجتمعنا مو ملائكي مائة بالمائة وتصوراته ليست ملائكية مائة بالمائة تشوبها احياناً بغض الأخطاء فالتنابز بالإلقاب بالتأكيد فعل شائن لا أحد يقول غير ذلك..



فاطمة البحرانية من البحرين
25 فبراير, 2007 08:56 ص
نيجي لسالفة نظرية الصورة وتعددية ملتقطي الصورة وبالتالي اللقطات التي يحصلون عليها

خلينا نتخيل تجربة أدواتها مكونة من طفل وعشرة مصورين وكاميرات

وضعنا لهم الطفل وطلبنا منهم ألتقاط صور لهذا الطفل

فهل تتوقع أن تكون العشر صور اللي سيخرج بيها المصورين نسخة من بعض نسخة طبق الأصل أم سيختلفون في زوايا التقاط الصور وابعادها وحتى الأجزاء التي يركزون عليها ..

المهم خلينا من السماء والفلسفة نرجع للإرض والواقع فالقبيلة تستغل مرض المجتمع البحراني برفضة التعددية والأفكار المختلفة في زيادة الفتن وأكثر من ذلك هي ترغب عن طريق استغلال المرض البحراني بإدخال افكار مختلفة متناقضة كأفكار محمد الأمين ومحمد اركون وعلي حرب لضرب أهم تنظيم بحراني وهو جمعية الوفاق فهي تستخدم الأفكار لضرب تنظيم والقبيلة لايهمها محتوى أفكار

فالقبيلة تستغل نقطة ضعف البحرانيين في عدم قبول الشيرازية للخمينية والمدنية للجمرية والإسلاميين للعلمانيين فيكفي الأختلاف بجزيئة بجزء من اللقطة ( الصورة ) ليتم أستبعادة

والطريقة الوحيدة فقط لسد الثغرة هي القبول بالتعدد أما الأصرار على أنه العشر مصوريين يجب ان يلتقطوا نفس الصورة فهو أمر غير طبيعي يُساعد الإعداء على القضاء علينا

وسلامتكم
فاطمة البحرانية من البحرين
25 فبراير, 2007 12:57 م
من جديد فيما يتعلق بالمطبخ والمرأة

ماشاء الله عليك جلالة المداس ونظارة المداس عندك تعليقات تمثل كنوز معرفية تكشف عن طرق تفكير المجتمع عن أمراض المجتمع منها أحتقار المرأة ككائن انساني كامل حالة حال الرجل يفكر وييأس ويحب ويكره ويتأمل ومسؤول عن افكارة ومشاعره كالرجل تماماً

(أتمنى أن تقرئي كتاب الشيف رمزي الجديد في فن المطبخ ، فهناك وصفات جديدة في فن أتكيت المطبخ ، وتشكيلات واسعة من المقبلات و المأكولات البحرية و اللحوم و الدجاج و الحساء و العصائر و الخضار و المخلالات ، فذاك أجد لك ، بدل وجع الراس في الأمور السياسية .) جزء من تعليق علي صليل

على فكرة أنا من الناس اللي بحب كل شيء الثقافة والسياسة وحتى الرياضة والمطبخ وتربية الأطفال فمعاك خبيرة في تربية الأطفال وشيء يشرفني جداً ومن الطفل ممكن أكتساب الحكمة والمعرفة ممكن معرفة أنه دافع الإكتشاف أساسي وأصلي جداً في الإنسان والطفل في شهورة الأولى في حالة أ كتشاف دائم لهذا العالم ولكن للإسف هذا الدافع يتم ذبحة والقضاء عليه بإسم العيب والعادات والتقاليد والثقافة البالية البدائية عن طريق المدارس أو المساجد أو المأتم أو الأسر التي تكتفي بتعليم السمع والطاعة والتكرار

ومن الطبخ عرفت أنه التعددية أمر ضروري لصناعة طبق فأبسط الأطعمة تحتاج لتعددية فالعيش ( الأرز) لاشيء ابروحه هو يحتاج لعدة عناصر مكملة له ليصبح صالح للإكل هو يحتاج للملح والماء والنار

من الطبخ عرفت ان التعددية يا عزيزي حاجة اصلية طبيعية اساسية ومقاومتها يعني مقاومة الحياة واستبدالها بالموت والجمود

عليك ان تتعلم انت كذلك من تربية الأطفال والطبخ فهنالك الشيء الكثير ممكن تعلمة


مداس من البحرين
25 فبراير, 2007 01:01 م
عزيزتي فاطمة؛
أرجو توخي الدقة، فأنا لم أكتب أي شيء عن المرأة أو المطبخ والطبيخ، ولعلك تشيرين هنا إلى ما كتبه الأخ علي. فقط للتنويه، حتى لا أتحمل وزر ما لم أقله.

التحيات
جلالة نظارة صاحب المداس :-)
مداس من البحرين
25 فبراير, 2007 01:10 م
فاطمة مرة أخرى؛
أوافقك تماماً بخصوص ما ذكرته عن المطبخ حول أنه مكان للتعددية. وأحيلك هنا إلى كتاب الصديق الأقرب إلى قلبي حسام أبو أصبع الذي صدر أواخر العام الماضي 2006، وهو بعنوان :"صناعة التاريخ بالتأويل.. مقاربات في الثقافة البحرينية". وفيه تحدث عن كباب منامة الستينات، وكيف تمازجت داخل المطاعم الشعبية وقتذاك ثقافات متعددة ارتحلت إلى هذه الجزيرة، سواء على صعيد "قائمة الطعام" أو على صعيد "الشغيلة" العاملين فيها.
سيف من موريتانيا
25 فبراير, 2007 02:40 م
ساعدوني فهنـــاك من يحــاول تفجير عجلات مدونتي نددوا بذلك في مدوناتكم ولكم الشكر
سيف الدين من موريتانيا
www.alassrar.jeeran.com
فاطمة البحرانية من البحرين
25 فبراير, 2007 06:52 م
تنبيه

المقصود بتعليق المرأة والمطبخ والتعددية هو أخونا (علي صليل )

الذي قال (أتمنى أن تقرئي كتاب الشيف رمزي الجديد في فن المطبخ ، فهناك وصفات جديدة في فن أتكيت المطبخ ، وتشكيلات واسعة من المقبلات و المأكولات البحرية و اللحوم و الدجاج و الحساء و العصائر و الخضار و المخلالات ، فذاك أجد لك ، بدل وجع الراس في الأمور السياسية .) هذا هو كلام أخينا علي وردي كان على علي

وهذه التعليقات من علي صليل وغيره تمثل كنوز حقيقية من الناحيةالمعرفية في مدونة صاحب المداس هذا ما اقصده في بداية تعليقي في تعليق التعددية والمطبخ ..

