مداس آية الله

مدونة علمانية ذات صاحبها غير مصونة ويمكن أن تمس.

ضد حكم الإعدام

 
... لسببين، الأول: لأن الإعدام، هو العقوبة الأكثر جاهلية. والأكثر بدائية. والأكثر حيوانية. والأكثر غرائزية. والأكثر مَجْلَبة للثارات، ولثارات الثارات. والثاني: لأن آخر ما تحتاجه مجتمعاتٌ، ظلت على الدوام، هي الأكثر جاهلية. والأكثر بدائية. والأكثر حيوانية. والأكثر غرائزية. والأكثر استجابة لمنطق الثارات، ولثارات الثارات، هو شيء مثل هذا. شيء مثل أعواد المشانق وساحات القصْل. ضد حكم الإعدام، ضد حكم الإعدام.. ضد.. ضد.. ضد، ولا شيء بعد!.


أضف تعليقا

مارون من البحرين
30 ديسمبر, 2006 03:05 م
شقيقي مرهون..
هذه وجهة نظر " ثقافية" تنطلق من رؤية معينة..
هناك وجهة نظر أخرى اسمها "القصاص" كحق للناس المقتولين والمتضررين، وبالطبع هي خق لذوي القتلى والمقطعة أطرافهم.. وللأسف نحن لا نعرف واقع مشاعر وتضرر هؤلاء، وإن ادعينا ذلك..
وللأسف مرة أخرى فإن الثقافة كما تعرف لا تحكم..
على فكرة الكلب إذا أصابه داء الكَلَبْ أي إنه يعض كل شيء، ولا يستطيع إلا فعل ذلك، حينها يصبح إعدامه ضروريا، ويتفق المتحضرون وغير المتحضرين على ذلك..
shaqeeqi72 من البحرين
30 ديسمبر, 2006 04:44 م
شقيقي
إذا كان كل هذا...
فماذا تسمي الجرائم التي قام بها؟
فلو تقطعت أطرافك كما تقطعت أجساد العراقيين على مدى ثلاثة عقود للعنت أسلاف أبو أسلاف صدام ولطالبت بمليون حكم إعدام وربما التمثيل به، ولا تستعجل ففي الأرحام أكثر من صدام
محمد عبد الله محمد من البحرين
30 ديسمبر, 2006 07:49 م
أيها المداس التيدوي ..
ليس ما قلت أكثر مما قاله أدعياء هذا الرأي، لكنني لا أظنّ أنك تختلف في أن ما سُنّ من قوانين " اعتبارية " منذ عهد بعيد قد راعت مصالح الاجتماع الإنساني العام، الإنسان الذي يرى في الوجود مطمح فطري .. فمتى ما سُلِب الحق منه كان له حق الاسترداد من خلال سلب حياة القاتل .. أنظر للولايات التي تُطبّق حكم الإعدام في أميركا لترى مدى فاعليته .. أما الحديث عن غير ذلك فما " يأكّل عيش " ..

تحياتي

حشد
محمد من البحرين
30 ديسمبر, 2006 11:21 م
عندما كتبنا عن غزو صدام للعراق قيل اننا عملاء للاميركان.. وعندما كنا نكتب عن جرائمه قبل ذلك، قيل اننا موتورون وحاقدون.. وعندما كنا نكتب اثناء الحصار قيل اننا لا نكترث لعذابات العراقيين..

لقد عارضنا حرب اميركا على العراق لاسقاط النظام لان هذه مهمة العراقيين.. الاميركان لم يأتوا بمشروع للعراقيين بل جاؤوا بمشروع للحرب الاهلية والنتيجة ماثلة امامنا.. هذا لا يعني ان صدام كان حسنا وان الاميركان او معارضيه على خطأ.. احيانا تتطلب المصلحة القومية التصرف على غير ما يقترحه المنطق الطبيعي.. منطق القصاص والعقاب.. ولمن يعرف تاريخ بلد مثل العراق سيرى حتما ان هذه الدائرة الدموية التي حكمت تاريخه تحتاج لجسارة تاريخية لكي تتغير.. الدائرة الدموية اضيفت لها حلقة جديدة الان مهما كان راينا في صدام.. وجهة النظر هذه ليست ترفا ثقافيا.. ما يميز الثورات دوما هي تفوقها الاخلاقي لا مجاراتها لمنطق النظام الذي تحاربه..

