مداس آية الله

مدونة علمانية ذات صاحبها غير مصونة ويمكن أن تمس.

لاتصدقوا مارون.. صدقوني!

 

انقطعت حوالي الشهر عن الاهتمام بالمدونة، وليست لديّ أسباب وجيهة أسوقها هنا، سوى باقة من الاعتذارات، والمزيد من الاعتذارات، أقدمها لكل من مرّ من هنا من الأصدقاء والصديقات وترك أثراً وراءه. أستثني واحداً من كل هؤلاء، وهو مارون، الذي أخصه دون غيره بباقة من اللعنات، بعد أن جرّ عليّ من الكوارث ما يعادل منسوب تلك التي تهطل عليّ غضون شهر. فمارون زوجني يابانية، وهو ما فتّح شهيّة الصديقة ابنة بطوطة لكي تبحث عن زواج من أي نوع، ياباني، أميركي، ألماني، أي شيء أي شيء. ولأنني من رافضي الزواج المتعدد، وبدرجة أقلّ ابن عمه المهجّن؛ لذا فسأكتفي بلعن مارون على استثارته لهذه النعرة، في أوساط البريطانيات خصوصاً. فابنة بطوطة بريطانية، وهي تتقن العربية أكثر مني ومن أمي، وبريطانيا كما لايخفى صاحبة إرث امبراطوري وقومية وتاريخ عريق، ولست أضمن كثيراً، في حال استشراء النعرة هذه، ألا يؤثر كل ذلك على سياسة بريطانيا الخارجية، خصوصاً مع خطورة بوار البضائع المحلية ورواج أختها المستوردة!.
إلى هنا وأكتفي بالتنبيه إلى الخطر الذي استجرّه مارون عليّ وعلى بريطانيا بمزحته، وأنهي بدعوة الأصدقاء والصديقات لعدم تصديق ما يكتبه؛ حتى ولو جاء مدعماً بالصور.
وأبقى مع ابنة بطوطة، التي كنت بصحبتها رفقة بعض الأصدقاء والصديقات قبل يومين على وجبة غداء مع علاء الأسواني صاحب رواية "عمارة يعقوبيان". الوجبة كانت في مطعم أوليفيتو، وهو مطعم إيطالي يقع في العدلية أدخله لأوّل مرة. ابنة بطوطة استشكلت بدايةً على خبر وقعت عليه عينها في "صحيفة الأيام"، فحواه الحكم بإدانه ثلاث فتيات كويتيات قمن باغتصاب رجل كويتي. قالت "استشكالي تقني لا أكثر ولا أقل". أما أنا، فقد حاولت تقديم تفسير للحدث متوسلاً بكل ما أتوفر عليه من قاموس في الرمز والرمزية.
لم نفلح في حل المعضل، إلى أن دخل علاء الأسواني، الذي لحقنا متأخراً قليلاً إلى المطعم. لم نتوقف كثيراً عند الحدث، لكنه فتحنا على إشكال أكثر استعصاء، وهو العلاقات المثلية التي أشار إليها في روايته. سألته عما إذا كان قادراً على تثمير نظرة تفهمية إلى شخصية الإنسان المثلي مختلفة عن تلك الرائجة في المجتمع؟. "شخصياً، أحب جميع شخوص رواياتي"، قال.. وأضاف "نعم أتفهم سلوك الإنسان المثلي لكنني لا أعده بطلاً قومياً". ذلك كان رأيه، وأكتفي بهذا الحدّ لكيلا أحرق حواري معه. الزميلة تمام أبو صافي كانت تشير إلي بيديها من بعيد بأنها ستذبحني، فهي قد أجرت حواراً مع علاء قبلي، وهي فهمت من أسئلتي –التي كانت في مجملها عن المثليين!- بأنها أسئلة حوار صحافي، رغم أن الدردشة كانت دردشة غداء لا أكثر ولا أقل. وأنا وإن كنت لا أنفي ذلك، إلا أنني اتفقت معها على أن تنزل حوارها قبلي، ثم أنزله أنا على هيئة تقرير. وهي وافقت على ذلك وأنا ملتزم ببرّ وعدي لها.  
مثيرٌ الحديث مع علاء الأسواني، لكن الحديث مع خولة مطر التي جاءت من لبنان مطلع هذا الأسبوع مثيرٌ أكثر. فهذه المرأة البحرينية التي أحببناها، كما لم نحب أحداً مثلها من قبل، لا تنفك وتبتكر الأثير الخلاّب في شخصيتها.
أتت خولة من أفق الاستعصاء في لبنان، الذي لا يشبهه إلا أفق الاستعصاء هنا في البحرين. فالاستقطاب الطائفي الذي يسم طبيعة الاجتماع اللبناني، وبحبة أسبرين زائدة هذه الأيام، هو مثله ذاك الذي يسم طبيعة الاجتماع البحريني، وقت غادرتنا قبل ثلاثة أشهر. زائدٌ عليه ربما، أن التركيبة الإثنية والطائفية المعقدة هناك، هي غيرها هنا، وهو ما يستوجب على قومنا "من الطائفتين الكريمتين!" أن يستحوا على وجوههم ويسارعوا إلى كبح شياطينهم التي في دواخلهم، لأنهم بصراحة "قرّفونا".
خولة هربت من لبنان لأنها، كما قالت، لم تعد تقوى على التنفس، مع استشراس شياطين الطوائف هناك، وأنا أقول لها، أن البحرين ليست المكان الصحيح للهروب. أختك مثلك!. وخولة تعرف ذلك ما من شك، بحسها الإنساني الرهيف وتكوينها اليساريّ الأشدّ مبدئية، وربما ذلك ما يدعوها إلى طرح حلول جذرية. لن أتحدث عن حلول خولة، وأكتفي بالهمس في أذنها بأن لقاءنا بها، أنا ومارون "اللعين"، كان هو الأقرب إلى النفس طيلة هذا الشهر. إلى أن نلتقيها مرة ثانية، فهذه لعناتي على رأس مارون مرة ثانيةً باقية ما بقيت الأرض وظلت السماء مرفوعة. وهنيئاً مريئاً.

