مداس آية الله

مدونة علمانية ذات صاحبها غير مصونة ويمكن أن تمس.

أيها الأقوياء

أيها الأقوياء... إنما يحتاج إلى الظلم الضعيف!
 
 
 

* قوات مكافحة الشغب منعت تظاهرة ضد التجنيس كانت القوى السياسية تنوي تنفيذها يوم أمس (الجمعة) في المنامة.

ليلى فخرو... نحبك

 
ليلى فخرو.. قوة الأسطورة
 
الآن فقط تستريح ليلى فخرو. تستريحُ من عبء الحنين إلى مدارس الثورة ومن الثمن الباهظ الذي دفعته دفاعاً عن أحلام الفقراء والبسطاء والمحرومين. سيفتقدها البحرينيون والظفاريون كثيراً. كثيراً جداً. البحرينيون: لأنها منهم. والظفاريون: لأنها إليهم. وداعاً ليلى فخرو!.
 
- اقرأ مقال قاسم حداد عن ليلى فخرو.
- اقرأ مقال عبدالهادي خلف.
- اقرأ مدونة مارون الراس.
- استمع إلى سلمان زيمان.

عاشقان... ولكن!.

 

العدسة عدستي. والقصبتان قصبتاي منذ أن كنتُ في الإعدادية أخطّ الخطّ وأرقش أسماء من أحبّ على المرايا المُعشّقة وعلى الحجر الكريم. والبنطلون بنطلوني. الله يخليكم بس خلصونا من البندر ومن رابع "سنسفيل" البندر. أكاد أنهار!.

 

عاش الحب..تسقط السياسة

 

البندر لم يكن نائماً

 

         في أوّل تعليق له على الصّور المنشورة في مدونة "مداس آية الله"، نفى مستشار الحكومة البحرينية السابق ورئيس مركز الخليج لتنمية الديمقراطية صلاح البندر، أنه كان نائماً أثناء تواجده في ندوة في جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) قبل نحو أسبوعين من ترحيله عن البلاد.

          وقال ممازحاً في حديث هاتفي أجراه معه الزميل علي مجيد من "صحيفة الأيام" من مقرّ إقامته في لندن "لم أكن نائماً، إنما كنت أسبّح (...) أنا إنسان صوفي".

          وأضاف "استعجل حسين بنشره الصور على الإنترنت (...) الله يهديه" على حد تعبيره.

          ولفت البندر إلى أنه يتابع كل ما ينشر عنه في البحرين، سواء في الصحف أو في المدونات أو في المواقع الإلكترونية.

          وكانت الحكومة البحرينية قد أبعدت صلاح البندر، وهو بريطاني من أصل سوداني عمل مستشاراً استراتيجياً لدى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة، يوم الثلثاء الموافق 12 سبتمبر/ أيلول الجاري، على خلفية إصداره تقريراً كشف فيه مخططاً قال إنه كان "يستهدف التحكم في مخرجات العملية الانتخابية لصالح السنة" حسبما جاء في نص التقرير.

 
* صورة أخرى للبندر نائماً.

مع أم بسّام أنا

          قبل حوالي الشهرين، كتبت هنا على شسْع هذا المداس الشريف الطاهر معلقاً على الزميلة سوسن الشاعر أم بسام حين ذكرت في أحد أعمدتها في صحيفة "الوطن" (المتهمة حتى إشعار آخر!)، ذكرت أن "1,6 % ممن لم يصوتوا على ميثاق العمل الوطني لايجرأون على الإعلان عن أنفسهم".

          وأتذكر أنني قلت في الرد عليها "أنا.. وأعوذ بالله من كلمة أنا، واحد من 1,6 % (الهمج، الرعاع، الغوغاء) الذين لم يطبعوا (نعم) بيضاء على وثيقة (الميثاق) السوداء (حرااام يعني لن يظهر اسمي على النصب التذكاري!)".

          لكن اليوم، أنا متفق مع أم بسام، ومتفق تماماً، ولا أيّ كلمةٍ زائدة!.
 

موقف"يفشّل"

سوسن الشاعر

  
موقف (القيادات السنية الإسلامية) المرشحين منهم وغير المرشحين وحتى الصحف المحسوبة على هذا التيار من قصة التقرير ومن قصة الرقابة على الانتخابات موقف (يفشّل)!!