يقتل الاسرائيليون الاطفال، لكن هذا ليس مبررا لان يقتل الفلسطينيون الاطفال لانهم بهذا يفقدون تفوقهم الاخلاقي كشعب يسعى من اجل الحرية..
التفوق الاخلاقي يقتضي دوما ومن وجهة نظر تاريخية ان تجترح غير المتوقع .. التاريخ لم يثبت شيئا غير هذا..
وسط الظلام من البحرين
31 ديسمبر, 2006 05:13 ص
(وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص..)
الإمبراطور سنبس من البحرين
31 ديسمبر, 2006 08:55 ص
وماذا يفعلون به إن لم يعدموه!!

أصحاب الثارات كانوا من قبل الإعدام يمارسون طقوسهم الدينية صباحاً ليتعشوا مع الرسول الأكرم مساءً !! و لَن يوقفهم أو يرضيهم شيء غير رجوع حامي البوابة الشرقية إلى سِدة الحكم هذا اذا تعطفوا علينا و اقتنعوا " و ما طلعو بفنتق جديد "

و بطبيعة الحال رجوع القائد الريس لسدة الحكم يعني " تي تي .. رحتي متل ما جيتي " و إن كَان هُناك اليوم أمل في أَنْ يعيش العراق بعض الأمان في المُستقبل برجوع صدام الى كرسي العرش يعني أن ما يقوم به أعوانه اليوم في حق مناهضيه بصورة إجرامية سيقوم به هو بصورة رسمية !

الآن هو مسجون و على إفتراض أن فتيل أصحاب الثارات سيشتعل في حال أنه توفى و مات .. فإذاً إن هذا الفتيل سيشتعل سوى أَن أُعدِم أو لا .. في حال مات موتة طبيعية في السجن .. أصحاب الثارات " ماعدهم هالحجي .. مات عدكم .. انتون قتلتونه "

ربما أيضاً موتته الطبيعة ستحشد صفوف المناهضين و المناصرين معاً .. هذا يقول قتلوه و الآخر يقول " عيشوه أحسن عيشة إلى أن مات .. ولم يكترثوا بجراحنا "

اعدامه كان شر لابد منه
مداس من البحرين
31 ديسمبر, 2006 11:03 ص
مارون، أحمد الستراوي، حشد، الإمبراطور سنبس.. كل عام وأنتم بخير أولاً..

أحيلكم إلى تعليق العزيز محمد فاضل، فهو قد لخص ما وددت قوله بطريقة أفضل مني. وأزيد عليه بالقول، إن العراقيين، وأعنيً أولئك المستئثرين بالسلطة، لم يثبتوا بأنهم أكثر تفوقاً أخلاقياً ولا مناقبية، على المجرم صدام. وغضون الثلاث سنوات هذه التي أعقبت سقوط الطاغية، وجدنا أنفسنا أمام نفس يزيد، فلا الآتين أقل ديكتاتورية ولا أقل عمالة ولا أقلّ إطلاقاً للغرائز في طريقة إدارة السلطة. أما موقفي من حكم الإعدام، فليس لأن صدام لا يستحق، فهو يستحق الإعدام هذا وألف إعدام مثله، إنما لأن فكرة الإعدام نفسها، كما أسلفت، فكرة بدائية وغرائزية ولا تصلح لبناء اجتماع سليم.
bohazza من البحرين
31 ديسمبر, 2006 04:31 م
قد اختلف معك عزيزي بشأن عقوبة الاعدام التي لا اعتقد بأن صدام ينال أقل منها، ولكن اعتباراتي الاخرى سجلتها في المدونة الخاصة بي
justlittleangel من البحرين
31 ديسمبر, 2006 06:21 م
Iam with your point of fiew: Death peanlty. I cannot accepted and I hope no one will misunderstand me.However, I am against the time of punishment and the punishment for two causes only! Because of scandals of both Arab's Goverment and US and to creat more crisis to let Us to stay for along time.
alkabbaz من البحرين
31 ديسمبر, 2006 10:25 م

