مداس آية الله

مدونة علمانية ذات صاحبها غير مصونة ويمكن أن تمس.

ليلى فخرو... نحبك

 
ليلى فخرو.. قوة الأسطورة
 
الآن فقط تستريح ليلى فخرو. تستريحُ من عبء الحنين إلى مدارس الثورة ومن الثمن الباهظ الذي دفعته دفاعاً عن أحلام الفقراء والبسطاء والمحرومين. سيفتقدها البحرينيون والظفاريون كثيراً. كثيراً جداً. البحرينيون: لأنها منهم. والظفاريون: لأنها إليهم. وداعاً ليلى فخرو!.
 
- اقرأ مقال قاسم حداد عن ليلى فخرو.
- اقرأ مقال عبدالهادي خلف.
- اقرأ مدونة مارون الراس.
- استمع إلى سلمان زيمان.


أضف تعليقا

مارون من البحرين
28 سبتمبر, 2006 05:00 م
شقيقي
شكرا للمساتك الساحرة، صورة جميلة، استأذنك في "كوبي بيست"..

ظفار،ماذا بقي من قصتها بعد أن رحلت ليلى.
عادل مرزوق الجمري من البحرين
28 سبتمبر, 2006 08:57 م
الذيم مروا من هنا كانوا خارج النص، ولا زالوا.. تقتلهم لحظة الوجع، تلك التي كان قاسم يمسكها أن تقع فتحترق عيناه حزناً، حزن على الوطن، وآخر على ليلى..
تكلم "قاسم" فلم يبقي فداخلنا شيء لنزعج به الآخرين، تكلم "قاسم" فاخرج حربته الحمراء في وجه من قتلوا ليلى على سرير الوطن الأحمر، بكى الوطن، بكى "قاسم" وبكينا..
تكلم بعد سبات فأضاءت أمام قبر ليلى مصابيح حلمها، ها هي تحمله معها. تحملنا معها حملاً زائداً ما عاد يحتمل البكاء.
أقسم لك.. وحدك.. لا شريك لك.. أني الآن بت لا أحتمل حبك، صار يضيق بي، هذا الوطن الموجوع يحبك، أشياءه تزاحمني ..أصبحت سقط متاع..
تقبل محبتي

عادل مرزوق الجمري
جعفر من البحرين
29 سبتمبر, 2006 07:47 ص
رحم الله الفقيدة

اخجل من ان اعترف بأني لم أسمع بالفقيدة ومناقبها الا بعد وفاتها ولكن اللوم والعتب يقع على من لا يهتم بتعريفنا بهؤلاء الوطنيين الا بعد مماتهم .


الاخ عادلووووه
تعجبني بعض مقالاتك ويبط كبدي بعضها الاخر واتمنى ان تطلعني على عنوان موقعك او مدونتك ان وجدت
ابورسول من السويد
29 سبتمبر, 2006 11:32 ص
شكراً يا إبن مرهون فلولا مدونتك لفاتتني كلمات قاسم حداد عن ليلى فخرو التي يصورها بعض المهرولين على إنها إستثناء ويبرزون خياراتها النضالية على إنها خيارات "خاصة" ناجمة عن "خصوصية" تركيبة شخصية ليلى وخلفيتها الإجتماعية.

ليلى لن ترضى بذلك فمثلما يقول العزيز قاسم ففي وطن ليلى "... نساءً كثيراتٍ مثلك، رفيقات لكِ، جئنَ معظمهنَّ من مصدرك، وذهبن مذهبك بالطرق الشتى، يواصلنَ سعيهنَّ الآن، بالقناعات الإنسانية ذاتها، والصدق ذاته والزهد ذاته وبالتضحيات الصامتة ذاتها، وهنَّ معكِ منذ الدرس والمكابدات، ولهنَّ، مثلك، المكانة التي تعرفين نفسها، فلستِ قادمة من الأساطير. بيتك، وطنك، تجربتك، نساءٌ تقاسمتِ معهنَّ العطاءَ والبذلَ في الحلِ والترحال، نساء أعرف منهنَّ كثيرات كُـنّ دائماً في جهة قلبك فيما تنهمكين في غزل قمصان المستقبل في السفر والإقامة، وأدرك أن خسارتهنَّ الآن أكثر مني."

