مداس آية الله

مدونة علمانية ذات صاحبها غير مصونة ويمكن أن تمس.

إلى "اليسار" در!

 اطلعت هذا الأسبوع على 4 تقارير عن صعود اليسار الشعبي في أميركا اللاتينية. الأمر يبعث على التفاؤل. ولكن لا تتسرعوا. لستُ مطمئناً كثيراً إلى ما قرأت. خصوصاً، وأن مصدري في التقارير كلها، هما مجلتان أميركيتان، وتقريباً مناوئتان لهذا الصعود: نيوزويك الأسبوعية، وفورن بوليسي الشهرية(FP). ولكن أيضاً هنا، أرجو ألا تتسرعوا. لأن جزءاً كبيراً من عقيدتي المتنامية العداء، مؤخراً فقط، إلى السياسات الأميركية، أصبحت أتلقاها من هاتين المجلتين. فمن قبل، كنت أكره أميركا بالفطرة، وبدرجة ثانية، بشهادة أهلي، أما الآن فصرتُ أكرهها بشهادة أهلها أنفسهم. وفي الحقيقة، على رغم كل المشاعر العدائية التي قد يحملها أيٌّ منا إلى هذا البلد، وهناك ألف سبب وجيه وسبب، إلا أن ذلك ليس كافياً لأن نحجم عن الإعجاب بحيوية الفضاء العام فيه، والذي يسمح للصحافة أن تقول قريرة العين: ''إن بوش حمار''، وهو فعلاً حمار، حتى لو لم يكن مسموحاً قول ذلك.

...

...

 
لقراءة المقال كاملاً:

[حسين مرهون، إلى اليسار در،  صحيفة "الوقت"، العدد 328 - الأحد 23 ذوالحجة 1427 هـ - 14 يناير/كانون الثاني 2007].

 



أضف تعليقا

محمد عبد الله محمد من البحرين
14 يناير, 2007 10:38 م
المجتمع الأمريكي (الشمالي) مُجتمعٌ غارق في وحل رساميل المال .. وهذه الرساميل هي التي تقوم اليوم ((ليس كلها طبعاً)) بإنتاج الثقافة والعلوم والسياسة والتشريعات ولم يعد الوثوق بما يُكتب إلاّ من خلال الوقوف أمام أبواب تلك الرساميل .. تتصالح وتتحارب .. وفي المقابل تنهض جارتها اللاتينية بما عجزت عنه سميّتها في الشكل ,,

حشد بلا وجه
علي مجيد من البحرين
17 يناير, 2007 03:41 م
تعجبني يا شقيقي...
مقال موفق.. ولا أدري بعد هذا المقال سيكون هناك مستقبل لليسار في عالمنا العربي...
وإن كنت يسارياً إلا ان عقول اليساريين في العرب مأساة
علي مجيد من البحرين
17 يناير, 2007 03:41 م
تعجبني يا شقيقي...
مقال موفق.. ولا أدري بعد هذا المقال سيكون هناك مستقبل لليسار في عالمنا العربي...
وإن كنت يسارياً إلا ان عقول اليساريين في العرب مأساة
محمد من البحرين
17 يناير, 2007 09:18 م
شقيق ..

في يوم من ايام العام 1972، سار بضعة صبية مشيا من حالة ابوماهر اقصى جنوب المحرق الى مكتبة المحرق العامة في اقصى شمال المحرق قرب مدرسة الهداية.. كان يوما حارا.. وصل الصبية الى المكتبة وبدأوا في انتقاء ما استعارته من كتب.. وقعت عين احد الصبية على كتاب بغلاف اخضر سميك تتوسطة صورة ارنستو تشي غيفارا وهو يحدق جانبا.. كان العنوان مغريا: مذكرات غيفارا عن الثورة الكوبية.. وعنوان جانبي يقول: ملحق عن نظرية البؤرة الثورية..
استعار الصبي الكتاب.. وانتهى من قراءته في ثلاثة ايام..
ثلاثة ايام امتدت عمرا باكمله..يكفي الصبي ان غيفارا حالم كبير ..لم يعد لدينا الان سوى الاحلام