كل الدلالات صحيحة في آن و
كلها لا تجانب الصواب في نفس الوقت:
مثلاً؛ يحتج البعض على التوقيت بداعي ان الوقت ليس مناسب لأنه يصادف
أول أيام عيد الأضحى، لما لهذا اليوم من رمزية في نفوس العامة، بينما و
"على تلفزيون احدى القنوات العراقية ظهر رجل حاملاً صورة لابنه،
هذا الابن تم قتله في عهد صدام عن طريق تفخيخ جسده بالمتفجرات، ثم تفجيره.
يقول الرجل :" لأول مرة يجيء العيد منذ عشرين سنة."

فهذا النموذج يبرر نوع الاختلاف، نعم استطيع أن اصنف الاختلاف بالنوعي
لأنه القضية العراقية لايحكمها التصرّف الامريكي لوحده بل يجر معه المأزق الشرق اوسطي
وأيضا لا يحكمها الشيعة وحدهم لأنهم يجرون المشهد الحوزوي معهم ...الخ فكل هذا
يستطيع أن يخربط كفة الصواب -احقية الاعدام- وكفة التمهّل والتفكير في هذا القرار.

أما بخصوص الشرعية القانونية والدينية : فليس لزاماً أن يتسنن أو يتموسح
أو يتدوّرز أو يتأخّون أو يتسفلت النظام حتى يحصل على المباركة الدينية الغير طائفية ..

مات صدام ابن صبحة بنت طلفاح التكريتي، وجعلنا نبدأ الكتابة والتعليق ..
وحتى موت صدامنا البلدي نراكم ..
تُرابُ وطنْ من البحرين
02 يناير, 2007 11:13 ص
سلامٌ سلام ،
لم أقتنع بما ذكرتَه أخي الفاضل ،
لا يشرّع اللهُ حكماً إلا وكان صالحاً لكل العصور ، لذلك لا يمكن أن يكون بدائيّا أو رجعيّا .. فهو جزاء كأيِّ جزاء آخر يستحقهُ المذنب .. وصدام ليس أي مذنب
وكما قال الإخوة : ما الجزاء الذي يستحقه إذاً إن لم يكن الإعدام ؟!
بحرانية من البحرين
02 يناير, 2007 12:47 م
شقيق
اتفق معك فيما ذكرت
وان اعتبر الامر ثقافيا
فالاعدام وخصوصا بالشنق شي بدائي
ولكن هنالك دائما جزاء واوامر نصها ديننا الحنيف
لو لم تطبق..لفسدت الامة
وهذا بالفعل ما جرى..المشكلة انه الناس تركوا كل القضيا وحبوا بس يطبقون الشريعة على صدام..

أزعجني التوقيت جدا..فأيا يكن لصدام عائلة ولصدام مناصرين..لما نربط العيد بيوم مقتله..
ثم لما امريكا تهيننا بهذه الطريقة...

