مداس آية الله

مدونة علمانية ذات صاحبها غير مصونة ويمكن أن تمس.

حفل الغرائز الناجزة

 

المستبد وحده لم يعد كافياً، فمرحباً بالمستبدّ "الشهيد". ذلك الدرس المُستقى من مشهد الحفْل الغرائزي الناجز. وعلى العكس من المتوخى، استُقبل إعدامُ الطاغية بتأبيد زمن الإعدام. صار زمن الإعدام كل الزمن. ومكانه، كل المكان. أشك أن مقتصليه قد قرأوا كتاباً واحداً عن ثورة الميديا. أو عن العصر البارع في إبداع هذه الوسائط، أو عن الحدود، وضياع الحدود. أتوا إلى كرنفال الثأر بكلّ حصاد الجهَلَة، بكل حصاد التاريخ، عدا التاريخ المعاصر. لم يطرحوا السؤال المتعلق بالبيداغوجية المتوخاة من الموت. وأية بيداغوجية تتوخى من الموت... سوى الموت نفسه!.

من جهته، بدا الطاغيةُ في أزهى فتراتهِ ذكاءً. ويحار المرأُ حقاً، لأن هذا الذي قضى عُمُره متمثلاً دور القرصان وسفاح الشوارع، هو نفسه من غدا يستدرّ لصالحه دموع "المحبين" وخفقات قلوب قدامى "المحاربين". عاش الطاغية، مات الطاغية، لكنه الآن غدا، والآن فقط، الطاغية "الشهيد". وللشهيد رنةٌ في أذن أمةٍ تحيا على السحر وعلى شرف البطولات، الحقيقية والزائفة. وما فعله الطاغية، وبتواطوء من مقتصلهِ الغبي و... الهمجيّ، هو  تجذير سحر البطولة الزائفة، جوهرته وتأبيده، وكان يُرادُ له العكس. لم يعرفِ المقتصِل، وهو لذلك، غبي و... همجيّ.

فإذن، زاد "الشهداء" واحداً. والعكس بالعكس، زادت عصابةُ المقتصلين واحداً. أية ثقافةٍ هذه، التي المرأ فيها، إما شهيدٌ أو مقتصِل. إما ضحيةٌ أو جلاد. إمّا أضحيةٌ أو طاغية. وأية ثقافة هذه، التي لا تهبُ الدرس إلا على أعواد المشانق وساحات القصْل. ثم، أية ثقافة هذه، التي لقلقةُ الشهادتين فيها تعطي "شهيداً"، وإن لم يكن فبطلاً هُماماً، وإن لم يكن فجَسُوراً جَسُوراً... مات وكفى. يكاد المرأ يجنّ، وهو يحيا في جوّ التبسيط الباذخِ هذا. يكاد ييأس. يكاد يقول الكفرَ... أما المريب، فيقول: خذوني!.



أضف تعليقا

alkabbaz من البحرين
07 يناير, 2007 02:22 م

أحد الأصدقاء الشعراء، اطلعني على آخر ما كتبه البارحة، كان يسأل:ما رأيك بهذا البيت(....رب النجاسة)، قلت له جميل، ولكنني لست مع تجميل القبيح،و الآيس كريم المالح، ولست مع مآتم العزاء الحسينية التي تعقد على معاوية ..
لست مع ضد الضد حتى لو تجمّل..

رائع ما كتبته ياحسين ..!
حسين

فاطمة البحرانية من البحرين
07 يناير, 2007 03:23 م
مو فاهمة هذه الذهنية العربية فكل الكلام كل الكلام كل الكلام عن الطاغية فالجميع بلا إستثناء يتكلم عن الطاغية الجميع


أين هم الضحايا لماذا لا يتكلم أحد عن الضحايا ؟؟

فالغريب أنه الإجانب هم من وثقوا جرائم صدام كالتي فعلها في الحلبجة نصياً و سينمائياً وتلفزيونياً فالإقنية الأمريكية هي التي تذهب لإعماق الشمال ولقرى الأكراد وتلتقي مع الضحايا القرويين العادين أثناء محاكمة الأنفال ونفس هذه الإقنية تذهب للدجيل وتتكلم مع الضحايا

فالإولوية للضحايا

وفي صبيحة إعدام صدام كان هنالك ما يقارب من الثلاثين بريء ذهبوا ضحية التفجيرات البعثية الصدامية التكفيرية في الشوارع ولا أحد تكلم عنهم

صدام حشرة ومريض نفسياً والكاميرا أصبحت جزء من تكوينه لهذا ظهر بذلك المظهر فهو لا يستطيع إلا أن يكون هكذا مع الكاميرا حتى لو كان على منصة الإعدام فالكاميرا والعنجية كالتنفس بالنسبة لصدام حتى السالفة ما يبغي لها تفسير ..