 

علاء الأسواني من الوسط



أضف تعليقا

مارون من البحرين
28 ديسمبر, 2006 04:19 م
هههههههههههههههههههههههههههههههه..
ها أنا أنجح مجددا في إعادتك للمدونة، بعد أن قمت بتزويجك بيابانية..
كما لا تنكر أيها "الملعون" أنني من جمعتك بخولة،، بينما دعوتني أنت في اللحظة الأخيرة للقاء الأسواني بعد أن قمت بالاتصال بك، وهذا التأخير هو الذي أدى لعدم لقائي به، كم من اللعنة تستحق.. لا أدري!
تحياتي لخولة، وبالفعل كان لقائي معها رغم وجود من حلت عليه اللعنة، ممتعا وكان لقاء يتسم بالروحانية رغم ألا روحانية في اليسار بحسب رأيي، ربما كان مفعما بالمبدئية أكثر.
يبقى أننا جميعا عشنا حدثا مثيرا، أثار "الملاعين" ضدنا نحن في مارون الراس!.
حشد بلا وجه من البحرين
28 ديسمبر, 2006 04:43 م
أيها المداس الحبيب

أرجوكم لا تُشَعّبوا الموضوع أكثر أكثر .. خلونا يا جماعة في " التيدا " مارون إسمع .. مداس خلّك ساكت شوي .. إنت يا المساج التايلندي إصمت .. مو دفاع عن ولد مرهون لكن أقول إنه ليس " تيداوياً " لكنه يملك التيدا فقط لا أكثر ولا أقل .. الموضوع الأهم يا جماعة من فوق لتحت هو كيف نستطيع أن نُحوّل هذا الحب الموهوم بين ولد مرهون والتيدا (كجنس ياباني) إلى حب حقيقي .. عن جِد أنا أعرف وحدة يابانية تطيّح اللوهة من السما بعد مو الطير بس .. إذا مرهون يريدها زوجة أو حبيبة أنا أكلمها الليلة ..

تحياتي

حشد
مارون من البحرين
28 ديسمبر, 2006 07:46 م
أنظر أيها الشقيق مرهون، لقد صفعت نفسك بيديك..
شباب أنظروا ماذا كتب حشد، واعرفوا من الصادق، عموما شكرا حشد، واللعنة على 14 تيدا!
الإمبراطور سنبس من البحرين
28 ديسمبر, 2006 11:07 م
لحظة لحظة ..

أولاً حيث يعني اني باخذ وحدة ولي أمرها هو نفسه ولي أمر الديتا فأنا اطالب أن يكون مهرها نفس المهر الي دفعه مرهون ..

ثانيتها .. سواء أن تفاقمت المشاكل بين مرهون و اليابانية أو صار تدخل مارون في الشؤون العائلية سبب رئيسي في مشكلة .. انا مازلت اطالب بعشا بهذه المناسبة السعيدة .. أو الحزينة ..

ثالثاً حشد بلا وجه .. انا احب الموستنج - كجنس امريكي - اصير تجيب ليي امريكية لون عيونها زرقة .. و ما تخاف يعني انا مو عسر نفس مرهون بسرعة احب :p

حشد بلا وجه من البحرين
29 ديسمبر, 2006 08:26 ص
أقول امبراطور ..

لو كلمنتني قبل سنة لكان حظك كحظ الدكتور خوفينال .. أما اليوم فلا يُوجد سوى ( ..... ) لكن ألَم تعلم أن الله قد خلق الأمريكيات لكي نراهم من النافذة فقط كما الحب ..

