

* قوات مكافحة الشغب منعت تظاهرة ضد التجنيس كانت القوى السياسية تنوي تنفيذها يوم أمس (الجمعة) في المنامة.


* قوات مكافحة الشغب منعت تظاهرة ضد التجنيس كانت القوى السياسية تنوي تنفيذها يوم أمس (الجمعة) في المنامة.


العدسة عدستي. والقصبتان قصبتاي منذ أن كنتُ في الإعدادية أخطّ الخطّ وأرقش أسماء من أحبّ على المرايا المُعشّقة وعلى الحجر الكريم. والبنطلون بنطلوني. الله يخليكم بس خلصونا من البندر ومن رابع "سنسفيل" البندر. أكاد أنهار!.

في أوّل تعليق له على الصّور المنشورة في مدونة "مداس آية الله"، نفى مستشار الحكومة البحرينية السابق ورئيس مركز الخليج لتنمية الديمقراطية صلاح البندر، أنه كان نائماً أثناء تواجده في ندوة في جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) قبل نحو أسبوعين من ترحيله عن البلاد.
وقال ممازحاً في حديث هاتفي أجراه معه الزميل علي مجيد من "صحيفة الأيام" من مقرّ إقامته في لندن "لم أكن نائماً، إنما كنت أسبّح (...) أنا إنسان صوفي".
وأضاف "استعجل حسين بنشره الصور على الإنترنت (...) الله يهديه" على حد تعبيره.
ولفت البندر إلى أنه يتابع كل ما ينشر عنه في البحرين، سواء في الصحف أو في المدونات أو في المواقع الإلكترونية.
وكانت الحكومة البحرينية قد أبعدت صلاح البندر، وهو بريطاني من أصل سوداني عمل مستشاراً استراتيجياً لدى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة، يوم الثلثاء الموافق 12 سبتمبر/ أيلول الجاري، على خلفية إصداره تقريراً كشف فيه مخططاً قال إنه كان "يستهدف التحكم في مخرجات العملية الانتخابية لصالح السنة" حسبما جاء في نص التقرير.
وأتذكر أنني قلت في الرد عليها "أنا.. وأعوذ بالله من كلمة أنا، واحد من 1,6 % (الهمج، الرعاع، الغوغاء) الذين لم يطبعوا (نعم) بيضاء على وثيقة (الميثاق) السوداء (حرااام يعني لن يظهر اسمي على النصب التذكاري!)".
موقف"يفشّل"
سوسن الشاعر