متى سيتكلم العرب عن الضحايا ؟؟
مارون
07 يناير, 2007 05:51 م
كمعترض على دعاوى الطهرانية من الغرائز، التي نحن كلنا بلا استثناء متشبعون بها حد التخمة..
لماذا الاعتراض على الغرائزية؟، ألأنها غير واقعية، الواقع يكذب ذلك، ألأنها ظالمة، لا يقول لك سوى البعثيون والسلف المغرقون في احتفالات الذبح في مدائن الصدر والنجف، وتلعفر، واللطيفية..
الاعدام غرائزي، كذاك هو السجن المؤبد، كذاك هو الجلد، كذاك هي الطهرانية التي تعبر عن اشمئزاز غرائزي داخل نفوس الطهرانين الجدد..
تحياتي للضحايا.
lamontami من البحرين
07 يناير, 2007 10:41 م
صدقت..

لم يظلم هؤلاء المقتصلون الجهلة الطاغية، بل ظلموا ضحاياه و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً..

هؤلاء الأغبياء الحاكمون في العراق، إما أنهم جبناء أو شركاء في حفل الانتقام الهمجي..

aaber33 من لإمارات العربية المتحدة
08 يناير, 2007 07:03 ص
هكذا تصنع الاسطوره سيدي الكريم , هنا وعند هذه المفترقات نوئد ضمائرنا بسحر البطوله والتضحية (الشهاده ) لاجل الامه والاسلام , فما بال اقوام كفروه بالامس واليوم رفعون بل صدروه الى بطن السماء شهيدا مظلوما , كيف لهم ان يخدعونا اذا جاز لهم ان يخدعوا انفسهم , اذا خط التاريخ بمثل هذه الاقلام فصدق من قال ماالتاريخ غير كذبة متفق عليها

مع اطيب المنى
تأملات تافهة من لبنان
08 يناير, 2007 10:07 ص
سلامااات شقيق:

يوم إعدام الطاغية استيقظت على أمي تسب و تلعن الزعماء العرب من أكبرهم إلى أصغرهم حزناً و غضباً من الإعدام و توقيته الغبي, و تبريرها كان:" أليس بوش أجدر بهذا الإعدام من صدام؟ ألم يقتل من العراقيين أكثر بكثير من صدام؟ ألم يدمر منازلنا و يقتلنا و يهجرنا بواسطة إسرائيل؟!!!)
منطق أمي منطقي, و لكنه أغفل الضحايا... ضحايا صدام.
كذلك فعل الجميع.
حتى أنا, حزنت و تأثرت بمشهدية الإعدام صبيحة عيد الأضحى (بحسب الفتوى السعودية).
و كأن محاكمة صدام (التي ركزت على قضية واحدة و ألغت كل ما عداها), و توقيت الإعدام و طريقته و كل ما تم كان يهدف لتحويل الطاغية إلى رمز و زيادة مشاعر الحقد و الكراهية بين العراقيين تغذيةً لنار الفتنة القاتلة.

زينب.
مداس من البحرين
08 يناير, 2007 12:34 م
عزيزي الخباز؛
المشكلة ليست في القبيح بنظري، فهو قبيح طار أم مشى على رجلين، ولكن المشكلة معه تبدأ حين يبدأ في تشويه قضايا جميلة. وأترك لك خيالك الآن، أن تكتشف أين ذهبت عدالة قضية مثل "ضحايا نظام صدام" بعد أن أثبت من نصب نفسه للدفاع عنهم، أنه ليس أقل بشاعة من صدام نفسه. ومثلك أنا، ليس من هو ضد القبح جميل على الدوام، لذا فأنا لست مع ضد الضد.
مداس من البحرين
08 يناير, 2007 12:35 م
عزيزتي فاطمة البحرانية؛
أحمل شارة بيني وبين نفسي بأنني لم أتورط في الهيام بصدام أو نظامه طوال عمري المديد، رغم أن بعض الظروف العائلية كان يمكن أن تهيئني لمثل هذا التورط!!. فهو ديكتاتور حقير، وأنا قد وطنت نفسي على كره السائرين على المسلك الديكتاتوري، الأحياء منهم و"الشهداء"!!. كما أحمل شارة أخرى بأن لديّ الكثير من الأصدقاء العراقيين هم من بين ضحايا نظام صدام بشكل أو بآخر. لكن كل هذا شيء، وأن يُعاد استنساخ السلوك الصدامي شيء آخر، في عراق يقولوم له أنه "جديد وديمقراطي" شيء آخر. وفي كل الأحوال، شاهد الحديث هو فكرة الإعدام نفسها، الإعدام كفكرة، أجاءت على صدام، وهو بالمناسبة ألف إعدام لا يكفيه، أو على ضحاياه.