حسين مرهون من البحرين
29 ديسمبر, 2006 10:38 ص
مارون؛

نصف ساعة، لا أكثر ولا أقل، هي كل الفارق الزمني بين إخباري إياك للقاء الأسواني، وإخبارك إياي للقاء خولة. وأنا قد تجشمت المجيء بعد عناء السير بين أكوام السيارات من الجامعة في الصخير إلى أم الحصم؛ في حين لم يكن يجشمك المجيء إلى أوليفيتو في العدلية سوى دفع مفتاح السيارة إلى داخل المشغل ونصف قرار بكسر رأس عارف السماك. ناهيك طبعاً عن أن مجيئك، لو حدث، كان سيضفر بأنواع الأكلات الإيطالية الفاخرة، وعلى رأسها اللزانيا العريقة؛ بينما مجيئي إليك لم يضفر سوى بإسبرسو يتيم أنا من دفع ثمنه هههههه. ولولا إطلالة خولة، البهية والخلابة على الدوام، لكنتُ متُّ عطشاً وجوعاً. كيف ترد!؟ :-)

حسين
حسين مرهون من البحرين
29 ديسمبر, 2006 11:01 ص
حشد بلا وجه؛
ها أنت تدخل حفلة "الاسكواش" التي افتتحها السيد مارون. ولماذا الاسكواش لا أدري، ولكن إيقاع الكلمة أعجبني فأحببت استخدامها. ولا أملك رداً عليك إلا بيت الشعر التالي المروي عن ابن سلول، وسلول هذا ابن كلب رسمي سأخبرك تالياً ماذا قال عنه شاعر طبال.

أما بيت شعر ابن سلول، فهو:
خدعوك بقولهم "تيدا"
و"الرجاجيل" تغرهن ستريدا
...
أما ماذا قال الشاعر الطبال، واسمه فهد بن خليفة الحربي، فاسمع:

يا بو علي خليفة يا سند زل زال
شيخ رقى بالفخر فالله سبيله
ما يلفته هرج من القيل والقال
جعل الطرم هاجية في لثته ثليلة
سقوط من اتباع بن سلول وذرغال
أصحاب فتنه في البلد بالشليلة
معوج فكره عساه سلال
اللي يسلسل في نحره ويزيله
لكن بعزمه والعزم له نوال
يدحر مكايدهم بسيف يشيله
...
وإذا فهمت شي غير السطر الأول، خذ ساطور وقص إيدي :-)

لمشاهدة قصيدة الحربي كاملة، اتبع الوصلة التالية:
http://www.bahrainprimeminister.net/fahed.html#4







حسين مرهون من البحرين
29 ديسمبر, 2006 11:07 ص
مارون؛
يبدو أنك صرت تتشبث حتى بقشة البعير، دفاعاً عن مصداقيتك. وأنا لا ألومك، هكذا يفعل الغريق على الدوام!

حسين
حسين مرهون من البحرين
29 ديسمبر, 2006 11:11 ص
الإمبراطور سنبسس؛
يبدو أنك "عيشوق" كامل، وأنا فرح لك لأنك بذلك تكسر سيستام عائلة الشرخات المبجل. وعيشوق هذه كلمة شامية، تعني القدرة على العشق، والانتهاء من العشق، والدخول في عشق جديد، ولا دارن درى ولا دارن ما درى. وهذا شيء جيد ما من شك، وأدعو حشد إلى أن يسارع بإعطائك يابانية على وجه السرعة:-)
حسين مرهون من البحرين
29 ديسمبر, 2006 11:16 ص
حشد بلا وجه؛
ذكرني قولك هذا "أن الله قد خلق الأمريكيات لكي نراهم من النافذة" بما قاله شقيقنا عباس سير اللجام ذات حكمة. فكان هذا الأخير، حين رؤيته سيارة جديدة بمنزلة "الشبح" أو ابنة أختها "الحوت"، يقول: مصير هالسيارة يجي عندي. وكان يتبجح بسيارته البي إم دبليو "العقار" التي كانت ذات يوم بمهر واحدة من بنات العوائل من شيوخ الذوات، وها قد أصبحت أخيراً بسعر طاولة طعام من مفروشات الكوهجي :-)