صراحة بالرغم من كرهي الشديد لصدام

لم افرح كما يفترح لشنقه

لما؟؟؟


بحرانية
123 من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
02 يناير, 2007 09:42 م
{وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (179) سورة البقرة
مداس من البحرين
03 يناير, 2007 12:32 م
الأشقاء المتداخلون،
أرى أن مكمن اختلافنا واقع في مبدأ "القصاص" الذي يصر بعضنا على تحميله دلالته "الدينية"، كما في السيد 123 الذي أورد نص الآية الكريمة، فيما أصر أنا على تحميله دلالته المدنية، لا أكثر ولا أقل. وشخصياً، فأنا ضعيف، حد الهشاشة، في النقاش بواسطة الدلالات الدينية، وأقصر نقاشي على الدلالات المدنية، التي يحق لمن هو مثلي، جاهل بالدين، أن يفتي فيها. وفي الدلالة لمدنية لحكم الإعدام، أرى أنه عقوبة همجية تحلّ مبدأ الثأر، وهو مبدأ غريزي حيواني، محلّ مبدأ الاجتماع، الذي من نواقصه السلم الأهلي، الذي يتترجم غيابه حرباً أهلية في العراق الآن. ليذهب صدام إلى الجحيم، فهو ديكتاتور حقير، وأنا لم أوطن نفسي على الالتقاء معه في عيشة، كما لم يجمعني به مجمع في يوم، طيلة عمري المديد (أمدّ الله في عمري). لكن هذا شيء، رغبة أحدنا في ذهاب صدام إلى الجحيم، ولو عبر دق الأعناق البشع والهمجي، ومن يريد أن يؤسس اجتماعاً لا يقوم على الثارات، وذلك في سياق اجتماعي كل ما فيه مسألة ثارات وتواريخ قتل وسحل وأعواد مشانق.
وهنا أستعيد مقطعاً من مقال لحازم صاغية نشره في صحيفة الحياة يوم أمس (الثلثاء)، يقول فيه " نعت الهمجيّة يطاول، أوّلاً، مبدأ الحكم بالموت بوصفه عاجزاً عن وقف الظلم والارتكاب، لكنّه، في الوقت عينه، هائل القدرة على استحضار رمزيّات الحشد البدائيّ وغرائز الانتقام لديه. وهذا ليس، بالتأكيد، مدخلاً الى «عراق جديد»، كما يقول أهل السلطة والأميركيّون من ورائهم، بل هو تزكية لعراق قديم جدّاً. وهو يطاول، ثانياً، الغباء السياسيّ لقرار سوف يُصار فوراً الى ترجمته انتصاراً لطرف أهليّ على طرف آخر، ومن ثمّ تصاعداً في أعمال الموت والقتل والإرهاب".