فهذا التعدد هو من يصنع الحياة والحركة والحضارة

خلص التنبية
فاطمة البحرانية من البحرين
25 فبراير, 2007 06:56 م
صاحب المداس

شكراً على الكتاب وراح اقراه بإذن الله وبالفعل التعددية موجودة في كل مكان منها المطبخ فالنتاي الهندي أصبح بطابع بحراني والحلوى العمانية أصبحت الحلوى البحرنية افضل منها أصلاً حلاة الدنيا بالتعدد فلايمكن لأي كان لأي فئة ابروحها فعل كل شيء

ali selail من لإمارات العربية المتحدة
25 فبراير, 2007 10:36 م
أخي العزيز أبوعلي

أتذكر حينما كنت صغيراً ، كانت والدتي تغصبني على شرب الحليب البارد ، وأنا كنت لا أستهضمة ، بل أتقيئه ، وأحاول شتى الطرق للهروب من شربه ، أما اليوم فهناك وصفات عديدة لشرب الحليب للذين لا يستصيغونة سادة ، هناك الميلك شيك ، الحليب الموز والحليب بالفرولة والحليب بالشوكولا ، وهكذا ، فالغاية تبرر الوسيلة بالنسبة للمنتجين الصناعيين .

وهناك إناس لا يستصيغون الدين ، أو إرتداء فكر إيديولوجي أو تقليدي وراثي بعينه ، ويهربون منه لأفكار يعتقدونها أقرب لتمازجهم الفكري والسيكيولوجي ، فيحاولون ربط الهوية العرقية بالفكرية بالعقائدية ، بمعنى آخر ، صناعة أفكار جديدة من محض مخيلتهم البداعة ، وكأنهم أحرار فيما يفعلون ، وإطلاق عنان أفكارهم لمزج خلطات من الأفكار ، ليتوصلوا إلى منتج فكري غبداعي جديد .

أعتقد بأن صنع المنتجات ليست هي ذاتها صنع الأفكار ، فإبستطاعة مصانع (( باسكن روبنس 31 )) للآيسكريم صنع أكثر من منتج مثلج ، وبأكثر من نكهه ، وبأكثر من لون ، وبأكثر من مذاق ، وبأكثر ... وبأكثر ... وبأكثر ... ، ألا أن ذلك لا ينطبق على العقائد الإلهيه ، لأن العقائد الإلهيه لها ثوابت ، لا يمكن للعبد أن يتحكم فيها أو يتأمر بها ، أو يغير مسارها إذ كانت لا تتواثق وما يطمح ، فالمسلم لا يمكنة زيادة عدد الركعات في الصلاة ولا يمكنه من نقصانها ، والمسيحي الكاثوليكي محكم في زواجة ، واليهودي محكم في أكله ، وهكذا دواليك .

وحينما قلت عن الهوية (( البحرانية )) كما بينت أنا وليس (( الهوية البحرينية )) كم بينت أنت ، فذلك لأن الهوية البحرانية إتصف بها الشيعة الإمامية الجعفرية الأثني عشرية دون سواهم من البحرينيين أو الطوائف الأخرى ، وحتى الشيعة من الزيدية و الإباضية لا تنطبق عليهم تلك الصفة ، وهذه علامة عقائدية مسجلة لشيعة البحرين فقط وفقط وفقط .

ومن أراد التمذهب بالعلمانية أو الماركسية أو المسيحية ، أو الإنتقال لأحد الأفكار ، فإن صفة (( البحارنة )) تنتفي عنه ، فنحن لسنا في أحد مصانع (( باسكن روبنس 31 )) وننتج (( بحراني ماركسي ، بحراني علماني ، بحراني يهودي ، بحراني إشتراكي ، بحراني قومي ، بحراني ...... الخ ))

فكما بينت سابقاً بأن البحارنة هوية ذات صبغة دينية مذهبية عقائدية إتصف بها الشيعة الإمامية الجعفرية الإثني عشرية
ali selail من لإمارات العربية المتحدة
25 فبراير, 2007 11:16 م
الأخت الفاضلة (( فاطمة البحرانية ))

أحب أن أبين لك بأني من الناس المنفتحين جداً جداً على كل الثقافات ، ولي قراءات كثيرة في الماركسية و العلمانية والمسيحية لدرجة إني أملك أنجيل برقس وإنجيل متى في مكتبتي المتواضعة ، ودائماً أنظر إلى ما قيل ولا أنظر إلى من قال .

بل كثيراً ما أستشهد بكلام كارل ياسبرس صاحب كتاب عظمة الفلسفة ، و ألبير كامو صاحب كتاب الأنسان المتمرد ، و ريمون روييه صاحب كتاب الممارسة الأيديولوجية ، وغيرهم من الشعراء و الكتاب والمثقفين بإختلاف مذاهبهم ونحلهم .

اقول ذلك ، لأني أحترم الراي و الراي الآخر ، ضمن ضوابط وشروط وحقوق ملكية في السولك و التصرف والعادات و التقاليد .

فلا يمكن أن أعتبر الأخلاق و توقير الكبار وإحترام الآباء من الأمور المتحركة القابلة للإنحراف عن طريقها كما أراد الأخ حسين تبيانة فيما سبق ، فمهما بلغت الحضارة من الرقي والتقدم العلمي ، ستظل الأخلاق ثابتة ، لأنها لا تتغير حسب معطيات الزمان و المكان .

مرى جماعة من اليهود أمام نبي الله عيسى بن مريم ، فقالوا له كلام كله شر ، فرد عليهم بكلام كله خير ، فتعجب الحواريون الذي كانو في رفقة النبي عيس ( ع ) وقالوا له : يا يسوع ، إنهم يقولون لك شراً وتقول لهم خيراً ، فقال : كل ينفق مما عنده .

أنا مع التعددية ، ولكن التعددية لا تعني ، إني اعاكس الطريق الصحيح ، وبما أن الكل يعتقد بأن 2 + 2 = 4 ، فإني لابد أن أقول عكس ذلك ، لأفتح آفاق جديدة للمسالة ، فلربما يكون النتج 3 أو 5 ، ولو أن إنسان ما حاول مخالفة الجاذبية الأرضية وقال : ربما أنا عكس الناس ، فلما لا أحاول أن أرمي بنفسي من الطابق الأعلى ، فلربما لن يصيبني شيء ؟؟