كنا ننتظر أن نسمع موقفاً مبدأياً من مخطط من هذا النوع بغض النظر عن صحة أو عدم صحة ما جاء به، وبغض النظر عن من هو صلاح البندر؟ أنس أم جن؟ فنحن لن ننتظر أن نعرف من هو صلاح البندر أو كيف دخل البحرين؟ وكيف خرج؟ ولن ننتظر حتى نعرف إن كانت البيانات الواردة في التقرير مزورة أم صحيحة حتى نبني مواقفنا المبدأية من المخطط المذكور أو من هكذا أساليب وردت في التقرير، كان من المفروض أن يعلن جميع المرشحين السنة والقيادات الدينية وغير الدينية السنية رفضهم التام من حيث المبدأ للوصول لمراكز صنع القرار بهكذا أساليب ورفضهم تعزيز التيار السني بهكذا وسائل رخيصة حتى لو ثبت عدم صحتها، كنا ننتظر إعلاناً مدفوع الثمن في جميع الصحف -كما جرت العادة- يدعو للوحدة الوطنية ويؤكد عدم قبولهم بأي مخطط تقسيمي يفصل بين أبناء الوطن حسب المذهب، إنما هذا السكوت وهذا الموقف المائع من التقرير ومن مراقبة الانتخابات سقوط مخزي في امتحانات المواقف.

تخيلوا فقط لو أن الصورة معكوسة والمخطط كان معكوساً لضرب التيار السني ورصدت له مبالغ كبيرة واتخذت أساليب كالتي وردت في التقرير كنتم أقمتم الدنيا ولم تقعدوها، وطالبتم بتحقيق فوري و.. و..، تذكّروا قول رسول الله: ''لو أن فاطمة بنت محمد..''

بل كنا ننتظر من (القيادات الدينية) تحديداً إبداء رفضهم التام وعدم قبولهم للسيناريو المرسوم في التقرير لتحقيق هدف غلبة التيار السني على التيار الشيعي رفضاً لا من حيث المبدأ فحسب، بل رفضاً قائماً على أسس شرعية تحرم أساليب الفتن والدسائس، وبالنسبة للمرشحين كنا ننتظر منهم بياناً يعلنون فيه صراحة تفضيلهم الخسارة في الانتخابات بشرف على أن يقبلوها بهكذا أساليب، كنا بانتظار تحديد المواقف الرجولية، خاصة ونحن نتحدث عن رجال دين!

المبادئ مسألة تتجاوز الظرف، المفروض أن نحدد موقفنا منها دون أية اعتبارات وهي مطلوبة من القيادات الدينية أكثر من غيرها، فالعمل السياسي المشروع دينياً - ولن نقول علمانياً ولكل حساباته كما تعلمون- بكل (مرونته) وأوراقه المعروفة ومساوماته التي أحياناً تغض الطرف عن المبادئ تحت شعار دفع ضرر كبير بضرر صغير، أو كما سمّاه البعض القبول بأكل الميتة اضطراراً، كلها رغم مرونتها الدينية لا يمكن أن تصل إلى ما وصلت إليه الأساليب التي وردت في التقرير (مسجات ومواقع الكترونية وأسماء مستعارة..) إنما الحمدلله على الأقل وقف المرشحون السنة غير المنتمين للجمعيات الدينية موقفاً مبدأياً واحداً مشرفاً، أما الدينيون فهم -ويؤسفني هذا القول- وقفوا عند من؟ وكيف؟ ولماذا؟ أو ها.. نحن لم نسمع إلا كل خير عن فلان أو لننتظر حتى تتضح الصورة، أو أن فلاناً جاسوساً أو عميلا، ليكن.. لسنا في معرض الحديث عن فلان أو علان أو دوره أو أهدافه، وإن كان ناقله فاسق أو مؤمن، فنحن لا نكيل اتهامات لأي شخص ولا نملك صلاحية الحكم على البشر، ونتمنى من كل قلوبنا عدم صحة ما جاء في التقرير، إنما كان لابد أن نعرف أين يقف الشرع، وأين يقف المبدأ؟

بصراحه إنه موقف (يفشّل) متخاذل على حساب المبادئ والقيم الدينية.. والله المستعان!