مارون
29 ديسمبر, 2006 11:26 ص
سلام للجميع مسلمين ومسيحيين..
لا أدري ما الذي يحدث، فربما حفلات الزار التي أقامها " جنّ بلاط"، أطربت البعض فصار يهذي كصاحبنا "الحشاش"..
إيه يابن إبي ميرزا بن مرهون..
هاك ردي:
أولا: كنا جالسين في مقهى فرندز العتيد في تاريخ 23 من شهرنا ديسمبر الأغر، وتحديدا في الردهة الخلفية للمقهى، تحدثنا عن العزيزة خولة، فقمت أنا بإرسال "مسج" لها، فردت بأنها ستأتي غدا أي يوم 24، فرددت أنا عليها: سنلتقيك صباحا، واتفقنا على اللقاء معها، لكن بعد اتصالي بها صباحا ردت هي بـ"مسج" طلبت في تأجيل اللقاء الى يوم 25، ووافقت أنا بموجب"المسج" الصادر من هاتفي في 24 ديسمبر في الساعة 9 و50 دقيقة بتوقيت البحرين، ثم قمت بالاتصال بك مباشرة وأخبرتك أن الموعد تأجل، واتفقنا على لقائها صباح اليوم التالي، وجاء اليوم التالي وجاءت هي لي في مقهى " دولسيه" قرب النادي الأهلي وذلك عند الساعة 11 صباحا، وكنت أنا اتصلت بك عند التاسعة صباحا وذكرتك بالموعد وقلت لي : انا في الجامعة سألتحق بكم بعد أن انتهي، وبالفعل وصلت أنت قرابة الساعة الثانية عشرة، وجلسنا حتى الواحدة ودقائق، وقمت أنا بدفع فاتورة الجلسة من جيبي الذي أصبح فارغا بعد ذلك اللقاء(:
أما أنت فدعوتني في 26 ديسمبر للقاء الأسواني قبل نصف ساعة، بينما أنا كنت ملتزما بايصال عارف السماك لبيت عمه، وإرجاعه بعد أن يأكل وجبة الغذاء، ثم قل لي هل أنت من دفع قيمة اللزانيا وغير اللزانيا في المطعم الإيطالي؟، أخبرني يابن أبي ميرزا بن رهون!، من دفع تلك الفاتورة في ذلك المطعم الفاخر، لم تكن ليس أنت حتى تتنطع هذاالتنطع الذي يشبه المساج التيايلندي (* راجع حشد) ثم ألا يتسائل القراء عن سبب تناولك ثلاث وجبات!، الا يدل ذلك أن الحساب كان مفتوحا من قبل الداعي للغذاء؟، أما أنا فلا زالت ميزانيتي كسيحة بسبب لقاء "دولسيه"، وهو اللقاء التي كنت أزودك بتطوراته على مدى يومين كاملين..
أحب أن أوضح أن مرهون غازلني البارحة بدعوة للعشاء في امحافظة المحرق، التي أصبحت تتمتع بحكم ذاتي أو قل فيدرالي، هذه أمانة لقد دعوتني للعشاء البارحة، لكن في كافتريا هندية تبلغ قيمة السندويتشة فيها، خمس آنات، وبوسة خشم من قبل البائع لك..
* يعيش حشد الذي أعتز بشهادته.
هذه دفع أولى تحت الحساب، وفي حا
حسين مرهون من البحرين
29 ديسمبر, 2006 11:57 ص
مارون؛
حيرتني يا صاح، ولا أدري أي الساعات تخونك، مصداقيتك التي غدت في الحضيض أم الذاكرة الضعيفة.
وبخصوص الوقائع التي ذكرتها، فأنا لا أنفي أي شيء منها. لكنك تعلم، أنه لا اللقاء المسائي الذي كان يوافق يوم مجيء خولة، ولا ذاك الصباحي الذي تحدد في اليوم التالي قد حصلا. فعن الاثنين اعتذرت خولة، وجرى اللقاء معها في يوم لم يتم التنسيق له بتاتاً. وبمثل دقتك اللامتناهية، أخبرك أنك في يوم الاثنين الموافق 25 ديسمبر اتصلت عليّ في حدود الساعة العاشرة والنصف. وإذ كنت في محاضرة الدكتور عبد ربه، فإنني لم أرد عليك. في الساعة 11 و 6 دقائق بعثت لي أنت بالمسج التالي: "رد، خولة تريدنا". من جهتي فقد قمت بالرد عليك، بأنني "في الجامعة الآن، وحال انتهائي سأقول بالاتصال إليك". وهكذا جرى الأمر، اتصلت عليك بعد انتهاء المحاضرة ووصلت إليك وخولة في الساعة 12 ظهراً. ألم أقل لك أن الفارق بين موعدي خولة والأسواني، هو نصف ساعة، لا أكثر ولا أقل!!. إنني أشفق عليك يا صاح وعلى حالك، ولم يبق إلا أن تستجيب لداعي فقدان مصداقيتك، وتنام بسلام، فقد أودى بك الجدال، وأوصلك إلى مهاوٍ سحيقة لم تكت تبلغها، لو أنك استجب لهذا الداعي مبكراً، ومن دون مكابرة:-)



