مداس آية الله

مدونة علمانية ذات صاحبها غير مصونة ويمكن أن تمس.

أيها الأقوياء

أيها الأقوياء... إنما يحتاج إلى الظلم الضعيف!
 
 
 

* قوات مكافحة الشغب منعت تظاهرة ضد التجنيس كانت القوى السياسية تنوي تنفيذها يوم أمس (الجمعة) في المنامة.



أضف تعليقا

هدى المهدي
30 سبتمبر, 2006 08:15 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لو ما سووا جذي كان راح تصير سابقة ما شافتها البحرين في " أزهر" أيام "ديمقراطيتها".

مدونتك أكثر من رائعة

:) تحياتي




حسين مرهون
30 سبتمبر, 2006 10:21 م
مرحباً هدى؛
شكراً مرتين، لحضورك الأول في حضرة صاحب المداس أولاً، ولإطرائك اللطيف ثانياً.
بينما كنت أتجول في منطقة التظاهرة، وكنت أرى مئات الجنود والعساكر مصطفين بطريقة استعراضية تذكر بالقوة وبقوة القوة، كنت أهمس في داخلي مانقله قاسم حداد عن نيتشة "الدولة أكثر الوحوش بروداً". حقاً، كم هي باردة أعصاب كل أولئك "المساطيل" الذين صفوهم (رغماً عن أنوفهم!) من أجل أن يذكرونا بأنهم قادرون على الأشياء الأكثر قذارة، فيما نحن، ذوي الأعصاب اللاهبة كنا نفكر في مقابلتهم بقدرتنا دوماً على تذكيرهم بالأشياء الأكثر نظافة. للأسف الشديد!

حسين
بحرانية
01 اكتوبر, 2006 12:07 ص

تحياتي أخي العزيز حسين
أولا كيف هي نفسيتك؟؟

عجيب هذاالسؤال..بس جد لنطمئن عليك فقط

اما بالنسبة للموضوع فانه يذكرني بعزاية لشيخ حسين الاكرف في ثورة التسعينات..أختار منها هاي المقطع


(من جراحات الهدى السائلة....)

حكم الغول بلادي حقبا
ظافرات بعذاب الأمم

كلما مر ضـلـوم حاقد
ظل يلتذ بهتك الحرم

فسأل التأريخ لا ينبيك عن
واقعي إلا بحرف الألم

عربد الظالم لا يبقي على
قيم إلا كان فتك القيم

**

غير أن الشعب يأبى وحروف الكلـم

إنـها حرية الأجيال أغلى مــن دم

الرصاص الآن لا يجدي وعصف الظلم

أوقـد الحرية الـحمراء مثل الحمم

**

تشكرات

وموفق في اسبوعك القادم



مارون
01 اكتوبر, 2006 01:54 ص
بن مررررررررهون..
كيفك إنت؟ على قولة فيروز.
نعم هم ضعفاء، لكن من يلتفت لضعفهم؟.
حبي الكبير، لقد أدمنا رائحة مسيل الدموع، بذمتك مو حلوة الرائحة:)
مارون
حسين مرهون
01 اكتوبر, 2006 01:29 م
مرااااحب بحرانية؛
امممممممم يعني تقدري تعتبري إني زين. بس الحلقات، أعني الحلقات المفرغة، تغيّر عادات. مثلاً، يعلم عني أصدقائي أنني الأشدّ عداءً بينهم لتكثيف رمزية إنسان، أياً كان، إلى حدّ تحويله إلى أيقونة تعلق في الصدور أو على الجدران. وشخصياً، قاومت إحساساً كاسحاً ناتجاً عن تعلقي الخرافي والمبكر بتشي غيفارا وسوس لي غير مرة بوضع صورته في إطار وتعليقها في غرفتي. وحين أهدتني صديقة قريبة من الحزب الشيوعي السوري مرة قلادة عليها صورة تشي غيفارا اكتفيت بالاحتفاظ بها في درج طاولتي. لكن هذه المرة، شعرت أنني أنهار، وانهزمت أمام رغبتي الكاسحة هذه، لذا جاءت صورة تشي في إطار الصفحة الجانبي أوقات سريان "الحلقة". وأنا عازم على أن أمهلها قليلاً ريثما أتخذ قراراً بشأنها، إما بإزالتها أو تأبيدها.
الأدهى من ذلك، أن أمي ضبطتني ذات "حلقة"، لابساً قلادة عليها صورة تشي لزوم رفع المعنويات، فخلعتها مني عنوةً، قائلة: "آخر ما كنت أتوقعه منك إنك تعبد المسيح!" هههههههههه
تلك بلاوي الحلقات نداولها بين الناس :- )
حسين مرهون
01 اكتوبر, 2006 01:33 م
الشقيق مارون؛
وينك؟. ما طلع القمر اليوم؟. اممممممممم يعني مش بطال المسيل، بس أهم شي ما يجي في الوجه مباشرة :- )
بحرانية
01 اكتوبر, 2006 03:20 م