مداس من البحرين
08 يناير, 2007 12:35 م
مارون؛
الاعتراض على داعي السلوك الغرائزي، قائم على أن الرسالة المتوخاة منه، هي واحدة: سلوك غرائزي مقابل.. ويا عراق ذق حكمة الغرائز.
مداس من البحرين
08 يناير, 2007 12:35 م
محمدالمبارك؛
يا صديقي، فاشلون –نحن- حتى في أن نكون ضحايا، رغم أننا ضحايا، بشهادة الله ورسوله والمؤمنين.
مداس من البحرين
08 يناير, 2007 12:36 م
aaber33 ؛
مرحباً فيك وبزيارتك الأول إلى مداسنا الأغر؛
كذابون حتى في دين الله ورسوله. كذابة أمة "القصاص" بنفس مستوى كذب أمة "صدام الشهيد". أية أمة هذه!؟
مداس من البحرين
08 يناير, 2007 12:36 م
تأملات تافهة؛
مرحباً يا صديقتي.. يبدو أن أمك، حفظها الله، تجيد التقاط عناوين الأشياء بحدس الطبيعة أكثر من أمة السياسيين، ذوي الحس والخبرة. المشكلة أننا في كل حديث عن الفريق المستأثر بالسلطة صرنا نحتاج إلى لازمة براءة من صدام. بريئون من صدام ومن ضحاياه رغم أن ما يفعله الفريق المستأثر بالسلطة الآن يسيء أكثر منا –نحن المتناسون- إلى ضحاياه. للأسف الشديد.

مارون
08 يناير, 2007 03:33 م
أهلين مرهون،،
لا أحد هنا على الأقل يدافع عن العراق( الديمقراطي الجديد) نحن متفقون ان هذا العراق مأساوي وتجربة أغلقت (رياح التغيير)..
لكننا مختلفون حول فكرة الاعدام، الغريزة ليست دائما عيبا، عموما لست معترضا على اعتراضك على فكرة الاعدام، لكنها مطروحة للنقاش.
هدى المهدي من المملكة العربية السعودية
09 يناير, 2007 04:11 م
في زمن سيطر فيه الإعلام ووثق كل شيء لازلنا نعاني من أناس يستغفلون الآخرين ويضحكون على الذقون - دون أن يعلموا أنها ذقونهم هم- غريب أمرهم بالفعل وكأن التاريخ يمحو كل ماقالوا بمجرد انهم رغبوا بذلك

أنا مع اعدام صدام، لم اتفاعل مع صموده المزيف فهنالك اشاعات كثيرة تقول أنه كان مخدرا

أمر آخر طريقة الاعدام كانت أخر ورقة رابحة لدى صدام ولابد من استغلالها كي يظهر بصورة الحمل الوديع المظلوم المحامي عن النهج والشريعة المحيي للسنن والمرهب للاعداء