 

بلادٌ على كف "تقرير"

 

 

إذا كان تقريرُ المستشار الكبير السابق، أو عضو المخابرات الأجنبية، أو مدير مركز الخليج لتنمية الديمقراطية، سمّه ما شئت، سيمرّ مرورَ الكرام، فهذا عيب. وسواء صحّ ما ورد في التقرير هذا أم لم يصح، صحّ كله أو نصفه أو ربعه أو لم يصحّ منه شيء، عيبٌ أن توُاجه قضايانا الوطنية ذات الصلة بالسّلم الاجتماعي بهذا الكمّ من الصمت وهذا الكمّ من اللاّمبالاة. وعيب أكثر، أن يتمّ الحجْر على المداولة في التقرير، من طرف وسائل الإعلام أو من طرف المجال العمومي أو مع السلطة التنفيذية، في الوقت الذي تنفرد جهةٌٌ واحدة برواية كلّ شيء "بالوثائق والصور والتسجيلات الصّوتية".

...

...

          فإذا كان المستشار الكبير السابق، أو عضو المخابرات الأجنبية، أو مدير مركز الخليج لتنمية الديمقراطية، وسمه ما شئت ألف مرّة، قد وضع كل تلك الخطوط ورسم كل تلك الدوائر عن المكوّنات الإثنية المشكلة لنسيج المجتمع البحريني، فإن الحدّ الأدنى من البديهة لابد أن يذهب إلى افتراض أن هناك من رُسمت له الخطوط تلك وهناك من حفظ الدوائر، وهناك من تلقّاها وعمل وفقها. لأننا، وهذا شيء من البديهة أيضاً، لا نتصوّر أن المستشار الكبير السابق، أو عضو المخابرات الأجنبية، أو مدير مركز الخليج لتنمية الديمقراطية، وسمه ما شئت أيضاً، قد رسمها لنفسِه، بلّها وشرب ماءها. هذا كذب ولعب على الذقون.

...

...

          وعودة مرة أخرى على تقرير المستشار الكبير السابق، أو عضو المخابرات الأجنبية، أو مدير مركز الخليج لتنمية الديمقراطية، ومرّةً بعد مرّة سمّه ما شئت، فاللافت في الأمر، أن واحداً من أولئك الذين أشار إليهم التقرير، صحت الإشارة إليه أم لم تصحّ، والمؤمل طبعاً ألاّ تصح، لم يصدرْ تكذيباً أو تفنيداً باسمه عن الجريرة التي أُلبس إياها وشُهّر به عليها أمام الملأ. فقد تحدث التقرير عن "شبكة" من جماعة، وجاء رد الفعل عبر "صمت" من جماعة"، فيما أُُعلن أمس (السبت) عن مؤتمر صحافي سوف يعقده "ناطق باسم الجماعة. ترى كم حيّرتنا، أيها المستشار السابق، وعضو المخابرات الأجنبية، ومدير مركز الخليج لتنمية الديمقراطية، ونحن دائماً سنُسمّيك ما شئنا.
 

شاهد المقال كاملاً:

[حسين مرهون، بلادٌ على كف "تقرير"، صحيفة "الوقت"، العدد 216- الأحد 2 رمضان 1427 هـ - 24 سبتمبر 2006].

والله عيب يا شيخ حمد

جانب من مواجهات الأمس في البلاد القديم
          
          يوم أمس كان السؤال واحداً في لبنان والبحرين. في لبنان: هل تقصف إسرائيل؟. وفي البحرين: هل يضربُ الحكم؟.

          ما حدث أن إسرائيل الكيان العنصري والنازي لم تقصف. استمع المحتفلون إلى أمين عام حزب الله حسن نصر الله في ساحة المهرجان وذهبوا إلى بيوتهم بسلام.

          وما حدث هنا أن نظام الحكم في البحرين الإصلاحي والديمقراطي (على قدّ المقاس!) سلط على جمهور ندوة حركة حق المرتزقة المجنسين أشدّ خلق الله غلظةً وأكثرهم بشاعةً ووحشية.  استمع جمهور الندوة، ومن بينهم ضيوف مثل المعارض السوري هيثم مناع والشيخ صلاح الجودر (رجل دين سني) إلى أمين عام حركة حق حسن المشيمع في إحدى الساحات في قرية "البلاد القديم"، فيما باغتتهم جحافل من قوات مكافحة الشغب وطائرة مروحيّة بالرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع (شفت بعيني ما حّد قال لي!).