مساءك ورد

عنجد (مثل ما تقول زينب)....ضحكتني من قلب على حلقة الوالده الله يحفظها...ولو اني قد اتفق معك مبدئيا حول تكثيف رمزية انسان معين...الا وبالرغم من ذلك اجده حاجة اساسية يحتاجها الانسان منا..لأرتباط الرمزية بسلوكيات كثيرة ومعتقدات اكثر داخل الانسان..وهذا ثبت لي علميا (:

بعد دراساتي المتواضعة

الا انه من باب الحديث...قرأت الكثير عن تشي جيفارا..وهو يملك بطولة رائعة..لكن هل تسائلت في نفسك..لما هو بذاته من خلد ذكراه..وهنالك الكثيرين الاجدر منه على التخليد..نعم كان بطلا..ولكن ليس كغيره من الابطال..اقرا تاريخ الشيوعية..هنالك كثيرين يستحقون..؟؟لما هو شخصيا..عن نفسي عرفت الاجابة بحسب ما املك من تحليلات...لا اعلم ماذا بالنسبة لك؟؟

ومن باب الاخذ بالشي..ذات مره مع الوالدة الغالية في محل لبيع المجوهرات..بقيت اكثر من نصف ساعة تتأمل في قطعه اعجبتها ..وهمت بشرائها..لكنني صدمت عندما أخذتها للبائع..اكتشفت انها عبارة عن صليب مرصع بالمجوهرات..ومع ذلك خرجت والدتي بحسرتها تقول(((ياليت اقدر اشتريها)))

مفارقات


وصيام مقبول
حسين مرهون
03 اكتوبر, 2006 10:19 م
عزيزتي بحرانية؛
مرحباً فيك، صار لينا يومين ما شفناك طليتي علينا.
سوري على التأخير في الرد، لأنني ما ني عارف أضبط وقتي هالأيام. وبالنسبة إلى تشي غيفارا ولماذا خلد هو دون غيره، فأنا في الحقيقة لا أعلم لماذا، ولا أعرف ما هو "الدينامو" الذي يشتغل في ذهنية الشعوب والذي على أساسه تقوم بتكثيف رمزية شخصية ما دون غيرها، تشي مثلاً وليس زاباتا أو غرامشي أو بابلو نيرودا أو أو أو. لكن في كل الأحوال، يعني أنا غير متعقد كثيراً من هذه المسألة، وأرى من خلال سيرة تشي، كثيراً من الملامح ما يستحق من أجلها أن يخلد، هو هو، من دون أي أحد غيره. تشي، المقاتل الثوري الذي لا يقتل أسراه، والزاهد في السلطة، وصديق الفقراء، والأممي الذي أينما وجد الفقر فذلك هو موطنه، حسب عبارة له. وللعلم أن رمزية تشي لم تبدأ من لحظة اغتياله على أيدي حفنة من الجبناء في مدرسة في بوليفيا، إنما حتى وهو على قيد الحياة يدخن السيجار في هافانا، ويتنفس الهواء في الكونغو، ويكافح نوبات الربو في جبال ألسييرا ماسترا. تشي الذي تم التخلي عنه حتى من أعزّ أصدقائه، وهو فيديل كاسترو، الذي يقول عنه بينينيو الذي يعيش في فرنسا حالياً، وهو واحد من أربعة ناجين ممن نجوا من الحملة الأخيرة التي قتل فيها تشي، إنه أقنعه بالذهاب إلى مكان ما في بوليفيا لم يكن صالحاً لحروب الغوار فيما كان تشي نفسه يصر على مكان آخر، تشي الذي بدأ الاتحاد السوفييتي وقتذاك يتململ من تطلعاته الثورية وأخذ يرى فيها شيئاً مزعجاً يسبب له مزيداً من الإحراج مع الدول الكبيرة، هذا التشي الكبير الكبير يستحق أن يصبح رمزاً، ومن غير قياس بينه وبين أي أحد آخر. يبقى أن الآخرين، وكل من يشبه تشي وروح تشي ومناقبية تشي وإباء تشي وطهرية تشي، يستحقون هم أيضاً أن يخلدوا، من أين جاءوا وكيف كانت توجهاتهم، من اليمين أو اليسار، من الإسلاميين أو حتى من الجن، فأينما يولي المرأ وجهه فثمة دائمة ظلُّ تشي منعكساً على المرآة!!