مداس من البحرين
26 فبراير, 2007 06:56 ص
عزيزي علي؛
ما كتبته بخصوص "الهوية البحرانية" مضحك ومثير للشفقة حقاً. وهي لاتختلف شيئاً عما يسميه شتراوس "الهويات العنصرية"، تلك التي يتم إحكامها بعناية دون الأغيار، ودون الداخلين والخارجين. وهذا ما هو حاصل مثلاً، بالنسبة إلى الهوية اليهودية والنازية وغيرهما. وهذا تحديداً ما يوقعك وسيوقعك في الكثير من المزالق، تماماً كما حصل لك مع مسألة "الكهرباء في لبنان"، حينما أردت مذهبتها في مدونة "تأملات تافهة"!!!
عموماً، لك ما ترى، رغم أن ما تراه "مريضاً" لكنني لست بمجادلك فيما ترى ولا أرى، فقط أطلب منك طلباً، وإلا اضطررتني لإغلاق خاصية التعليقات: هنا – في هذه المدونة – غير مرغوب بتاتاً استخدام أية إشارات مذهبية. سواء حيال التعليقات على الزوار، أو حيال أي شيء. غير مقبول بتاتاً. واسمح لي أن أخبرك، أنني في الأصل كنت هارباً من المنتديات الإلكترونية، إلى هذه المدونة، لأنني وجدت نفسي غير قادر على التنفس في الأولى. قضايا السنة والشيعة تقرفني: نقاشاتهم، سجالاتهم العقدية، أوهامهم وأحلامهم، صحيحهم وغلطهم، كراهيتهم المتنامية حيال بعض، كلها أشياء تبعث فيّ على السأم والكآبة. فقط، أطلب منك هذا الطلب، وبكل تواضع... ممكن يعني!؟.
ali selail من لإمارات العربية المتحدة
26 فبراير, 2007 04:24 م
أخي العزيز حسين

لقد كبرت في عيني حينما جابهت الخسيس نجران ولم تنهزم أمامة رغم بذاءة لسانة ووقفت أمامة كالطود الشامخ وإتبعت المثل القائل : لكل حادث حديث ، العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم .

وعليه فإني أعلم بأن لك صدر كبير يستوعب نقد العالم بأجمعة ، وأنا لم ألغي توجهاتك الفكرية العلمانية ، ولم اصادر صفة البحارنة عنك ، طالما أنت متمسك بها ، لأني أحسست بمدى إنفعالك من خلال ردي على الأخت فاطمة ، أكثر من إنفعالك في الرد على نجران ، وكما يقول الإمام علي (( ع )) : (( رب مزاح في غورة جد )) ، وأنا لم اقصد إلا وجهة نظر لا أكثر .

حاولت البحث عن جذور البحارنة لأفند تصوراتي ، لأني ربما أكون على خطأ ، فلم أرى إلا التالي ولك الحكم يا بوعلي :

يقول عباس عبد الله مكي، عضو مجلس إدارة الأوقاف الجعفرية الخيرية في دبي: «الشيعة في دبي هم البحارنة، وكذلك مجموعات أخرى من المواطنين الموجودين في دبي منذ نشأتها».

و«البحارنة» هم العرب من الشيعة ويتحدرون في الأصل من مناطق في شرقي الجزيرة العربية، كالإحساء والقطيف في السعودية، أو البحرين.

حركة أحرار البحرين الإسلامية :
لقد انقسمت البحرين في شأن الإصلاحات التي قرر الإنجليز إجراءها ، فكان الشيخ عيسى بن علي رافضا لها في حين كان ابنه حمد من المؤيدين ، وقد وقفت بعض القبائل السنية وخصوصا الدواسر ضد الإصلاحات في حين وقف الشيعة البحارنة مع الإصلاحات

شبكة المنهج : الكويت
وينقسم الشيعة الكويتيون الى مجموعات عدة لجهة الأصل الجغرافي والمرجعية الفقهية، ولهذه الانتماءات تأثير في اختيارات الناخب الشيعي. فمن جهة الأصل هناك "البحارنة" المتحدرون من اصل بحريني، وهناك "الحساوية" الذين وفدوا الى الكويت من اقليم الأحساء في شرق الجزيرة العربية،

القبائل التي تسكن قطر
القسم الأول هم البحارنه ومفردها بحراني وهو اسم الجنس أو الطبقه التي ينتمي اليها تقريبا جميع الشيعه في البحرين الأحساء والقطيف وقطر...جميع البحارنه شيعه وهم بطبيعتهم لا يحبون الحرب ويميلون الى السلام ويعيش الأغنياء منهم على التجاره والفقراء على الفلاحه
أصووول البحارنه تعود الى قبائل عربيه عريقه مثل قبيلة بني ربيع وعبد قيس وتعود أصول كث
فاطمة البحرانية من البحرين
26 فبراير, 2007 05:44 م
مساء الخير

تذكرت شيء وأنا أقرأ تعليقات الأخوة علي وحسين

أنه تم أكتشاف بقايا من بيوت بحرانية من الزمن القديم بالتحديد عند بداية الإسلام كان هنالك دلائل تُشير إلى وجود أكثر من ديانة واحدة في البيت الواحد كان هنالك الزرادشتية والإسلام واليهودية والمسيحية فكان لكل معتنق لعقيدة زاوية من البيت يتعبد فيها ..

أعتقد أنه التعددية موجودة في الروح البحرانية منذ ذلك الزمن يمكن لسبب طبيعتها الجغرافية جزيرة محاطة بعدد من الحضارات الأساسية في تاريخ الإنسانية سواء السومرية او الفارسية بالإضافة إلى انه البحارنة أمتهنوا مهنة التجارة منذ البدء والأختام الدلمونية تؤكد ذلك فتم أكتشاف بعضها في أسيا الوسطى اجدادانا ذهبوا لإواسط اسيا تجار مسالمين منفتحين محبين للحياة..

البحراني يميل للإنفتاح والأخذ من الأخرين ودمجها في ثقافته فالبحراني أخذ الحلوى العمانية وأعطاها المذاق البحراني لتصبح حلوى بحرانية وفي العمارة والشعر والملابس في كل مجالات الحياة تقريباً

البحراني يأخذ من حضارات الأخرين لا يرفض هو منفتح وفي نفس الوقت متمسك بخصوصيته بطبعها بطابعه

يعني في احدى المرات تفاجئات (بشلة ) وهي اكلة عجمية مضاف لها صلصلة مما اعطاها طعم سيء بس بعد ذلك عرفت أنها محاولة لبحرنة الشلة هو شيء موجود في الثقافة البحرانية

ما أريد قوله في النهاية أنه الوجدان البحراني تعددي منفتح يجذب ويدمج ويبتكر ويبدع لا يرفض ويستبعد ويقصي ويهمش ..

وهنالك أمر آخر تذكرت وجه مذيع لقناة العربية وهو مندهش من العدد الكبير من التيارات السياسية الموجودة في البحرين رغم صغر حجم البحرين قال ذلك للمذيعة دون ان تطلب منه .