محمد من البحرين
29 ديسمبر, 2006 11:58 ص
أخ مداس

يقولك فهد الحربي:
جعل الطرم هاجية في لثته ثليلة

أعتقد أنه يدعو عليك أن يطلع لك فالول في بوزك، فانشالله ما يكون ممن يستاجب لهم الدعاء.
مارون
29 ديسمبر, 2006 12:11 م
ما الفرق بين الساعة العاشرة والنصف والثانية عشرة، كم؟..
إن لم أكن اتصلت بك الساعة التاسعة صباحا، - ولن ترغمني على الجدل فيها - فقد قلت انني اتصلت بك عند العاشرة والنصف، وذلك - للايضاح- فور انهاء مكامتي مع خولة، أي أولا بأول، وهو ما دأبت عليه بموجب رغبتنا في لقائها الذي كان مؤكدا لك قبل يومين باعترافك.
شقيقي شكرا على العشاء في فيدرالية المحرق - المستقلة-، لكن هذا لن يمنعني من الاعتراض على تخسيرك إياي لقاء الأسواني، الذي لم اقرأ روايته حتى الآن.
على فكرة =- وحفظا للمواثيق- تسلم عليك خولة، وهناك لقاء قريب معها، ترى ها من اللحين قلت لك!. واشهدوا ياجماعة.
الإمبراطور سنبس من البحرين
29 ديسمبر, 2006 01:20 م
حشد ..
اي و الله الأمريكي بس " مــزة "
تعدل راسك فيه ..

مرهون ..
أتتوقع أن هُناك قوة قادرة على كسر " سستم بيت الشرخات " ؟
واقعاً .. هُناك محاولات جدية سرية يقومون بها .. يريدون مني ن آخذ يابانية سمها " كرسيدا " بت عم " تيدا " خت " ستيدا "
كيف لي أن أكون عيشوق .. و أعشق احدى نساء قبيلة الستيدا :p ؟؟

كم منزلاً في الأرض يألفه الفنى
و حنينهُ أبداً لأول منزل !!

بوجي من البحرين
29 ديسمبر, 2006 03:20 م
مبروك مبروك يا شقيق
تستاهل كل خير.. سيارة وزوجة مرة وحدة.. عيني عليك باردة..
بنت بطوطة من البحرين
29 ديسمبر, 2006 03:31 م
هاي حسين
لا تخف، فالسياسة الخارجية للصاحبة الإرث الإمبراطوري أصبحت فاشلة، متهالكة القوى في هذه الأيام، وكما تقول أنت "ما من وطن ولا مواطنين ولا من وطنية ولا وطنيين"؛ فاشتري البضائع طبقا لقلبك ...
حشد بلا وجه من البحرين
29 ديسمبر, 2006 03:34 م
مداس .. لا تقطع يدك لأنني فعلاً لم أفهم إلاّ البيت الأول، كما أن نبوءات " عباس " بشأن السيارات الفارهة هي حقيقة ..
ماروس .. ولا ذاكرة جمل !! باليوم والساعة والدقيقة والله تورطنا موياك .. يبدو أنك لا زلت مقتنعا بأن من لا ذاكرة له فليصنع له ذاكرة من الورق .

امبراطور .. أنا عن روحي مزّة ما تجيب راسي لازم غرشة البيبسي كلها ..

تحياتي ،،

حشد
الإمبراطور سنبس من البحرين
29 ديسمبر, 2006 03:36 م
بنت بطوطة ..

احين انتين بريطانية تعرفين عربي احسن من حسين و خالتي

شيفا ؟
حسين مرهون من البحرين
29 ديسمبر, 2006 10:06 م
محمد؛
إن كانت هذه دعوة السيد الحربي فهو فعلاً حربي. أما أنا فليس لي ناقة ولا جمل، وإذا كان كرهي لخليفة بن سلمان مدعاة للإصابة بـ"الثآليل" فأنا أعتقد أن نصف شعب البحرين راح يكونوا "مثلولين" :-)

حسين مرهون من البحرين
29 ديسمبر, 2006 10:07 م
مارون؛
يبدو أن الجدل يخذلك دائماً. فها أنت تجادل بالدقائق وأنصاف الساعات ناسياً أن ذلك يثبت ما أقوله عنك ولا ينفيه. أنصحك أن تقرأ شعر السيد فهد الحربي، وإذا فهمت ويش "الثليلة" سأعتبرك المنتصر :- )

حسين مرهون من البحرين
29 ديسمبر, 2006 10:07 م
الإمبراطور سنبس؛
أعتقد أن السستام في طريقه إلى التآكل، ولو بحكمة التطور. تعرف التحجر ما يدوم، وفي عصر العولمة، ليس هناك مكان للكرسيدا إلا إذا هناك مكان، مايزال اليوم، للون إيتي بي :-)
حسين مرهون من البحرين
29 ديسمبر, 2006 10:09 م
بوجي؛
هلااا هلااا يا شيخ. ياريت يصير الي تقول، بس العين بصيرة والإيد قصيرة. خاطري في إنفينيتي، شوف لي "الوقت" إذا يرضوا يعطوني قرض لعشر سنوات.
حسين مرهون من البحرين
29 ديسمبر, 2006 10:10 م