           كم أن الفرق كبيرٌ بين كيان عنصري ونازي وبين نظام إصلاحي ديمقراطي!.  

منو قدك يا زينب.. الوزيرة زارت "الضاحية"

          ترأست وزيرة التنمية الاجتماعية وفداً زار ضاحية بيروت الجنوبية يوم أمس الأول (الأربعاء). وتعهدت الوزيرة باسم الحكومة البحرينية تولي عمليات إعادة إعمار قرية "دير قارون"، حسبما نقلت وكالة الأنباء البحرينية (بنا).

          أنا من طرفي، أدعو جميع أهلنا وأحباءنا في الضاحية أن يأخذوا الوعد على محمل الجد ويلاحقوا المتعهدين والمتعهدات (حتى الزميلة ليلى الحدّي لابسة النظارة السوداء إلى أقصى اليمين!) واحداً واحداً وواحدة واحدة. ذلك لأن  لدينا تجربة "إعادة إعمار" هنا لا تبشر بالخير كثيراً. إذ سبق وأن وعدت الحكومة عام 2002 على لسان ولي العهد سكان المحافظة الشمالية ببناء مدينة لهم من أجل جرجرتهم للمشاركة في الانتخابات النيابية وعدم الإنصات لدعوات المقاطعة؛ وحتى الآن لسان حال الأهالي يقول "وعدك وينه.. وعدك وينه؟".
 
 
 
 
 

جلالة الشيء

الموالاة إلى اليمين، المعارضة إلى اليسار

 
 
 
 
 
 
 
 
 
جلالةُ الملك لم يعملْ شيء. وأقصى ما يمكنُ أن يعملَه هو ألاّ يعمل شيء. ولو كان يريد أن يعمل شيئاً لعمل شيء. لكنه لا يريد أن يعمل شيئاً، فكيف يُطلبُ ممن لا يريد أن يعمل شيئاً أن يعمل شيء؟. فأن يعمل شيئاً يعني أن يعملَ شيء. وألاّ يعمل شيئاً يعني ألا يعمل شيئاً، ولا حتى شيء!.

بمثل استحالة الدّلالات في العبارات هذه وإبهامها، تجري أقدار السّياسةِ في هذا البلد. وأقدار السياسة عندنا تجري ما بين أعرب جلالته ووجه جلالته وأوضح جلالته وأكّد جلالته وتطرّق جلالته وأضاف جلالته وتابع جلالته وشدّد جلالته وأشار جلالته ورأى جلالته واعتبر جلالته وأبانَ جلالته وأثنى جلالته وأفاد جلالته وعبّر جلالته وتحدّث جلالته ولفتَ جلالته ونوّه جلالته، وجلالته جلّت جلالة جلالته.

لم يبقَ شيءٌ لجلالته حتى يعملَ شيء. وحتى يعملَ شيئاً يجب أن يكون هناك شيء. وما لم يكن هناك شيءٌ فلن يعملَ شيء. والشيءُ الذي يمكن أن يقنع جلالته بأن هناك شيئاً هو ألاّ يكون هناك شيء. وإذا ما صَدَفَ أن كان هناك شيءٌ فوحده جلالتُه من يقرّر أن يعتبره شيئاً أو يعتبره لاشيء. ما الشيء الذي يمكن عمله أمام هذا اللاشيء؟. لاشيء!.
 
اضغط هنا لمشاهدة تقرير صلاح البندر كاملاً:

 
جلالة الملك يعرب عن فخره واعتزازه بالتجربة الديمقراطية التى تعيشها البحرين  
الملك في لقائه بالجمعيات السياسية أمسالمنامة - 20 سبتمبر - بنا: اعرب صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة ملك مملكة البحرين عن فخره واعتزازه بالتجربة الديمقراطية التى تعيشها البحرين والتى هى محل فخر واعتزاز كل بحرينى وبحرينية .
جاء ذلك خلال استقبال جلالة الملك لروءساء الجمعيات السياسية فى البلاد فى قصر الصافرية هذا اليوم.
ووجه جلالته الشكر الى روءساء الجمعيات على قرارهم المشاركة فى الانتخابات النيابية المقبلة مشيدا بوطنيتهم وجهودهم المخلصة موءكدا على ان اى مجتمع لا بد له وان يرتكز على اعمده تحفظ تماسكه وتعزز قوته وخلال حديث جلالته مع روءساء الجمعيات اكد تشرفه بخدمة هذا الوطن العزيز موضحا ان كل هم جلالته ان يكون للجميع ومع الجميع من اجل مصلحة الوطن وابعاده عن المخاطر فى ظل المتغيرات المحيطة بنا وان اتجاه البحرين دائما هو نحو السلم وهو اقوى السياسات والاتجاهات التى نحرص عليها.
واوضح جلالة العاهل المفدى ان اى رأى يهدف الى مصلحة وخير البلاد هو محل تقديرنا وترحيبنا وان تجربة البحرين بحمد الله كانت ولا زالت موضع الاشادة العالمية واكد جلالة الملك المفدى ان مشروعنا الوطنى نابع من مجتمعنا ويهدف الى ان يكون القرار الوطنى قرارا حرا مشيرا جلالته الى اهمية المحافظة على هوية البحرين العربية والاسلامية والتمسك بقيمنا وعاداتنا المتعارف عليها منذ القدم.
واكد جلالته خلال لقائه بان تكاتف الجميع فى هذه المرحلة الهامة سوف يعزز المسيرة الوطنية المباركة مشيرا الى الدور البناء لروءساء الجمعيات السياسية حيث اوضح جلالته بان تحول الجمعيات الى احزاب هو امر راجع الى الجمعيات نفسها من خلال التشاور والحوار فيما بينهم عبر القنوات الدستورية والقانونية وبما يخدم المصلحة العامة للبحرين مشيرا جلالته الى خصوصية البحرين وشعبها فهم دائما اهل رياده واهل خير وسلم واصبحوا فى المكانة المرموقة موءكدا حرصه الدائم على التشاور معهم برحابة صدر للاستماع الى ارائهم ومقترحاتهم ما دامت تصب فى خير البحرين ونهضتها .
وتطرق صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة ملك مملكة البحرين الى الانتخابات النيابية القادمة موءكدا انه سيتم اجراوءها فى اطار المدة القانونية وان باب الاشراف مفتوح امام جمعيات النفع العام الوطنية وحول التصويت الالكترونى المقترح دعا جلالته روءوساء الجمعيات الى التدارس والحوار بين الجمعيات والجهات المشر فة على الانتخابات لاختيار طريقة التصويت المناسبة .
واعرب جلالة الملك المفدى ايده الله عن شكره وتقديره للدور الهام الذى قام به مجلسا الشورى والنواب خلال ادوار الانعقاد الاربعة الماضية من الفصل التشريعى الاول مما اسهم فى تحقيق العديد من الانجازات المهمة للوطن وحل الكثير من الامور الحياتية للمواطن موءكدا رعاه الله باننا نسير بخطوات ثابته وواثقه وما لم نستطع ان نحققه اليوم سنحققه غدا بعون الله من اجل حياة حرة كريمة للمواطن.
واكد العاهل المفدى اهمية الدور الذى يقوم به شباب الوطن فى خدمة بلدهم ونهضته ودور الجمعيات السياسية فى توجيههم نحو الاهداف الوطنية والمتمثلة فى التكاتف والتعاون من اجل بناء مستقبل الوطن.
وتطرق جلالته فى حديثه مع روءساء الجمعيات حول رغبة القوى السياسية فى توسيع صلاحيات المجلس النيابى حيث اكد جلالته ان سنة الحياة هى التطوير طالما كان لصالح البحرين مضيفا ان الاهداف مشتركة وان الجمعيات السياسية تمثل الراى العام البحرينى والاختلاف فى وجهات النظر امر مفيد ولابد منه على ان يكون الهدف واحدا وهو مزيد من التنمية والحياة الكريمة للمواطنين والمزيد من الديمقراطية وترسيخها موءكدا جلالته دعمه للجمعيات السياسية وتشجيعها للقيام بدورها بشكل افضل وتطوير كوادرها وتحقيق طموحاتها وفق برامج سياسية وطنية واضحة.
فى الختام اعرب جلالته عن شكره لروءساء الجمعيات على ما طرحوه من اراء واقتراحات هدفها خدمة البحرين مهنئا جلالته روءساء الجمعيات ومنتسيها بحلول شهر رمضان المبارك داعيا الله العلى القدير ان يعيده على الجميع بالخير والبركات.
كما اعرب روءساء الجمعيات عن تقديرهم لجلالة الملك لاستقبال جلالته لهم والاستماع الى توجيهاته الهامه فى كل ما يتعلق بالشأن المحلى .
حضر المقابلة الشيخ خالد بن احمد ال خليفة وزير الديوان الملكى.
 