التحيات الكبرى
حسين مرهو
لهف
07 اكتوبر, 2006 12:07 م
تحياتي حسين و شكرا على مدونتك المفعمة فعلا بالمعلومات
على ذكر التشي و لم هو، انا ايضا لا امتلك الجواب، لكن هل لانه اغتيل من قبل الاقربون قبل الاعداء؟ هل لان ثورته تحيا مازالت بداخلنا و لا نقدر عليها؟ ام لانه رفض ان ينتمي و قضيته الى دولة و جنسية و وطنه كانت كل الاوطان؟
ما اعنيه هو اني اتفق تماما معكم ان هناك اخرين كثر غير تشي كانوا ابطالا و يستحقون ان يكونوا ايقونات، او انهم كذلك فعلا، لكن لماذا التشي تحيا صورته في كل اننحاء العالم بهذا الوضوح و بهذه القوة... لانه ايقونة الثورة المقتولة في كل مكان؟
تحيات و حب
massalaa من البحرين
17 اكتوبر, 2006 12:23 م
مساءك بعد انقضاء الصباح ..
سأخبرك شيئا .. فمنذ دخولي لمدونتك لأول مرة .. أصبحت أدمن عليها يوميا ..
وخصوصا في ظل اوضاعي المتدهورة في هذه الجامعة الجميلة :)

وعلى الرغم لربما .. من أختلافك .. عني ..
لكن كلماتك .. لها نزعة في داخلي ..
تذكرني .. بمقالات .. كنت قد قرأتها .. مع بداية اهتمامي بالعالم .. الكسيح .. تلك المقالات كانت مقتطفات من نشرة سياسية كانت تصدر ايام حقبة الاحداث .. وقد وجدتها ضالة في ملفات جدي ..

عموما ..
نعود لصلب الموضوع الا وهو .. الموضوع ..
انا لم احضر الندوة .. على الرغم من نيتي المبيته والشديدة للحضور .. وعلى الرغم من الحاحي .. ومن ثم وشك بكائي >>>ألا ان بيتنا العزيز لم يعطني أذن بالذهاب ..
فأرويت عطشي .. بالمرور مرور السلام .. عليها بعدما وعدت امي بعد الحضور ...

ولكن اتعلم انتابتني .. نوبة ضحك هستيرية .. وانا أقود السيارة .. لدرجة اني كنت سأصطدم بعمود النور .. لشدة النور الذي توزع في الارجاء .. حقا كان المنظر من بعيد .. اشبه بلوحة من لوحات .. "فرنجور" التي لا يعرفه أحد :P

على فكرة كل مرة اقول بدخل النت وبدش على مدونتي ..
ولكن انسى مدونتي .. واقرأ مقالاتك .. يا سبحان الله :)

لربما لا تقرأ تعليقاتي ..
ولكن ابداعك .. مبدع ..

تحياتي
أم حيدر

لمراسلة صاحب المداس: hussain.marhoon@yahoo.com