هلاا بنت بطوطة؛
أحلى شي. الزواج طبقاً للقلب. خاطري أتزوج "إنفينيتي" طبقاً للقلب. شوفي لي كنيسة إنجيليكية ترضى تعقد عليي :- )
حسين مرهون من البحرين
29 ديسمبر, 2006 10:11 م
حشد؛
فيه حكي طالع إنو إيران صارت تصنع سيارات "تيدا". شوف شهربان تأكد منها :- )
مارون
29 ديسمبر, 2006 10:13 م
إلى صاحب المداس..
الجدل!
أنت تجادل فيما تثبته الصور، وتعيرني بفرق الدقائق وأنصاف الساعات!
عموما لي في شهادة حشد، نصير..
ما يقصده فهد الحربي، هو الثألول.
april smile من البحرين
01 يناير, 2007 08:59 م
طيب طيب استاذ حسين مرهون !! ما يستاهل الموضوع اللعنات :)
اثنينكم ترا الموضوع عادي :)
والله شكلكم مستانسين بالمدونات والكتابه !! و عايشين جو ! :) ماادري اسوي لي بلوق انا بعد ؟!! هههه
المشكله للحين عايشه تردد .. ما احس ان الكتابه في الانترنت شيء جيد :) و للحين افكر ! اني هاو ! وينه ووين الكتابه الحين ! كان زمن وولى و انتهى ( مع تمنياتي بعدم مصداقيه هذا القول )

تحياتي لكم و عسى صداقتكم دايمه على طول :)

ابريل سمايل :)
بحرانية من البحرين
02 يناير, 2007 12:39 م
تحياتي ...مرهون

ياه ما قدرت اكمل المداخلات..لو تخلونها على جنب افضل..ماشاء الله عليكم تأكدت مليون بالمئة ان الرجال اكثر كلاما من النساء.

ما علينا
بالرجوع الى موضوعك والكاتب الاسواني..من وجهة نظري..جميل ان نسلط الضوء على الكثير من قضايا مجتمعنا ..وخصوصا اذا كانت شاسعة وفي ذات الوقت محرمة..لكن ارجع الى صفة البطولة وصفة التعاطف مع هذا الشخص0((أعني المثليين))..فبدلا من سرد وقائع شمجتمعات مظللة..علينا التفكير كيف نسردها بحلول بسيطة متزنةاقلها يستوعبها القارئ او المشاهد...اطلعت على الرواية..وشاهدت الفيلم..وما اقبحه من عرض ماجن..لكن تبقى القضية قضية النقل اللاواعي للواقع بلا لمسات سحرية من الكاتب لفهم حجم الخطر الحقيقي...بصراحة عندما خرجت من الفيلم..خشيت على نفسي من السفر الى مصر مجددا...حتى لا اتصادف مع فئات المجتمع المغيبة الحاضرة كما ذكرها الكاتب في روايته..لكني تيقنت عندها ان حالنا سيكون كما هم يرثى له لو أتخدنا موقف الصمت..ولم تكن لنا لمساتنا السحرية كأفراد في المجتمع...

شكرا

بحرانية
مداس من البحرين
03 يناير, 2007 01:02 م
أبريل سمايل؛
يستاهل تعملي "بلوج". بس إذا كنتي مزاجية نفسي شيلي الفكرة من راسك، أحسن تخسري الزوار أو رح يفهموك غلط :-)
أما مارون، فهو لاينفك عن توريطي، آخر التوريطات ربما، هو أنه يرد على المكالمات التي أصنفها عندي في خانة عدم الرد، مما يؤدي إلى توريطي مع المتصلين. مشكلجي هالولد والله :- )
مداس من البحرين
03 يناير, 2007 01:12 م
أبريل سمايل؛
يستاهل تعملي "بلوج". بس إذا كنتي مزاجية نفسي شيلي الفكرة من راسك، أحسن تخسري الزوار أو رح يفهموك غلط :-)
أما مارون، فهو لاينفك عن توريطي، آخر التوريطات ربما، هو أنه يرد على المكالمات التي أصنفها عندي في خانة عدم الرد، مما يؤدي إلى توريطي مع المتصلين. مشكلجي هالولد والله :- )
مداس من البحرين
03 يناير, 2007 01:13 م
بحرانية؛
يا غايب ليه ما تسأل :-)
أما أن الرجال أكثر "هذرة" من النساء، فيجيبك عليها مارون وقصته مع بنك البحرين الوطني التي استمع إليها حتى نام: - )
بالنسبة لموضوع المثليين، فلستُ على درجةٍ من الخوف نفسك. يعني باختصار، المسألة لا تتعدى وجود هوامش في المجتمع نعتبرهم "مرضى ومنحرفين"، في حين يحملون هم عنا تصوراً عكسياً مشابهاً، المثل بالمثل والعين بالعين. لديّ وجهة نظر هنا، لا أريد أن أورط نفسي بها، وأكتفي بالقول إن تعاملنا مع الظاهرة من دون التفكير في حلول، هو أول طريق الجادة الصحيحة. وقد تستغربين هنا، لقولي ذلك، المسألة هي مسألة محاولة تفهم هذه الهوامش التي تحيا على التخوم من غير أن تؤذي أحد في حين أن كل ما يحمله لها هذا الأحد هو المزيد من الإيذاء والعدوانية. وذلك ليس تبريراً للظاهرة، بقدر ما هي محاولة في تفهم حق الآخر، حتى ولو كان مثلياً، في أن يحيا غيريته "الهامشية" بسلام، ومن دون اية ممارسات عنصرية حياله.
بحرانية من البحرين
03 يناير, 2007 02:12 م
عزيزي مداس