وسلامتكم
فاطمة البحرانية من البحرين
26 فبراير, 2007 09:10 م
الأخ علي صليل يقول

(وعليه فإني أعلم بأن لك صدر كبير يستوعب نقد العالم بأجمعة ، وأنا لم ألغي توجهاتك الفكرية العلمانية ، ولم اصادر صفة البحارنة عنك ، طالما أنت متمسك بها ، لأني أحسست بمدى إنفعالك من خلال ردي على الأخت فاطمة ، أكثر من إنفعالك في الرد على نجران ، وكما يقول الإمام علي (( ع )) : (( رب مزاح في غورة جد )) ، وأنا لم اقصد إلا وجهة نظر لا أكثر )

والنقطة المقصودة بالضبط هي هذه (لأني أحسست بمدى إنفعالك من خلال ردي على الأخت فاطمة ، أكثر من إنفعالك في الرد على نجران )

أقول أخ حسين اش رايك نغير الموضوع لموضوع مارسيل خليفة ومقالك اليوم عندي نقد له لمارسيل خليفة وهو نقد غير طبيعي بالمناسبة سيدهشك وبالمرة تريح الأخ علي وتنفعل في النقد كيفما تشاء مثل نجران وأكثر من نجران ..

وسلامتكم
مداس من البحرين
26 فبراير, 2007 10:38 م
عزيزي علي؛
دعني أدلي بشهادة هنا – أعرف أنها لن تعجبك ولكن ليس منها بد – ومفادها أن نجران، على الرغم من أنه قد شتم أمي، وتلك وحدها مسألة كفيلة باستفزاز عش الدبابير في رأسي، ولكنه لم يأت على سيرة أي شيء مذهبي. هذه شهادة في شخص تعاملت معه – كما تعامل هو في الحقيقة معي – كعدو. (أقول ذلك على الرغم من أنني قرأت له مقالاً مؤخراً في بريد قراء عدد نيوزويك الأخير لم يكن كذلك!). ودعني أعترف لك هنا، بأنني أعد البذاءة شيئاً أخف وطأة من التراشق المذهبي. ففي البذاءة قد تحصد عداوة شخصية، ولكن في المذهبية (قد) – لاحظ أنني أقول قد - تحصد حرباً أهلية، لما في الأخيرة، أي المذهبية، من قدرة على استثارة خيال بري وغرائزي لدى الجماعات. في كل الأحوال، أنت شخص عزيز، وأرجو أن تغفر لي إن كنت تعاملت معك بانفعال، كما تقول، إنما أرجو أن تكون متفهماً لطبيعتي، أنا الذي جزء كبير من كآبتي في الفترة الأخيرة مصدرها ما تراه وأراه من شحن طائفي حقير ومقيت في أوساط أمة "خير الناس".
أنهي آخر مداخلاتي في هذا الموضوع، بالإشارة إلى مسألة مهمة، حول ماذكرته في مداخلتك الأخيرة حول "الهوية البحرانية". واسمح لي أن أستعين ببعض المفاهيم من الحقل الذي أنا مهتم به كثيراً، أي حقل الفكر والفلسفة. ثمة شيء يطلق عليه في العلوم اللسانية: "علاقة الدال بالمدلول". وفي الفلسفة يأخذ تسمية أخرى: "علاقة الكلمات بالأشياء". وتبسيطاً لما ذكرت، أضرب لك المثال التالي: حينما نقوم بإطلاق تسمية ما على الوعاء المجوف المصنوع من زجاج والذي نشرب الماء بواسطته (المدلول)، (نطلق) عليه كلمة: "كأس" (الدال). فإن هذه التسمية ليست ناتجة عن علاقة طبيعية أو حقيقية بين هذا الشيء المجوف المصنوع من زجاج... إلخ إلخ وبين التسمية المقترحة: كأس، إنما ناتجة عن علاقة اعتبارية واعتباطية. نقول اعتباطية.. واعتبارية؟. لأن مصدرها هو التواضع الاجتماعي، أي ما تواضعنا عليه بالسليقة وبالخيال الجماعي. والدليل على ذلك أن ما تواضعنا عليه نحن عرب تحت هذا الاسم ليس هو تماماً ما تواضع عليه الإنجليز Glass وليس الفرنسيين إلخ إلخ إلخ. الأمر نفسه ينطبق على الهوية. لذلك سألتك في مداخلتي ما قبل السابقة: هل الهوية البحرانية هي دين أم هوية اجتماعية تم التواضع عليها جماعياً!! فإذا كنت تتفق معي فيما ذكرت – والشواهد التي أتيت ب
مداس من البحرين
26 فبراير, 2007 10:40 م
يتبع.....
فإذا كنت تتفق معي فيما ذكرت – والشواهد التي أتيت بها (أنت) تؤكد ما قلته تواً – فإنه لا معنى لغيرتك من استخدام فاطمة البحرانية أو، غيرها، من كلمة بحراني.

التحيات الكبرى
مداس من البحرين
26 فبراير, 2007 10:45 م
فاطمة البحرانية؛
شكراً لمقترحك تحويل النقاش إلى مارسيل. وفي الحقيقة، حضرت اليوم لتغطية المؤتمر الصحافي هو وقاسم حداد وأميمة خليل ونادرة عساف، وسأضيف موضوعاً لاحقاً عنه. بالمناسبة، هل تتفقين معي فيما ذكرت في المقال أم ماذا!؟. هاتِ لي نقدك لمارسيل....
فاطمة البحرانية من البحرين
27 فبراير, 2007 11:14 ص
مساء الخير

الأخ صاحب المداس

في إنتظار موضوع مارسيل خليفة فمارسيل بالنسبة لي كان سؤال بلا إجابة بس وجدت الإجابة منذ عدة إيام بعد أن رأيت حفل نجمة عبدالله والأجواء الحماسية التي صاحبت هذا الحفل وجدت إجابة على سؤال مارسيل خليفة ..

في إنتظار الموضوع

تحياتي
ali selail من لإمارات العربية المتحدة
27 فبراير, 2007 02:33 م
أخي العزيز أبوعلي
أتمنى أن تكون هذه مداخلتي الأخيرة في الموضوع ، كي لا يتحول النقاش إلى جدال ، أي النقاش العقيم الذي لا يسمن ولا يغني من جوع .

أتذكر بأن أو ل مره أكتب فيها في مدونتك الغالية ، إستشهدت بالشاعر و الفيلسوف الفرنسي الكبير (( فولتير )) أحد شرارة الثورة الفرنسية في نهاية القرن السابع عشر (( 1789 )) حينما قال في أحد عباراته الشهيرة في مجابهة السلطة المدعومة من الكنيسة البابوية (( تجارتي في الحياة أن أقول ما أفكر فيه ، وإني إخالفك في كل كلمة تقولها ، لاكني أدافع حتى الموت عن حقك في قولها )) وهذا الكلم ومثله جعل الملوك و البابوات يصغون للشاعر الكبير وهم يرتجفون من الخوف .