تحياتي شقيق
بحرانية من البحرين
18 يناير, 2007 11:03 م
تحياتي مداس

اليسار...قرأت المقال..ولا اتعجبه..فحال اليسار هنا او هنالك واحد...بعيد عن التشدق بالماضي كما يقول احد شباب اليسار..في محاولة لتجديد فكرة اليسار..الا اني ر اتوقع له العودة بقوة...ولا حتى العودة...لما..اسبابي كثيره..في مقالك تطرقت لنقاط واضحة وجيدة..ولكنها لا تعني التبشير بالخير بالنسبة لليسار...

وجهة نظر..

فالبشر ابدا لا يتفقون..ولا يثبتون...ليس فقط العقول العربية

تحيات

بحرانية
marhoon1978 من البحرين
20 يناير, 2007 09:24 م
حشد؛
لا أختلف معك فيما تقول؛ ولكن جزءاً من شعبية الاتجاه الشعبي الصاعد، قائمة على مقاومته لهذه الرساميل. وهذا تماماً سبب أن برامج المترشحين لانتخابات 11 دولة جرت في أميركا اللاتينية خلال السنتين الماضيتين، حتى تلك التي فازت فيها أحزاب يمينية، كانت تركز على أبعاد اجتماعية وحماية الفقراء من جشع هذه الرساميل.
marhoon1978 من البحرين
20 يناير, 2007 09:27 م
علي مجيد؛
أخشى أن تجربة اليسار في أميركا اللاتينية تعيد استنساخ تجربة بعض الأحزاب العربية الشمولية. ولعلك قرأت ما من شك، عن مسعى تشافيز إلى تعديل الدستور ليتاح للرئيس للترشح لأكثر من ولايتين متواليتين، بالإضافة إلى حزمة تعديلات أخرى –وافق عليها البرلمان الفنزويلي مؤخراً- تتيح له الفرصة لما قال عنه "تحقيق مشروعه الاشتراكي". هذا ما يخيفني.
marhoon1978 من البحرين
20 يناير, 2007 09:41 م
عزيزي أبو إياد؛
هذا الصبي الذي كان، هو ذاته الصبي الذي عليه "أنا" الآن. وربما يعيدك هذا الصبي الآن إلى الصبي الذي كنته، ولكن بأقلّ حدة!!! وبتحوير مقولة تشي نفسه: نحو فيتنام 2 فيتنام 3 مزيد من الفيتنامات، يمكن القول أيضاً: نحو تشي 2، تشي 3 والمزيد من التيشيات.
marhoon1978 من البحرين
20 يناير, 2007 09:44 م
هلااا بحرانية؛
جزء من من مشكلة اليسار عندنا –ولا أعرف كيف هو الحال في أميركا اللاتينية- هو أنه يسار سياسي وليس يساراً فلسفياً أو فكرياً. وذلك ما يجعلني أضع خطين أحمرين على ما تتوقعينه حول "عودة اليسار وبقوة".
بحرانية من البحرين
20 يناير, 2007 10:34 م
سلام مداس

ما اقصده ليس هنالك عودة ليسار قوي خصوصا لدينا..فالتحركات ليست اصلا بالمستوى.ولازالت افكار شافيز مسيطرة على الكثير..وهنا لابد ان يكون هنالك توجس..خصوصا للمطالبين بنظرة مغايرة والخروج بنظريات جديدة
lamontami من البحرين
26 يناير, 2007 12:12 م
جاءت الأخبار خلال الشهور الماضية عن حوادث إرهاب قامت بها بعض المنظمات اليسارية في أوروبا. هل هناك عودة أيضاً للعنف الثوري الماركسي؟

لمراسلة صاحب المداس: hussain.marhoon@yahoo.com