والله اسأل

اسأل عقلي كم مره سأل عنك(:

المهم من وجهة نظري..أختلف معك..الحق في ممارسة الحياة دون عنصرية..عندما يكون الحق مشروع ومباح.وووو

اما في حالة المثلين

نحن مطالبين بدفع الضرر..لا نضخم الامور..ولا نستحقر..لكن نتفهم ونحارب

كما مدمني المخدرات مثلا..نعي انهم مرضى..ونساعدهم..لكن هذا لا يعني ان لا نتصدى للمخدرات

تحياتي شقيق مثل ما يسمونك

بحرانية
april smile من البحرين
03 يناير, 2007 11:13 م
هلا حسين :) او مداس :)

والله اذا كنت انت مزاجي على قولتك ... و ما تنصح بالمدونات للمزاجيين امثالك لان ممكن انهم ينفهمون غلط او يخسرون الزوار !
كاني اشوفك ماشا الله يعني شقد زوار عندك ؟؟ و شعبيتك كبيره و على الهامش مالك اكبر عدد من المدونات الصديقه :)
يعني احسن ان الي قلته ما ينطبق عليك !!
و الله اعلم :)
اعذروني للاخطاء النحويه و البلاغيه و ساعات الجمل غير مفهومه لاني اخلط عامي و فصحى و انجليزي :)

سوري مو متعودين :)
سلامي و تحياتي :)
ابريل سمايل :)
i have a question .. does the e-mail address appears to u when we post the comment??
thanks and bye
april smile من البحرين
04 يناير, 2007 12:31 ص
هلا حسين :) او مداس :)

والله اذا كنت انت مزاجي على قولتك ... و ما تنصح بالمدونات للمزاجيين امثالك لان ممكن انهم ينفهمون غلط او يخسرون الزوار !
كاني اشوفك ماشا الله يعني شقد زوار عندك ؟؟ و شعبيتك كبيره و على الهامش مالك اكبر عدد من المدونات الصديقه :)
يعني احسن ان الي قلته ما ينطبق عليك !!
و الله اعلم :)
اعذروني للاخطاء النحويه و البلاغيه و ساعات الجمل غير مفهومه لاني اخلط عامي و فصحى و انجليزي :)

سوري مو متعودين :)
سلامي و تحياتي :)
ابريل سمايل :)
i have a question .. does the e-mail address appears to u when we post the comment??
thanks and bye
مداس من البحرين
05 يناير, 2007 01:10 ص
أبريل سمايل؛

أبلغ تعبير قرأته عن الحاجة إلى مدونة، هو تعبير للصديقة زينب صاحبة "مدونة تأملات تافهة" تقول فيه: "إن إنشاء مدونة أوفر من زيارة طبيب نفسي". وأنا حالي حالها، أجد أن "فشة الخلق" هنا تعوضني عن كثير من "الأعمال التخريبية" التي كان يمكن لي أن أقوم بها لو لم أكن أتوفر على هذه الفسحة التدوينية. ومن هنا جاءت نصيحتي إليك بتدشين "بلوج" معتبر. وبخصوص زواري، فلا تهتمي كثيراً للأمر، صحيح أنهم قلة، ولكنهم "يجننوا". والجنون من الحلاوة، لا من فقدان العقل:-) لكن هااا احذري، تراهم جايين يزيدوا:- )
عن المدونات في الهامش، فهي جميعها لأصدقاء وصديقات أحبهم (ن) أكثر من نفسي، وإن أقل فبدرجة. وأحب أشوفهم قدام عيوني وين ما رحت. يلللااا اعملي لك مدونة خلينا نخليك في الهامش: - )
وعن الإيميل، نعم يظهر، بس في قاعدة البيانات الرئيسة الخاصة بمالك المدونة.

