
يوم أمس كان السؤال واحداً في لبنان والبحرين. في لبنان: هل تقصف إسرائيل؟. وفي البحرين: هل يضربُ الحكم؟.
ما حدث أن إسرائيل الكيان العنصري والنازي لم تقصف. استمع المحتفلون إلى أمين عام حزب الله حسن نصر الله في ساحة المهرجان وذهبوا إلى بيوتهم بسلام.
وما حدث هنا أن نظام الحكم في البحرين الإصلاحي والديمقراطي (على قدّ المقاس!) سلط على جمهور ندوة حركة حق المرتزقة المجنسين أشدّ خلق الله غلظةً وأكثرهم بشاعةً ووحشية. استمع جمهور الندوة، ومن بينهم ضيوف مثل المعارض السوري هيثم مناع والشيخ صلاح الجودر (رجل دين سني) إلى أمين عام حركة حق حسن المشيمع في إحدى الساحات في قرية "البلاد القديم"، فيما باغتتهم جحافل من قوات مكافحة الشغب وطائرة مروحيّة بالرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع (شفت بعيني ما حّد قال لي!).
كم أن الفرق كبيرٌ بين كيان عنصري ونازي وبين نظام إصلاحي ديمقراطي!.















23 سبتمبر, 2006 11:45 ص