موقف (القيادات السنية الإسلامية) المرشحين منهم وغير المرشحين وحتى الصحف المحسوبة على هذا التيار من قصة التقرير ومن قصة الرقابة على الانتخابات موقف (يفشّل)!!
كنا ننتظر أن نسمع موقفاً مبدأياً من مخطط من هذا النوع بغض النظر عن صحة أو عدم صحة ما جاء به، وبغض النظر عن من هو صلاح البندر؟ أنس أم جن؟ فنحن لن ننتظر أن نعرف من هو صلاح البندر أو كيف دخل البحرين؟ وكيف خرج؟ ولن ننتظر حتى نعرف إن كانت البيانات الواردة في التقرير مزورة أم صحيحة حتى نبني مواقفنا المبدأية من المخطط المذكور أو من هكذا أساليب وردت في التقرير، كان من المفروض أن يعلن جميع المرشحين السنة والقيادات الدينية وغير الدينية السنية رفضهم التام من حيث المبدأ للوصول لمراكز صنع القرار بهكذا أساليب ورفضهم تعزيز التيار السني بهكذا وسائل رخيصة حتى لو ثبت عدم صحتها، كنا ننتظر إعلاناً مدفوع الثمن في جميع الصحف -كما جرت العادة- يدعو للوحدة الوطنية ويؤكد عدم قبولهم بأي مخطط تقسيمي يفصل بين أبناء الوطن حسب المذهب، إنما هذا السكوت وهذا الموقف المائع من التقرير ومن مراقبة الانتخابات سقوط مخزي في امتحانات المواقف.
تخيلوا فقط لو أن الصورة معكوسة والمخطط كان معكوساً لضرب التيار السني ورصدت له مبالغ كبيرة واتخذت أساليب كالتي وردت في التقرير كنتم أقمتم الدنيا ولم تقعدوها، وطالبتم بتحقيق فوري و.. و..، تذكّروا قول رسول الله: ''لو أن فاطمة بنت محمد..''
بل كنا ننتظر من (القيادات الدينية) تحديداً إبداء رفضهم التام وعدم قبولهم للسيناريو المرسوم في التقرير لتحقيق هدف غلبة التيار السني على التيار الشيعي رفضاً لا من حيث المبدأ فحسب، بل رفضاً قائماً على أسس شرعية تحرم أساليب الفتن والدسائس، وبالنسبة للمرشحين كنا ننتظر منهم بياناً يعلنون فيه صراحة تفضيلهم الخسارة في الانتخابات بشرف على أن يقبلوها بهكذا أساليب، كنا بانتظار تحديد المواقف الرجولية، خاصة ونحن نتحدث عن رجال دين!
المبادئ مسألة تتجاوز الظرف، المفروض أن نحدد موقفنا منها دون أية اعتبارات وهي مطلوبة من القيادات الدينية أكثر من غيرها، فالعمل السياسي المشروع دينياً - ولن نقول علمانياً ولكل حساباته كما تعلمون- بكل (مرونته) وأوراقه المعروفة ومساوماته التي أحياناً تغض الطرف عن المبادئ تحت شعار دفع ضرر كبير بضرر صغير، أو كما سمّاه البعض القبول بأكل الميتة اضطراراً، كلها رغم مرونتها الدينية لا يمكن أن تصل إلى ما وصلت إليه الأساليب التي وردت في التقرير (مسجات ومواقع الكترونية وأسماء مستعارة..) إنما الحمدلله على الأقل وقف المرشحون السنة غير المنتمين للجمعيات الدينية موقفاً مبدأياً واحداً مشرفاً، أما الدينيون فهم -ويؤسفني هذا القول- وقفوا عند من؟ وكيف؟ ولماذا؟ أو ها.. نحن لم نسمع إلا كل خير عن فلان أو لننتظر حتى تتضح الصورة، أو أن فلاناً جاسوساً أو عميلا، ليكن.. لسنا في معرض الحديث عن فلان أو علان أو دوره أو أهدافه، وإن كان ناقله فاسق أو مؤمن، فنحن لا نكيل اتهامات لأي شخص ولا نملك صلاحية الحكم على البشر، ونتمنى من كل قلوبنا عدم صحة ما جاء في التقرير، إنما كان لابد أن نعرف أين يقف الشرع، وأين يقف المبدأ؟
بصراحه إنه موقف (يفشّل) متخاذل على حساب المبادئ والقيم الدينية.. والله المستعان!
إذا كان تقريرُ المستشار الكبير السابق، أو عضو المخابرات الأجنبية، أو مدير مركز الخليج لتنمية الديمقراطية، سمّه ما شئت، سيمرّ مرورَ الكرام، فهذا عيب. وسواء صحّ ما ورد في التقرير هذا أم لم يصح، صحّ كله أو نصفه أو ربعه أو لم يصحّ منه شيء، عيبٌ أن توُاجه قضايانا الوطنية ذات الصلة بالسّلم الاجتماعي بهذا الكمّ من الصمت وهذا الكمّ من اللاّمبالاة. وعيب أكثر، أن يتمّ الحجْر على المداولة في التقرير، من طرف وسائل الإعلام أو من طرف المجال العمومي أو مع السلطة التنفيذية، في الوقت الذي تنفرد جهةٌٌ واحدة برواية كلّ شيء "بالوثائق والصور والتسجيلات الصّوتية".
...
...
فإذا كان المستشار الكبير السابق، أو عضو المخابرات الأجنبية، أو مدير مركز الخليج لتنمية الديمقراطية، وسمه ما شئت ألف مرّة، قد وضع كل تلك الخطوط ورسم كل تلك الدوائر عن المكوّنات الإثنية المشكلة لنسيج المجتمع البحريني، فإن الحدّ الأدنى من البديهة لابد أن يذهب إلى افتراض أن هناك من رُسمت له الخطوط تلك وهناك من حفظ الدوائر، وهناك من تلقّاها وعمل وفقها. لأننا، وهذا شيء من البديهة أيضاً، لا نتصوّر أن المستشار الكبير السابق، أو عضو المخابرات الأجنبية، أو مدير مركز الخليج لتنمية الديمقراطية، وسمه ما شئت أيضاً، قد رسمها لنفسِه، بلّها وشرب ماءها. هذا كذب ولعب على الذقون.
...
...
شاهد المقال كاملاً:
[حسين مرهون، بلادٌ على كف "تقرير"، صحيفة "الوقت"، العدد 216- الأحد 2 رمضان 1427 هـ - 24 سبتمبر 2006].