وعليه أحب أن أبين لك شخصياً بأي شيعي ، ولكن أصداقائي كلهم من الأخوة السنة ، كما أنه لي صداقات مع أخوه أقباط ومسيحيين ، بمعنى إني ضد الطائفية ، وضد التعصب الأعمى ، وضد كبت حرية التعبير ، وضد كل ما ينقص من شأن الإنسان كإنسان له الحرية المطلقة في التعبد كيفما شاء وإينما أراد ، وبالصورة التي يراها أقرب للصواب .

وحينما أتناقش مع أصدقائي المسيحيين ، دائماً ما أقتبس من إنجيل برقس وإنجيل متى وإنجيل يوحنا والتلمود والعهد القديم ، لأشعره بمدى أهمية معتقداته عندنا نحن كمسلمين ، ولا أتطرق للقرآن بالبته ، إلا في حالة إستشهاد لمواقف الإسلام من بعض الحواريين ومكانة عيسى وموسى وإسحاق ويعقوب وإبراهيم الخليل
عندنا نحن المسلمين ، بل وأكثر من ذلك ، فغني أبين لهم بأن الشيعة الإمامية الأثني عشرية يعتزون بمريم العذراء و عيسى وفي كل عام نحتفل بمولد عيسى ومريم وكذلك بوفاة مريم وهم جزء لا يتجزء من بيت النبوة .

ألا أني ضد الحرية المطلقة في السلوك والتعبير ، فعند بداية حرية الآخرين ، تنتهي حريتنا ، لأن الحرية ليست مطلقة ، وأن من يعتبرها كذلك لا يعي قيمتها أو يدرك مناقبيتها ، إذ إن للحرية مقومات وهذه المقومات هي حقوق يتمتع بها الإنسان وواجبات يجب عليه التقيد بها ، لأن الحرية التي تتعرف إلى حقوق ولا تتعرف إلى واجبات هي حرية حيوانية ، ليست جديرة بالإنسان .

فأتمنى منك يابوعلي بأن لا تتهمني فيما لم أقل ، وكان الموضوع هو إختلافنا في أصل تسمية البحارنة ، وليس التعصب لمذهب البحارنة ، حيث بينت لك بأن البحارنة هم أصحاب (( مذهب )) دين وليس هوية إجتماعية
ali selail من لإمارات العربية المتحدة
27 فبراير, 2007 03:06 م
وقد بينت لك بعدة أمثال لبعض دول الخليج مثل الإمارات و قطر و البحرين و وهنكك السعودية وعمان ، إتفقوا جميعاً على أن تسمية (( البحارنة )) تطلق على الشيعة العرب والذين ينحدرون من أصول بحرينية و حساوية وقطيفية في الحجاز ، أي أن (( البحارنة )) إطلقت على الشيعة الإثني عشرية والذين يقطنون من بين البحرين و الحجاز ، كما أن هناك أكراد ذات هوية عرقية تسكن فيما بين العراق وتركيا وسوريا وإيران ، كما أن هناك هوية إجتماعية روسية تسكن فيما بين روسيا وأذربيجان ، وهاكذا دواليك .

أما المثل الذي ضربتة بعلاقة الدال بالمدلول ، فهو حجة عليك لا إليك يا بوعلي ، إذ أن التواضع الإجتماعي دل على أن تسمية (( البحارنة )) صفة (( لمذهب ديني عقائدي )) في كل بلدان الخليج ، وهم (( الشيعة الإمامية الإثني عشرية )) دون سواهم من الناس و المدلول هو (( البحراني )) ، كما أن هناك علمانيين ينتمون للعلمانية ، وماركسيين ينتمون للماركسية ، و بوذيين ينتمون للبوذية ، و كنفوشيوسيين ينتمون للكنفوشوسية ، وهكذا .

ألا أنك لم تأتني بدليل واحد يا بوعلي على صحة ما تدعية بأن (( البحارنة )) هوية إجتماعية وليس هوية دينية عقائدية إتصف بها الشيعة الإمامية الإثني عشرية ، أو تفند مزاعمي بإرث إجتماعي أو تاريخي مهما كان مصدرة بأن (( البحارنة )) هوية إجتماعية ، وحينها سأوافقك على ما تقول .

تقبل تحياتي يا بوعلي فأنت أخ عزيز
فاطمة البحرانية من البحرين
06 مارس, 2007 08:11 ص

السلام عليكم من جديد

العزيز حسين

بشـأن هذا المقالhttp://www.alwaqt.com/blog_art.php?baid=2607

ونهاية المقال بالتحديد التي كانت كالتالي (علينا أن نستقبل بقلبٍ مصطبر مزيداً من النهَضَات الشعبوية، الغبية والحمقاء. عاد الغول!).

سمحت لنفسي بالسؤال ولماذا هذه النهضات الشعبوية من يتحمل المسؤولية في عدم وصول الجمال الفني للناس فإذا كان هنالك جمال لماذا لا يصل هنالك مسؤول فهل يجوز تحميل كامل المسؤولية للشعبوية أي المستقبلين وبنسبة 100 % أو تحميل المسؤولية لإصحاب الثقافة النخبوية الموغلة في النخبوية والمتعالية على الناس بنسبة 100 % ؟؟؟

هنالك مطبات ومستنقعات في الطريق بعضها واضح للعيان ممكن تجاوزه وبعضها غير واضح والمشكلة قد تكون في هذه المطبات والمستنقعات اللي على كلا الفريقين من المستقبلين والمرسلين ان يعترفوا بها ويتجاوزوها ليصلوا لبعض بسلام



فاطمة البحرانية من البحرين
06 مارس, 2007 09:59 ص
من جديد علي أن أكمل الفكرة أو اللقطة

أنظر لهذه الصورة لا تنظر لها كمثقف محب للجمال ويلتقط جميع أنواع الجمال أنظر لها بأنا المجتمع أنا الجماعة ضع نفسك مكان المجتمع كل المجتمع بجميع شرائحة كيف سترى الصورة

http://photos.bna.bh/details.php?image_id=19210

إلا ترى أنه في الأمر أفراط والأفراط لا يختلف عن التفريط في نتائجة فكلاهما مانعا لوصول الرسالة أن كان عن حسن نية كما هم منظمي هذا المهرجان وأصحاب هذه الصورة أو عن سوء نية كما هم الشعبوية .

فكل طرف ماسك العصا من الطرف والرسالة لا تصل ..

