
المهم أنه بعد نحو أسبوع جاء خبره: جهاز المخابرات يداهم مكتبه في "ضاحية السيف"، ويبعده مباشرة عبر طائرة إلى لندن. واتضح بعد ذلك، أن الرجل واسمه صلاح البندر كان قد أعدّ تقريراً من مائتين وعشرين صفحة مدعماً بالأدلة والوثائق، عن خلية "جانجو" مكوّنة من رؤوس كبيرة في الدولة تعمل على "استنهاض الشارع السني ضد الهيمنة الشيعية على المشهد السياسي" حسبما ورد نصاً في التقرير.
وكان البندر قد حمى نفسه بتسليم التقرير إلى عدد من السفارات الأجنبية في البحرين، على رأسها السفارتان البريطانية والأميركية. الآن، تتضح فصول الفضيحة، وتحصل الاستدراكات واللقاءات والخلوات، فيما الأخبار تتحدث عن لقاء مزمع بين الملك الشيخ حمد والجمعيات المعارضة غداً الأربعاء. الصحف البحرينية، حسبما أعرف، تتوفر كلها على نسخ من التقرير، وهي حتى الآن ما زالت لم تستجريء، لا على نشره، ولا حتى على الإشارة إليه من بعيد، وفيما يبدو إنها بانتظار ما سستتمخص عنه نتائج الاستدراكات واللقاءات والخلوات خلال الساعات القليلة القادمة.
يبقى السؤال... لا، ليس هناك أي سؤال، أترك المساحة لكم لكي تذهبوا إلى ماتشاءون من الدهشة!.





















19 سبتمبر, 2006 06:57 ص