تمنياتي أن لا يختفي حبل الانشوطة الذي كسر حلقات رقبته فنحن في حاجة كبيرة إليه

لك كل الود
ali selail من لإمارات العربية المتحدة
15 يناير, 2007 06:04 م
عرب ... عرب ... عرب ... جرب
هذه الأمة الغبية المتخلفة المتقوقعة في زبالة التاريخ و التي لا تفقة في الحياة غير الجماع والسكر والعربدة ماذا قدمت للبشرية غير الطواغيت مثل الحجاج بن يوسف الثقفي وصدام حسين وغير سكارى الليل مثل يزيد بن معاوية وهارون الرشيد وآل سعود وغير الخونة للمخابرات الأمريكية مثل الملك حسين وملك المغرب وغير المتغجرفين والمجانين مثل معمر القذافي وغير بياعين الكلام مثل ياسر عرفات وغير الخونة مثل الرئيس المصري ؟؟؟
عن ماذا تتحدثون يا عرب ؟؟؟؟
عن إختراعاتكم أو إبتكاراتكم أو علومكم التي تدرس في الجامعات العالمية ؟؟؟
لم تفلحوا إلا في إنتاج الطواغيت و الخونة وماسحي أحذية البيت الأبيض وماعدا ذلك لا شيء لا شيء لا شيء .
أخونا حسين يصف شانقي الطاغية بالهمج الرعاة الذين لا يعرفون في الميديا شيئاً ؟؟ وما دخل الميديا و التيترا بايت وعلوم الحاسوب في إعدام الديكتاتور صدام حسين يا بوعلي ؟؟؟
أما الذين تباكوا على الطاغية من قبل إخوانا السنة فلأنهم بطبيعتهم العصبية الجاهلية والتي كانت عبر التاريخ من قصص الخيانة القبلية ضد بعضهم البعض والتاريخ يشهد عليهم بأنهم قاتلوا مع الرومان ومع غير الرومان ضد بعضهم البعض ، وما عنوان العصبية والتخلف إلا عناوين بارزة في تاريخ العرب مثل حرب البسوس وداحس و الغبراء والكثير الكثير .
كثير من العقول العربية متحجرة وعفنة وساذجة وقد إستطاع عميل المخابرات الأمريكة إسامة بن لادن تجنيد الكثير منهم في زهق أرواح ابرياء طمعاً في الجنة التي لن يرونها أبداً وسيصلونا سعيرا .
بالأمس تم إعدام الطاغية صدام حسين واليوم تم إعدام برزان التكريتي وعواد البندر وغداً سيعدم علي حسن المجيد الذي رش المواد الكيماوية على أكراد حلبجة وقتل منهم خمسة آلاف وشوها مئات اللآلاف ولم ينبس العرب وظلوا صامتين حفاظاً على صورة حامي البوابة الشرقية للأمة العربية المهيب المجيد البطل الظغرام الأسد الأشوس الارعن الملعون لعنة الله .
فلا أدري لما أنتم مزعوجون من إعدام طاغية قتل شعبة وغزا جيرانة ودمر إقتصاد بلة وما الضير لو إنة شنق في يوم العيد ؟؟؟
وهل هو مسلم كي تترحمون علية في عيد المسلمين ؟؟ كفرته الوهابية قبل الشيعة وفتوى بن باز و عبد الرحمن البراك وعلماء البلاط السعودي كلهم أجازو كفرة ؟؟
ثم إنة علماني ملحد والتمثيلية ا
ali selail من لإمارات العربية المتحدة
15 يناير, 2007 06:10 م
عرب ... عرب ... عرب ... جرب
هذه الأمة الغبية المتخلفة المتقوقعة في زبالة التاريخ و التي لا تفقة في الحياة غير الجماع والسكر والعربدة ماذا قدمت للبشرية غير الطواغيت مثل الحجاج بن يوسف الثقفي وصدام حسين وغير سكارى الليل مثل يزيد بن معاوية وهارون الرشيد وآل سعود وغير الخونة للمخابرات الأمريكية مثل الملك حسين وملك المغرب وغير المتغجرفين والمجانين مثل معمر القذافي وغير بياعين الكلام مثل ياسر عرفات وغير الخونة مثل الرئيس المصري ؟؟؟
عن ماذا تتحدثون يا عرب ؟؟؟؟
عن إختراعاتكم أو إبتكاراتكم أو علومكم التي تدرس في الجامعات العالمية ؟؟؟
لم تفلحوا إلا في إنتاج الطواغيت و الخونة وماسحي أحذية البيت الأبيض وماعدا ذلك لا شيء لا شيء لا شيء .