حقاً قال.
محمد شعبان النجار من مصر
30 سبتمبر, 2006 12:24 ص
نعم اليوم لنا وليس للحكم فيجب على المدونين العمل منة اجل الاعلام الحر البناء للمجتمع والامة مع تحياتى محمد شعبان النجار
مارون من البحرين
30 سبتمبر, 2006 01:46 ص
تحياتي لابن النجار، ومرحبا بك بين مدونات بني بحرون.
حسين مرهون
30 سبتمبر, 2006 09:45 م
الشقيق مارون؛
تستطيع أن تأخذ كوبي بيست من صورة ليلى فخرو، لكن كيف السبيل إلى كوبي بيست من ليلى فخرو نفسها!!!!؟

حسين

حسين مرهون
30 سبتمبر, 2006 09:50 م
عدوووول الجمري؛
مرحباً بزياراتك "الضئيلة" إلى مداسنا.
كنت أقول إلى قاسم قبل يومين، إننا كنا بحاجة إلى صوته في وقت صارت فيه كل الأصوات ملوثة. كنا بحاجة إلى رهافة الشاعر وإحساس المثقف الخارج من التصنيف الطائفي ومن صلافة الأيديولوجيات اللعينة. وحسناً فعل قاسم، قاسمنا جميعاً، حين تكلم، وحين وجه نار سهامه من غير مواربة ولا مداهنة إلى كل من يجب أن نقول له في عينه، وبالعين الحارة: أنت متهم!.

تحياتي
حسين

حسين مرهون
30 سبتمبر, 2006 09:57 م
جعفر؛
مرحباً بك مجدداً؛
لا تخجل أيها العزيز، لقد تعودنا على أن يتم اختصار تاريخنا الوطني في محطات تاريخية دون غيرها، وهو ما أسهم في تشويهها أكثر مما أسهم في التعريف بها. آن الوقت لكي نعرف امتدادنا، كيف جئنا ومن أين أتينا. آن نطلق حكمة إيليا أبو ماضي في النظر إلى تاريخنا الوطني "جئت لا أعرف من أين ولكني أتيت"!!

حسين

حسين مرهون
30 سبتمبر, 2006 10:05 م
عزيزي أبو رسول؛
مرحباً بك في مداسنا، بعد أن طال غيابك كثيراً، كثيراً جداً. يعني ما نستاهل!!
قبل كم من يوم كان أحد الأصدقاء يتساءل: لماذا ليلى "البرجوازية" والآتية من وسط اجتماعي لا يساعدها كثيراً على أن تتخذ مثل هذا الخيار الذي عاشت عليه وماتت عليه (رحمها الله)، لماذا اختارت هذا الخيار وليس غيره؟. وحقيقة، لا أمتلك أي إجابة على هذا السؤال، لأنني من الجيل الذي ينتمي إليه العزيز جعفر، زائر مدونتي المشاكس، الذين عاشوا في لحظةٍ تبدو كما لو كانت من غير تاريخ، ومثلك لا أملك غير ما نقلته أنت على لسان قاسم "... نساءً كثيراتٍ مثلك، رفيقات لكِ، جئنَ معظمهنَّ من مصدرك، وذهبن مذهبك بالطرق الشتى، يواصلنَ سعيهنَّ الآن، بالقناعات الإنسانية ذاتها، والصدق ذاته والزهد ذاته وبالتضحيات الصامتة ذاتها، وهنَّ معكِ منذ الدرس والمكابدات، ولهنَّ، مثلك، المكانة التي تعرفين نفسها، فلستِ قادمة من الأساطير. بيتك، وطنك، تجربتك، نساءٌ تقاسمتِ معهنَّ العطاءَ والبذلَ في الحلِ والترحال، نساء أعرف منهنَّ كثيرات كُـنّ دائماً في جهة قلبك فيما تنهمكين في غزل قمصان المستقبل في السفر والإقامة، وأدرك أن خسارتهنَّ الآن أكثر مني".

تحياتي أيها العزيز
حسين


حسين مرهون
30 سبتمبر, 2006 10:11 م
عزيزي محمد شعبان النجار زائر مداسي الطاهر الأطهر الشريف المطهر : -)
شكراً لمروك على خيمتنا لأول مرة، لكنني لست متأكداً تماماً أن هذا اليوم لنا، لأنني واحدٌ من جيل شاب ليس لديه الكثير من الآمال، أو هكذا يبدو أن أمورنا سائرة. الأمل فقط يتجسد في أننا نرفع صوتنا عالياً، عالياً جداً، في وجه من يجب أن نقول له: اخرس، حينما يظن أن كثرة ثرثرته يمكن أن تطفيء الباقي من حس المقاومة لدينا.

تحياتي
حسين
محمد شعبان النجار
03 اكتوبر, 2006 05:23 م
الله يا خليك ونا كما بحبك حسين مرهون
mahamed elngar
معصومة حبيل من البحرين
15 اكتوبر, 2006 12:02 م
وفي ليلاك يا ليلى .. حلم .. بشيئاً آخر ..
مرهون .. أحيانا نكون أقرب للواقع مما هو عليه ...

تحياتي
لك
ام حيدر

لمراسلة صاحب المداس: hussain.marhoon@yahoo.com