وهنالك وعي عند الثقافة الشعبية هنالك بعض الوعي في طرق إيصال الرسالة هنالك على سبيل المثال وعي بإختلاف الشرائح التي يتوجه لها المتصل او المرسل كما هي الملاية بتول حيث تقول
‘’أقف أمام ما يقارب 300 مستمعة، بينهن كبيرات السن، بينهن النسوة البسيطات في تعليمهن، بينهن الطبيبات والمعلمات والمهندسات والكاتبات، بينهن من يحملن شهادات عليا، كيف أستطيع أن أنقل حرارة الواقعة لكل هؤلاء جميعاً معاً في الوقت نفسه، كيف أناجي اختلافهن جميعاً بصوت واحد وقراءة واحدة. كيف أمنح كل هؤلاء كفايتهن التي حضرن ليستشعرنها عندي. الأمر ليس سهلاً على الإطلاق’’.

http://buterfly06.jeeran.com/archive/2007/2/151808.html



فاطمة البحرانية من البحرين
06 مارس, 2007 10:11 ص
إلا ترى أنه التفنن في إيصال رسالة الحزن فن والرسالة تصل أكثر من تلك الرسائل النخبوية

لأنها قريبة من الناس أكثر فهنالك اساس في المجتمع لحب الجمال حب الفن والمشكلة في كيفية صياغة الرسالة تناسب المجتمع بتاريخة وعاداته وتقاليده او لا تناسب فلا يمكن القفز على الواقع والتعالي عليه فالنتيجة ستكون سلبية حتى لو كانت النية صالحة وحسنة

واعتقد انه الإعلام الديني اصبح اكثر من اي وقت مضى ونتيجة لإستخدامة الصورة والدراما بحاجة اكثر من اي مضى لمعرفة اسرار اللغة الرمزية اللغة الجسدية وهي اصبحت علوم بعد ان كانت فنون هذا اللغة هذا الفن اصبح حاجة للإعلام الديني اذا اراد ايصال رسالته وبدا البعض يدرك ذلك ويدخل القدر المناسب من هذه اللغة الرمزية القدر المناسب كما هو فيديو كليب كليم الحسين لباسم الكربلائي اللي يعتمد على قوة الصورة ورمزية الصورة

فيبدو لي انه الدينيين اذكى في تطويع هذه اللغة الرمزية واعطائها ابعاد وظائفية

ali selail من لإمارات العربية المتحدة
06 مارس, 2007 03:48 م
عزيزتي فاطمة

يعجبني إصرارك على تبيان وجهة نظرك ، وهذا الأمر يزيد من احترامي لك ، وكلامك عن الرؤية للصور بزواية ثقافية و سلوكية و إيديولوجية ، وسيكولوجية ، وعقائدية واجتماعية ، وما إلى ذلك من خلال مرائياتنا للمادة والحكم عليها من جوانب متعددة ، حسب معطياتنا الثقافية و الحسية لمحيطنا البيئي و الاجتماعي ، لهو نهج فكري خصب لقلب أي أمة من الأمم تنبض بالحيوية و العنفوان .

ولكن لكل نظرية شواذ ، إذا أن الأمر لا يأخذ بالمطلق ، فلا يوجد شي مطلق إلا الله سبحانه وتعالى ، أما الرؤى فلها جوانبها الإيجابية و السلبية ، ولا يمكن التعامل مع الأشياء بصورة واحدة كما لا يمكن روئية الصورة بمنظار واحد أو بمسقط واحد .

والقصد هنا ، الثوابت و المتحركات في الأشياء ، فلا يمكن الإجهاد في كل شيء ، دون وضع حد لرؤية المجتهد وضمن إختصاصة ، ولا يمكن لمجتهد ما أن يرى اللون الأحمر (( برتقالي )) أو اللون الأسود (( أصفر )) أو ماء البحر (( حلو )) أو ماء العين (( مالح )) أو ينسب التفاح للخضار والباذنجان للفواكة والأسد للحيوانات المجترة و الجاموس للحيوانات المفترسة وهكذا دواليك ، ونقول رؤية للصورة بجوانب متعددة .

وحينما أتكلم معك كإنسان مسلم ، فإني أبين لك بأن الإسلام وضع بابا الإجهاد مفتوح للمجتهدين في الدين والعلوم الإنسانية وجميع مجالات الحياة كالطب و الهندسة وما شاكل وليس لعامة الناس ، ولا يحق لمن هب و دب أن يدلوا بدلوه فيما يفقه وفيما لا يفقه ،


فالطبيب وحدة هو من له الحق في تشخيص حالة المريض ووصف الدواء الناجع ، والمهندس وحده هو من له الحق في بناء المسكن والمعمل و الشارع و المدرسة ، والفقيه وحده هو من له الحق في الإفتاء في العلوم الدينية ،وهكذا .

إذاً فالصورة لابد أن تأخذ من منظار منبعها ، وليس هناك الحق في التقاط الصورة إلا ضمن ضوابط عرفية و اجتماعية ودينية وبيئية وما شاكل .

فلا يحق لنا أن نغير الأعراف و القوانين الوضعية ونقول حرية شخصية ، نرفع الموسيقى ونزعج الجيران ونقول رؤية للصورة من منظار آخر وعلى جاري تقبل الأمر بصدر رحب ، نلبس ما يحلو لنا من لباس غير محتشم في بيئة محافظة ونقول مواكبة العصر ، ولا دخل لي في مجتمعي !!

فالصورة المطلقة لا توجد إلا في عالم الحيوانات البرية المفترسة ، لأن
ali selail من لإمارات العربية المتحدة
06 مارس, 2007 03:54 م
الحيوان البري له مطلق الحرية فيما يريد فعله ، يأكل ما يريد ، يشرب ما يريد ، ينشر قاذوراته على الأرض دون أن يرف له جفن من الخجل ، يعوي دون أن يهتم لإزعاج الآخرين ، يفترس المارة من الإنسان و الحيوان دون أن يردعه رادع .

أنا أؤمن بتعدد وجهات النظر للصورة في الأمور المتحركة كالشعر و الموسيقى والأدب والمسرح و السياسة وما إلى ذلك ، ولكني ضد القفز فوق المبادئ و القيم و الأخلاق بحجة تعدد وجهات النظر ، وإلا لما وجدنا ما نحافظ عليه في حياتنا وتعليم الأجيال القادمة بالمحافظة على الإرث الإنساني و الحضاري لنا ، لأنه سيكون من الغباء بمكان تعليم الناس قيم وأخلاق نحن في حقيقة الأمر نعتبرها من المتغيرات وليست من الثوابت ، حينها ستنهار العلاقات الأسرية والاجتماعية كما هو اليوم حاصل في الغرب .