مداس من البحرين
05 يناير, 2007 01:41 ص
بحرانية؛
هذه الليلة كنت أتحدث مع ابنة بطوطة حول الموضوع نفسه: "المثليين". وأستطيع أن ألخص لك ما قلته حول الأمر، في التالي:
أولاً: ضرورة التفريق بين منطلقين في مناقشة قضية "المثليين"، المنطلق الديني، وهنا ليس عندي كلام بتاتاً، والمنطلق الثقافي. وفي الأخير عندي كلام، وتحديداً حول "الهوية الجنسية". وجوهر اختلافي هنا، هو أن الهوية الجنسية للإنسان المثلي، ومثلها للإنسان الغير المثلي، تحدد ثقافياً واجتماعياً وليس طبيعياً. بمعنى أن ميول المثلي للجنس المماثل، وميول غير المثلي للجنس المخالف، تتحكم فيها مسائل ثقافية واجتماعية، وليست مسائل طبيعية. فبالطبيعة يمكن القول، وافتراضاً. أن الجنس "السوي"، هو ذاك الذي يقع، وفقط، بين متخالفين في النوع (ذكر/ أنثى)، لكن بالثقافة، يمكن القول إن الهوية الجنسية يتم اكتسابها، وأن الميول جنسياً للمماثلين في النوع أو المخالفين، مسألة يمكن التحكم فيها، بل ويمكن أن يعاد تشكيلها. وبالتالي تسقط مسألة "السواء" التي افترضناها سلفاً,
ثانياً: ضرورة التفريق بين منطلقين، المنطلق الرائج اجتماعياً، والذي يعد الإنسان المثلي إنساناً مريضاً أو منحرفاً، والمنطلق التحليلي النفسي. فعلم النفس، ومنذ نحو ثلاثين عاماً (مطلع الثمانينات) لم يعد ينظر إلى المثليين على أنهم أناس مرضى، وأنهم أناس أسوياء تماماً، حالي حالك، ونقطة أول السطر.
ومرة أخرى، هذه ليست مرافعة عن الموقف المثلي، بقدر ما هي محاولة في تفهم هذه الظاهرة، ومن غير "زيران" :-)

april smile من البحرين
06 يناير, 2007 02:21 ص
هلا اخ حسين :)
اتفهم ما فلته تماما عن اسباب رواج المدونات :) و قد قيمت المسأله بيني و بين نفسي مسبقا و لكني لم احسمها:)
القول الذي استشهدت به... جعلني افكر بحقيقه انه آلاف الآخرين سوق يتعرفون على تفاصيل كثيره من حياتي(ك)
ان لم يستطع آخرون بناء على هذه التفاصيل من التعرف عليك ..شخصيا!
يعني مثل ما قلت ... الشغله فيها كثير من البوح ! و ما ادري يمكن انا دأه أديمه شويه و للحين ما جات لي الشجاعه اني انغمس في فعل مثل هذا النوع متناسيه اني فتاه و عادات هذا المجتمع !
ترا انا شويه !! لين عطيت نفسي ويه !! احس اني راح اتفنن في الي بقوله و بقول و بقول !! عرفت ؟!! بالعكس الي بيقرون لي و يحبون شنو اكتب راح يتسلون !! بس انا ملوله شويه وماعندي وكت ( هذي نقطه ثانيه )
بس انا اتساءل فيما بعد التسليه ! لا اريد الاقدام على عمل يفيدني افاده وقتيه فقط ! و اندم عليه لاحقا :)

حاليا قاعدع اجرب اعلق على قصص في منتدى والقراء يحبون تحليلي و ردودي و الطريقه الي اتناول بها الامور :) يعني قاعدع اجرب ! بس ان لاحظت و حتى اهني يوم جيت اعلق اني متردده عكس الباقين :) ساعه اكتب و ساعه انهي الجمله باقتضاب :)معناته !! اتذكر اني يجب ان انهي ما افعل !!
على العموم .. ما ابي اطول عليك و امللك و الباقين :)

لكن اشكرك للدعوه الصادقه و يمكن يمكن في القريب تتحقق :)

استانست للطريقه الي تتحدث عنها عن الزوار و المدونات الصديقه !
و بالعكس انا ما لاحظت ان زوارك قلائل ! بالعكس ... كنت اشيد بعددهم و عدد مدوناتك الصديقه و شعبيتك :) و كنت اقول انه ما ينطبق على كلامك يوم تقول انك مزاجي و تنفم غلط و تخسر الزوار ! على العمو يمكن فيه اشياء انا ما اعرفها :) وانت ادرى :)

على فكره ! لفت نظري شيء :)

انك تتكلم معاي بلهجه قطيفيه او لهجه سعوديه شرقاويه ! :) تراني بحرانيه حد حدي بعد :)

على خير انشا الله :) و اسمحوا لينا :)

أبريل سمايل :)

محمد مرهون من البحرين
08 يناير, 2007 11:27 م
ثلاثة أرواح سوف تظهر قريبا من الجيل الماضي

اختى هناك بداياتها الثلاثينات. عندما كان عمري ثلاث (3) مرات وعمرك انت كان مرتين (2)


أن تظهر بخيل الماضي أم على حمير المستقبل
إنتظرونى

لمراسلة صاحب المداس: hussain.marhoon@yahoo.com