الرّاقص مع الذئاب

صلاح البندر  صلاح البندر
 
لم أكن أعرف أن هذا الرجل من أصل سوداني الذي يحمل الجنسية البريطانية، والمستشار الكبير في الدولة، والذي صدف أنني كنت أجلس وراءه في ندوة في جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) قبل أسبوعين، سيصبح شخصية الحدث الأبرز خلال هذا العام في البحرين. لفتني أنه بعد مرور نحو ثلاثة أرباع الساعة على الندوة، (أنه) كان نائماً. جهزت كاميرا تلفوني والتقطت له صورة. فهذا سبق، أن ترى مستشاراً كبيراً في الدولة نائماً، وفوق ذلك متواجداً في جمعية للمعارضة، وفوق فوق كل ذلك، إشارة المحاضر والصحافي الزميل علي صالح إليه تلميحاً على أنه متورّط في عمليات التجنيس لأغراض سياسية.

المهم أنه بعد نحو أسبوع جاء خبره: جهاز المخابرات يداهم مكتبه في "ضاحية السيف"، ويبعده مباشرة عبر طائرة إلى لندن. واتضح بعد ذلك، أن الرجل واسمه صلاح البندر كان قد أعدّ تقريراً من مائتين وعشرين صفحة مدعماً بالأدلة والوثائق، عن خلية "جانجو" مكوّنة من رؤوس كبيرة في الدولة تعمل على "استنهاض الشارع السني ضد الهيمنة الشيعية على المشهد السياسي" حسبما ورد نصاً في التقرير.

وكان البندر قد حمى نفسه بتسليم التقرير إلى عدد من السفارات الأجنبية في البحرين، على رأسها السفارتان البريطانية والأميركية. الآن، تتضح فصول الفضيحة، وتحصل الاستدراكات واللقاءات والخلوات، فيما الأخبار تتحدث عن لقاء مزمع بين الملك الشيخ حمد والجمعيات المعارضة غداً الأربعاء. الصحف البحرينية، حسبما أعرف، تتوفر كلها على نسخ من التقرير، وهي حتى الآن ما زالت لم تستجريء، لا على نشره، ولا حتى على الإشارة إليه من بعيد، وفيما يبدو إنها بانتظار ما سستتمخص عنه نتائج الاستدراكات واللقاءات والخلوات خلال الساعات القليلة القادمة.

يبقى السؤال... لا، ليس هناك أي سؤال، أترك المساحة لكم لكي تذهبوا إلى ماتشاءون من الدهشة!. 

 

* صورة عن خلية "الجانجو".
 
جانجو

رسائل بين مختلفين

خصّني العزيز جلال القصّاب من "جمعية التجديد الثقافية الاجتماعية" بهذه الرسالة قبل نحو ثلاثة أسابيع. أنشرها لزوار مدونتي كي يطّلعوا عليها، وذلك بعد أن استأذنته في ذلك. تأتي هذه الرسالة بعد فترة جفاء خيّمت، على خلفيّة ما دار من تراشق بعد نشر حلقات "الفراشة" في صحيفة "الوقت"، وردّ الجمعية عليها بحلقات "حروب المذكرات والفتاوى" في صحيفة "الوطن". وليسمح لي الإخوة، زوّار المدونة من البحرينيين خصوصاً، بسدّ الطريق على أي تعليق –لو وُجِد- يتناول المُرسِل بصورة شخصية أو، يتناول الجمعية التي ينتمي إليها أو، حتى الفكرة الخلافيّة التي يؤمنُ بها المنضوون تحتها. وأرجو أن يغفروا لي لأنني أستخدم هذا الحدّ الفائق من السلطة، وذلك للمرّة الأولى والأخيرة.      

 

أخي حسين

تحية طيبة وسلاما؛

          هل نحن اخترنا دروبنا أم