مارون من البحرين
07 يناير, 2007 10:47 م
شقيقي إئذن لي في القسوة قليلا، فلقد استشهدت بأحقر كتاب الوطن العربي، حازم صاغية..
ثم من قال إن الدولة العراقية سلمته للناس لكي يثأروا منه، الدولة طبقت عليه القصاص الديني أو الدولتي لا فرق، الدولة قتلته، ولم يثأر منه شخص محدد، فبرغم ما شاب عملية الاعدام من أخطاء سياسية (ليست حقوقية) لكن من قتله الدولة التي يجب أن تحتكر وسائل العنف بحسب كل الكتبة ومنهم صاغية التافه.
اما معارضتك للاعدام، فهذه حريتك ولا حق لاحدنا في الاعتراض على قناعتك..
ثم ما هو الحكم المطلوب لصدام من وجهة النظر هذه؟.
ali selail من لإمارات العربية المتحدة
14 يناير, 2007 12:10 ص
العرب حينما يتكلمون فكلهم أصحاب مبادىء ، ولكن حينما يعملون فكلهم أصحاب مصالح ، فالمسافة بين النظرية و التطبيق هي كالمسافة بين الحلم والواقع كما يقول المهاتما غاندي .
لا أدري لما كل العرب يدلون بدلوهم في كل المواضيع ؟؟ التي يفقهونها والتي لا يفقهونها حتى لا يقال عنهم بأنهم لا يفقهون، وإنهم في كل الأمور جاهلون .
ولا أدري الأخ مرهون متدمر من أي شق في عقوبة صدام ؟؟ الإعدام أو إعدام صدام ؟؟
لم يسبق لي أن رايت إنسان مثقف يقف ضد عدالة السماء ؟؟
وهو بذلك يقول لا يحق إعدام هولاكو ولا جنكيز خان ولا الحجاج بن يوسف الثقفي ولا إودلف هتلر ولا ستالين ولا موسليني ولا شاه إيران ولا حكام العرب ولا أي طاغوت من طواغيت العصر لأن ما قاموا به هو إرادة السماء وما كان كان وإنة لن يرجع الزمان وإن الذين قتلوا على أيادي جلاوزة التاريخ لهم منا ألف تحية وسلام .
ما هاكذا تورد الابل يا بوعلي ، فأنا أحسبك فهيم ورزين ، ومتيقن و فطين .
سؤالي لك يا بوعلي وأتمنى أن تجيبني عليه بكل صدق : لو أن صدام قتل أمك وأبيك وأختك وأخيك وذريتك وبنيك وفتك بأهلك وشرفك و دمر حرثك وجرف أرضك وقطع عنقك من جسدك ، فهل ترضى له بالإعدام أم ستسجنه لعله يرجع الى رشدة ويرجع عن غيه ويتوب الى الله توبة نصوحة ؟؟؟
أتمنى أن تجيبني وبكل صراحة وبدون غلو المثقفين وفلسفة المتفلسفين ؟
مداس من البحرين
14 يناير, 2007 07:52 ص
علي من الإمارات؛
مرحباً فيك في مداسنا أولاً....
بخصوص صدام، فقد تعبت من شرح وجهة نظري. وكلما وضعت فاصلة بيني وبين هذا الحقير، جاء من يتحدث معي كما لو كنت أنا واحداً من أفراد عصاباته.
في كل الأحوال، من يرى أن الحكمة في إعدام صدام وأنها القصاص وأنها وأنها، فإنه قد أعدم وإلى جهنم، وبقي أن يثبتوا لنا أين الحكمة من كل هذا!؟ من أن يُعطى للحرب الأهلية دوافع فائضة. من فائدة أن يظهر الأمر على أنه انتصار لفئة عراقية على فئة عراقية أخرى... أما خارجاً فيفهم 70 % من سنة العالم العربي أن الإعدام إهانة لهم. من فائدة ظهور أن من نفذ الحكم هو فريق عراقي وليس الدولة العراقية (أين الأكراد!؟). إلخ إلخ إلخ
كذا يجب أن يكون السؤال.
أرجو زيارة هذا الرابط:
http://marhoon1978.jeeran.com/archive/2007/1/139941.html#comments
zahrayousif من البحرين
21 يناير, 2007 05:40 م
سؤال واحد فقط لكاتب المقال :
هل أنت تؤمن بالقرآن ؟؟؟
لا أعتقد بأنك تؤمن به ، لأنك تعارض عقوبة الإعدام لمجرم مدان ثبت إجرامه، و القرآن نقيضك فقد جاء صريح الحكم بقتل القاتل للنفس المحرمة

هنيئا لك بتضارب آرائك مع نصوص القرآن الصريحة

ابن عباد من البحرين
22 يناير, 2007 03:20 م
اعتقد بان صاحب المقال قد اوغل قليلا في بعض خيالاته الورديه بعيدا عن الواقع ..
ربما كان يجب ان يتذكر بان الحديث عن صدام .. نعم صدام .. بل هو صدام بعينه ..

قد استطيع وانا جالس في البحرين التنظير للعراقيين وتعليمهم كيف يعيشون وكيف يجب ان يتصرفوا .. ولكن هل يحتمل الواقع ذلك ... قاتل الله ذلك الواقع الذي يشكل سدا بين افكار كاتبنا الورديه وبين همجية ودموية العراقيين .. آه لو يزول لاصبحت الدنيا ورديه !!!!!
ربما كان عليهم ان يهدوا صدام ورده حمراء تعبيرا عن الدماء التي لطخت يداه ومن ثم يؤمنوا له تقاعدا في العوجه .. فهذا هو قمة العقاب .. نعم ورده حمراء تذكره وتعذب ضميره ..


لمراسلة صاحب المداس: hussain.marhoon@yahoo.com