ففي الغرب (( المتحضر )) عند الحديث عن الدين و الإنسان ، وقدرته الهائلة على تحريك الضمائر ، يقولون هذا حديث عن الماضي ، وعلينا أن لا نكون رجعيين ... ولكن عندما تريد الحديث عن المادية فهم يصرون على الماضي ليثبتوا لنا أن عامل البحث عن الطعام منذ بداية العصور إلى عصرنا هذا هو الذي حرك الإنسان ويجب أن يستمر على ما هو علية !!؟؟

إذاً الحديث عن الدين في الغرب تكون الصورة متحركة ، لكن الحديث عن المادة تكون الصورة ثابتة ، فهم يكيلون بمكيالين ، يتهمون العرب و المسلمين بالتخلف وهم من يمنع عنا الإستفادة من العلوم التقنية و الذرية كما هو حاصل اليوم مع إيران ، ينصبون علينا طواغيت العربان ويتفاخرون بالديمقراطية ، يسلبونا نفطنا وثرواتنا ، ويزعمون بمحاربة الجريمة المنظمة وغسيل الأموال .

فالمسافة بين النظرية و التطبيق ، هي كالمسافة بين الحلم و الواقع كما يقول المهاتما غاندي .

وحينما نفقد الحدود بين ما هو ممنوع وما هو مسموح ، بداعي النظر للصورة بجوانب متعددة ، فإنه يكون بداية ميوعة المجتمع وأنهيار ضوابط القيم فيه .

لقد رأينا نظرية الصورة (( الأخلاقية )) في الغرب ، واكتشفنا مدى قذارة تلك المجتمعات وتفسخها وعدم غيرتها ، و القصد بالقذارة هنا لا أعني بها وساخة البدن أو الثياب أو النظافة في البيت و الشارع ، وإنما أعني القذارة النفسية ، إنها حالة الإنحطاط و الدناءة الخلقية ، كذلك الأمر في عدم الغيرة ، فهو لا يعني فقط عدم المبالاة بأن تزني
ali selail من لإمارات العربية المتحدة
06 مارس, 2007 04:40 م
زوجاتهم وأبنائهم وبناتهم وأقربائهم، بل هو يعني فقدان الحدود بين ما هو مسموح وما هو ممنوع.

حالة الميوعة في المجتمع وتفسخ القيم فيه ، وانحطاط من قيمة الإنسان وتجريده من القيم الروحية .

ولأكن أكثر وضوحاً معك يا أخت فاطمة ، ما هو الفرق بينك وبين شمعون بيريز وإسحاق رابين وإيهود أولمرت وجورج بوش وكونداليزا رايس وغيرهم من أصحاب الإيديولوجيات التي لا تتواثق وتوجهاتنا العقائدية ، حينما تلفظين أسم سماحة السيد (( حسن نصر الله )) كما يلفظه هؤلاء ؟؟؟ أو تتهمينه كما يتهمه هؤلاء ؟؟

وبما أني أعلم بأنك بحرانية ، فإن إرثنا الثقافي و العقائدي يتوجب علينا بالمحافظة على ذلك الإرث الأخلاقي و التربوي والعقائدي و السلوكي ، وإن اختلفنا مع علمائنا في الرؤية للصورة ، فهذة ثمرات تلاقح أنسال تضرب جذورها لأكثر من 1428 سنة ، ومن الخطأ التفريط بها من أجل رؤية صورة ثلاثية الأبعاد أو من مسا قطها السيكولوجية .

فاطمة البحرانية من البحرين
06 مارس, 2007 09:52 م
ما قلته أنه أحد الطرفين يمنع ويسبب الجفاف والطرف الأخر يُغرق وكلاهما يمنعان الحياة فلا حياة مع جفاف ولا حياة مع فيضان ..

وتلك الحجة التي تقول لكل فرد اختصاصه كما افهمها أنه كما للطبيب تخصصه وعلمه اللي يخوله تشخيص الأمراض وتحديدها كذلك للمثقف والفنان تخصصه

و هذه وجهة نظر رجل دين يتفق مع اخينا حسين مرهون في موضوع الفنون

جمال البنا: الفنون إلهام من الله والإفتاء فيها سفسطة

تعليقا على فتوى مفتي مصر بتحريم اقتناء التماثيل بالمنازل، قال المفكر الإسلامي جمال البنا إن الفنون والآداب حرث من حرث الدنيا، وقد حسم الله تعالى هذه القضية حين قال: من يرد حرث الدنيا نؤته منها ومن يرد حرث الآخرة نؤته منها، فمن هنا لا يمكن معالجة تلك القضايا بمعايير إسلامية لأنها من حرث الدنيا وثمرة من ثمرات النفس الإنسانية لأنه سبحانه جيلها على الفجور والتقوى.

إن الفنون "كالرسم والنحت.. إلخ إلهام من الله وخارج إطار المعايير الدينية، فليس للدين أن يتدخل في هذا المجال. أما إذا كانت هناك أحاديث قد وردت في هذه الموضوعات، فذلك لأن العرب كانوا أهل أوثان وشرك وحديثي عهد بهذا الشرك فأراد الإسلام أن يغلق هذا الباب، فهو إجراء مرحلي فضلا عن القاعدة الأصولية التي أسلفتها. وبهذا ننفض أيدينا من قضايا الفنون والآداب كمسلمين وندعها لمن يعتنون بها، ونفتي نحن في قضايا العقيدة والشريعة والدين "حرث الآخرة" ولكن لا نفتي في حرث الدنيا لأنها من ثمار النفس البشرية وهذا هو الحل الحقيقي للقضية وما عداه سفسطة.


هذه وجهة نظر دينية تعتمد دلائل دينية تقول أنه الإفتاء في الفنون سفسطة
http://www.metransparent.com/texts/gamal_banna/gamal_banna_arts_inspiration_from_god.htm

فاطمة البحرانية من البحرين
06 مارس, 2007 10:07 م
تذكرت شيء على سالفة العرب احسن من الغرب في الإخلاق

رأيت في إحدى المرات تقرير عن مواطن امريكي يعتصم امام البيت الأبيض للمطالبة بإيجاد حل لمشكلة دارفور وجوعى دارفور ونساء دارفور المغتصبات ولاجئي دارفور في الشمس دون حتى خرقة تحميهم من الشمس

في ذلك الوقت هل يوجد عربي مسلم اهتم بمأساة دارفور فالسكان هنالك مسلمين من ارتكب الإجرام في حقهم مسلمين مسلمين في مسلمين

في نفس ذلك الوقت حصلت حادثة في العراق لم يتم التطرق لها في الإعلام العربي رأيتها في احدى الزوايا بالصدفة فخمس نساء عراقيات أغتصبن في المعتقلات الأمريكية وعند الأفراج عنهم قام اهلهم بقتلهن

عن شنو نتكلم عن فساد وأنانية وجشع وظلم وتراتبية وفوقية أي أخلاق تقول أنها موجودة عند العرب لو كانت موجودة لكنا أول الأمم وليس في أخر القائمة فإنما الأمم الإخلاق مابقيت فإن ذهبت اخلاقهم ذهبوا

عن أي اخلاق تتكلم عن تلك الأخلاق التي استبعدت الوطنيين ووضعت في قوائمها منافقين متسلقين سبق وان وقفوا وقوف المتفرج على الناس وهي تُذبح في الشارع وسموها القائمة الإيمانية تلك الأخلاق التي سهلت مهمة القبيلة في إيصال برلمان طائفي

عن أي اخلاق تتكلم

مداس من البحرين
08 مارس, 2007 10:55 ص
عزيزتي فاطمة؛
أعتذر أولاً لأنني وعدت أنني سأكتب عن مارسيل ولم أكتب. يأخذ من وقتي هذا "الربيع" الكثير الكثير، وأعتقد أنني بحاجة لإجازة عاجلة حال انتهائه. والمهم هنا، أشير أولاً إلى أن عمل مارسيل – حداد لم يكن بالمستوى المتوقع. وأنا كتبت هذا الكلام بعد العرض بيوم وانتقدته مباشرة. تجدين ما كتبت في الوصلة التالية:
http://www.alwaqt.com/art.php?aid=43663&hi=قاسم%20حداد
مسألة نخبوية الفن؟. تلك مسألة ثانية. وفي المقال الذي ورد شاهده في ثنايا كلامك، أنا فقط أشرت إلى أن طبيعة الاشتغالات في الحقلين (الفني، الديني) مختلفة. ولا يحق لشيخ دين أن يحاكم عملاً فنياً لم يحضره، ليس ذلك فقط إنما يحاكمه تبعاً إلى عدة لاتنتمي إلى حقل الفن من قريب أو بعيد. وبالمناسبة، إنها "إصبع طلحة" ذاتها التي يرفعها أولي الدين أنفسهم ضداً على من ينافسهم داخل حقلهم الرمزي، أعني الحقل الديني. أقول هذا الكلام وأنا نفسي عندي فيه وجهة نظر أخرى، لكن المسألة المهمة بنظري، والتي أدافع عنها بقوة، تتعلق بالفضاء العام الذي أرى ضرورة عدم إخضاعه لمشروعية واحدة في الحقيقة. كائناً ما كانت هذه الحقيقة. فمعنى أن الشيخ خالد أو جلال فيروز يفتون في كل شاردة وواردة تحدث في الفضاء العام، الذي هو ليس فضاء دينياً خالصاً، ولا فنياً خالصاً، ولا مهنياً خالصاً...إلخ معنى ذلك إرضاخنا إلى عقيدة شمولية، هي وحدها من يحق لها التقرير لنا – حتى ونحن المختلفين المارقين – ما هو الحقيقي، وما هو الوهم المحض. هنا مشكلة، وأظنك حتى الآن تتفقين معي.
بخصوص الصورة التي وضعت وصلتها، لا أرى فيها أي شيء مما تأخذينه عليها. أحتفظ في جهازي بصور للعرض أشدّ وطأة، وأنا نأيت بنفسي عن وضعها في "المداس الطاهر" رغم أنني كنت – لو فعلت ذلك – سأحصل على المزيد من الزوار!!! بالمناسبة هنا، أنا لا أرى رأي جمال البنا، ولا أعتقد أن في الفنون شيئاً من الله. لم أعد أؤمن بالصيغ التوفيقية التي تلعب برمزية "الله" - جل جلاله عن ذلك -، سواء جاء هذا اللعب برسم حداثي متسامح أو برسم ديني متعصب.
الفن والمجتمع؟. يُقال كلام كثير هنا، والمسألة موضع جدل كبير، لكن أيضاً هنا أرى نفس الشيء، أن المسألة خاضعة لمشروعيات عدة وآرا
مداس من البحرين
08 مارس, 2007 10:56 ص
الفن والمجتمع؟. يُقال كلام كثير هنا، والمسألة موضع جدل كبير، لكن أيضاً هنا أرى نفس الشيء، أن المسألة خاضعة لمشروعيات عدة وآراء ومدارس. دعيني أضرب مثالاً هنا من المسرح. وتحديداً من المسرح المحلي. وما دام حسين عبدعلي هنا، وهو من مسرح الصواري، فليتفضل بمشاركتنا في النقاش. ثمة أربعة مسارح: جلجامش، أوال، الصواري، البيادر. من بين الأربعة هذه، ثمة مسرح واحد، وهو الصواري، هو الذي يشتغل على التجريب. ويُقال هنا إن مسرحه مسرح نخبوي. طيب، من يختلف معه، ولا يحب هذا الفن، لماذا لا يذهب للمسارح الأخرى، التي هي واقعية تماماً، وتعكس هموم الحياة والواقع والإنسان وانخفاض الرواتب إلخ إلخ.
المتدينون والفن؟. لا يا فاطمة، أختلف معك هنا، وأختلف كثيراً. لا أرى فيما يسمى مسرح إسلامياً أو فنا إسلامياً أو موسيقى إسلامية أي شيء مما تقولين. وفي ذلك، كلام أشرحه في وقت لاحق.
فاطمة البحرانية من البحرين
08 مارس, 2007 01:57 م
أخ حسين ياريت في طريق الوقت اللاحق بالمرة تجيب على بعض الأسئلة أود سماع أجوبتها منك

ماهي وظائف الفن بصورة عامة على مستوى الفرد والمجتمع ؟؟

وأن كانت للفن وظيفة على المستوى الإجتماعي كرفع مستوى الحس الجمالي ورفع مستوى التوعية العقلية ماهي أفضل الطرق لتحقيق ذلك ؟؟

هل ترى في طريقة قاسم حداد مع مارسيل خليفة وكركلا الصادمة طرق ناجعة لفعل ذلك بمعنى اخر هل تصل هذه الرسائل لإكبر شريحة من المجتمع ؟؟

بالنسبة للإخ حسين عبد علي ياريت يتكلم بالمصطلحات الفنية والعلمية عن لغة المكان ولغة الجسد أعرف أنه هنالك مصطلحات في علم وفن المسرح بس للإسف عن نفسي ما بعرفها أتمنى معرفتها ..
فاطمة البحرانية من البحرين
16 مارس, 2007 11:36 ص
سلام من جديد

لقيت صور مدهشة عن ربيع الثقافة مدهشة بحق

في هذا الموقع

http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2007/3/218922.htm

لا يبقى أمام الإنسان إلا التساؤل هل بعد أن تم ملىء مصطلح السياحة في البحرين بكل معاني الدعارة يتم فعل نفس الشيء مع الثقافة هذا ما يحدث في رؤوس الناس تمتلىء بمعاني الدعارة عن الثقافة بعد ان يشاهدواهذه الصور والقائمين على الثقافة يساهمون في ذلك ..

مع السلامة

لمراسلة صاحب المداس: hussain.marhoon@yahoo.com