أخونا حسين يصف شانقي الطاغية بالهمج الرعاة الذين لا يعرفون في الميديا شيئاً ؟؟ وما دخل الميديا و التيترا بايت وعلوم الحاسوب في إعدام الديكتاتور صدام حسين يا بوعلي ؟؟؟
أما الذين تباكوا على الطاغية من قبل إخوانا السنة فلأنهم بطبيعتهم العصبية الجاهلية والتي كانت عبر التاريخ من قصص الخيانة القبلية ضد بعضهم البعض والتاريخ يشهد عليهم بأنهم قاتلوا مع الرومان ومع غير الرومان ضد بعضهم البعض ، وما عنوان العصبية والتخلف إلا عناوين بارزة في تاريخ العرب مثل حرب البسوس وداحس و الغبراء والكثير الكثير .
كثير من العقول العربية متحجرة وعفنة وساذجة وقد إستطاع عميل المخابرات الأمريكة إسامة بن لادن تجنيد الكثير منهم في زهق أرواح ابرياء طمعاً في الجنة التي لن يرونها أبداً وسيصلونا سعيرا .
بالأمس تم إعدام الطاغية صدام حسين واليوم تم إعدام برزان التكريتي وعواد البندر وغداً سيعدم علي حسن المجيد الذي رش المواد الكيماوية على أكراد حلبجة وقتل منهم خمسة آلاف وشوها مئات اللآلاف ولم ينبس العرب وظلوا صامتين حفاظاً على صورة حامي البوابة الشرقية للأمة العربية المهيب المجيد البطل الظغرام الأسد الأشوس الارعن الملعون لعنة الله .
فلا أدري لما أنتم مزعوجون من إعدام طاغية قتل شعبة وغزا جيرانة ودمر إقتصاد بلة وما الضير لو إنة شنق في يوم العيد ؟؟؟
وهل هو مسلم كي تترحمون علية في عيد المسلمين ؟؟ كفرته الوهابية قبل الشيعة وفتوى بن باز و عبد الرحمن البراك وعلماء البلاط السعودي كلهم أجازو كفرة ؟؟
ثم إنة علماني ملحد والتمثيلية ا
ali selail من لإمارات العربية المتحدة
15 يناير, 2007 06:29 م
التي قام بها خلال محاكمتة وحمله للقرآن الكريم وضحكة على ذقون العرب التي تميل ما مال الهوى بلا وعي ولا إدراك ، لدليل دامغ على إن عقولنا لم تتأثر بالإسلام وعاد الإسلام غريباً كما قال الرسول علية الصلاة و السلام ، لأننا لا نملك عقولاً اصلاً ، ومخيخنا لا يستوعب غير الكلام والكلام والكلام .
للتذكير فقط لعلى الذكرى تدق ناقوس مخيلة العرب المنسية ، بأنه في عام 1979 م إقتحمت الدبابات السعودية في العيد المبارك حرمة الحرم المكي وقتلت 21 سعودياً بحجة إنهم متمردون ، وفي عام 1987 م قتلت القوات السعودية مجموعة من الحجاج الإيرانيين لأنهم تبرئوا من الشيطان وهتفوا بالموت لأمريكا ولأسرائيل ،وثورة الهاشمي ضد الفلسطينيين في غرة محرم الحرام و القتال الدموي بين الفلسطينيين و الإردنيين .
بالطبع لم ينسى العرب ذلك ، ولكنهم يتاسون ذلك ،فالعصبية الجاهلية هي دائماً ما تفوز عند العرب البلاهاء
zahrayousif من البحرين
21 يناير, 2007 04:15 م
أعتقد بأني أميل لوجهة نظر علي من الإمارات
لأن المتباكين على صدام هدفهم هو إقناع أمثال حسين و غيره من المشاركين في الموضوع - هدفهم إيجاد مثل هؤلاء على الأقل ليشوهوا صورة حكم العدالة بإعدام صدام و الذي تم بصورة شرعية تماما حيث لا يوجد قانون في الدستور العراقي يمنع أو يحرم تنفيذ الأحكام مثل الاعدام و غيره في أيام الأعياد و العطل
يا إخواني افتحوا عيونكم جيدا ، لا تنظروا لمن يشوه قتل الشيطان في يوم عيد أو غيره
فإذا كنا متأكدين بأن طريقنا صحيح فالنسير فيه

القافلة تسير و الكلاب تنبح

و تمنياتي للحكومة العراقية المنتخبة شرعيا من قبل شعبها المظلوم كل الموفقية و ليكن الله في عونها على العرب الخونة و الأمريكان الثعالب

لمراسلة صاحب المداس: hussain.marhoon@yahoo.com