مداس آية الله

مدونة علمانية ذات صاحبها غير مصونة ويمكن أن تمس.

ذاكرة ليست للنسيان

قال لي يوماً إنه سيذهب إلى أوروبا، أوروبا الاشتراكية في الغالب، ليتابع دراسته. وكان الخبر مفرحاً.

ثم جاءني يوماً مودعاً.

إلى أين؟ أللدراسة؟ قال: نعم، لكني سأزور البحرين زورةً قصيرة، أرى فيها الأهل والأصدقاء، وبعدها أذهب إلى حيث أستكمل الدراسة. وكان حدثني عن صحيفةٍ هناك كتب فيها.

سألته إن كان مطمئناً إلى رحلته. قال إنه لن يطيل المكْث في البحرين: هكذا كان الوداع.

سعيد العويناتي أطال المكث في وطنه.

سعيد العويناتي قتل في 12/12/1976.

سعيد العويناتي هُشّم رأسه تعذيباً.

 

* من مقدمة الشاعر العراقي سعدي يوسف للطبعة الثانية من ديوان الشهيد سعيد العويناتي "إليك أيها الوطن.. إليك أيتها الحبيبة" الذي تصادف ذكرى استشهاده هذه الأيام.

- قم بتحميل المقدمة كاملة من هذا الرابط.

- للمزيد زر مدونة عبدالهادي خلف.
- لزيادة الخير اقرأ هذا الخبر في في صحيفة "الوقت".


أضف تعليقا

khalfancom من عُمان
18 ديسمبر, 2006 10:09 ص
اشكر لك حسن الاختيار أخي


لا تنسى زيارة مدوني وتسجيل حضورك
Makavelli من البحرين
03 ديسمبر, 2007 06:26 م
سيبقى شهدائنا خالدون، يرعبون الطغاة على هذه الأرض، هم سطروا دروب النضال ونحن لها سائرون..

إليك أيها الوطن .. إليك أيتها الحبيبة

لمراسلة صاحب المداس: hussain.marhoon@yahoo.com