ما حدث أن إسرائيل الكيان العنصري والنازي لم تقصف. استمع المحتفلون إلى أمين عام حزب الله حسن نصر الله في ساحة المهرجان وذهبوا إلى بيوتهم بسلام.
وما حدث هنا أن نظام الحكم في البحرين الإصلاحي والديمقراطي (على قدّ المقاس!) سلط على جمهور ندوة حركة حق المرتزقة المجنسين أشدّ خلق الله غلظةً وأكثرهم بشاعةً ووحشية. استمع جمهور الندوة، ومن بينهم ضيوف مثل المعارض السوري هيثم مناع والشيخ صلاح الجودر (رجل دين سني) إلى أمين عام حركة حق حسن المشيمع في إحدى الساحات في قرية "البلاد القديم"، فيما باغتتهم جحافل من قوات مكافحة الشغب وطائرة مروحيّة بالرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع (شفت بعيني ما حّد قال لي!).
كم أن الفرق كبيرٌ بين كيان عنصري ونازي وبين نظام إصلاحي ديمقراطي!.
ترأست وزيرة التنمية الاجتماعية وفداً زار ضاحية بيروت الجنوبية يوم أمس الأول (الأربعاء). وتعهدت الوزيرة باسم الحكومة البحرينية تولي عمليات إعادة إعمار قرية "دير قارون"، حسبما نقلت وكالة الأنباء البحرينية (بنا).





بمثل استحالة الدّلالات في العبارات هذه وإبهامها، تجري أقدار السّياسةِ في هذا البلد. وأقدار السياسة عندنا تجري ما بين أعرب جلالته ووجه جلالته وأوضح جلالته وأكّد جلالته وتطرّق جلالته وأضاف جلالته وتابع جلالته وشدّد جلالته وأشار جلالته ورأى جلالته واعتبر جلالته وأبانَ جلالته وأثنى جلالته وأفاد جلالته وعبّر جلالته وتحدّث جلالته ولفتَ جلالته ونوّه جلالته، وجلالته جلّت جلالة جلالته.

المهم أنه بعد نحو أسبوع جاء خبره: جهاز المخابرات يداهم مكتبه في "ضاحية السيف"، ويبعده مباشرة عبر طائرة إلى لندن. واتضح بعد ذلك، أن الرجل واسمه صلاح البندر كان قد أعدّ تقريراً من مائتين وعشرين صفحة مدعماً بالأدلة والوثائق، عن خلية "جانجو" مكوّنة من رؤوس كبيرة في الدولة تعمل على "استنهاض الشارع السني ضد الهيمنة الشيعية على المشهد السياسي" حسبما ورد نصاً في التقرير.
وكان البندر قد حمى نفسه بتسليم التقرير إلى عدد من السفارات الأجنبية في البحرين، على رأسها السفارتان البريطانية والأميركية. الآن، تتضح فصول الفضيحة، وتحصل الاستدراكات واللقاءات والخلوات، فيما الأخبار تتحدث عن لقاء مزمع بين الملك الشيخ حمد والجمعيات المعارضة غداً الأربعاء. الصحف البحرينية، حسبما أعرف، تتوفر كلها على نسخ من التقرير، وهي حتى الآن ما زالت لم تستجريء، لا على نشره، ولا حتى على الإشارة إليه من بعيد، وفيما يبدو إنها بانتظار ما سستتمخص عنه نتائج الاستدراكات واللقاءات والخلوات خلال الساعات القليلة القادمة.
يبقى السؤال... لا، ليس هناك أي سؤال، أترك المساحة لكم لكي تذهبوا إلى ماتشاءون من الدهشة!.

خصّني العزيز جلال القصّاب من "جمعية التجديد الثقافية الاجتماعية" بهذه الرسالة قبل نحو ثلاثة أسابيع. أنشرها لزوار مدونتي كي يطّلعوا عليها، وذلك بعد أن استأذنته في ذلك. تأتي هذه الرسالة بعد فترة جفاء خيّمت، على خلفيّة ما دار من تراشق بعد نشر حلقات "الفراشة" في صحيفة "الوقت"، وردّ الجمعية عليها بحلقات "حروب المذكرات والفتاوى" في صحيفة "الوطن". وليسمح لي الإخوة، زوّار المدونة من البحرينيين خصوصاً، بسدّ الطريق على أي تعليق –لو وُجِد- يتناول المُرسِل بصورة شخصية أو، يتناول الجمعية التي ينتمي إليها أو، حتى الفكرة الخلافيّة التي يؤمنُ بها المنضوون تحتها. وأرجو أن يغفروا لي لأنني أستخدم هذا الحدّ الفائق من السلطة، وذلك للمرّة الأولى والأخيرة.
أخي حسين
تحية طيبة وسلاما؛
هل نحن اخترنا دروبنا أم