الموت للحرب
خاص بمداس آية الله - محمد المبارك:
ملف - أطفال للحب.. ليسوا للحرب:
الموت في الحرب
الموت لأصنام الحرب
الموت في أطفال الحرب
و أطفال الحرب استحالوا إلى تماثيل شاخصة
حين انهال عليهم الموت والتراب
أمام الأعين، و تحت الكاميرات
أما رأيت التراب يعلوهم، و هم محمولون على أذرع منهكة؟.
أتأملت في أجسادهم؟ في تفاصيل وجوههم؟.
أما رأيتهم كالتماثيل التي تصرخ فيك و هي صامتة؟.
وتزلزلك وهي ساكنة؟.
العالم يثرثر عن وقف إطلاق النار
و النار لا تقف
النار تحرق و تهدم
لتحيل أطفال الحرب إلى تماثيل يابسة
و أصنام الحرب إلى أجساد لها خوار
....
الحياة بعيدة جداً
و الأحياء لا يفعلون شيئاً، سوى كتابة ذكريات مريرة!.










أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية